بذكر ربك وتسميته {العظيم} الذي كل شيء في عظمته صغير. ## | [070] سورة المعارج مكية وآياتها أربع وأربعون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV23P248 ## || [المعارج: 1_2_3_4_5] القول في تأويل قوله تعالى:
فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ
“Darum preise den Namen deines Allgewaltigen Herrn.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 ! الحاقة : ( 52 ) فسبح باسم ربك > إما شكرا على ما جعلك أهلا لإيحائه إليك ، وإما تنزيها له عن الرضا بأن ينسب إليه الكاذب من الوحي ما هو بريء عنه . وأما تفسير قوله :
قال النبي ( ص ) : ( اجعلوها في ركوعكم ( ولما نزلت سبح اسم ربك الأعلى قال النبي ( ص ) : ( اجعلوها في سجودكم ( خرجه أبو داود والله أعلم 11 < تفسير سورة الحديد < مدنية في قول الجميع وهي تسع وعشرون آية عن العرباض بن سارية أن النبي ( ص ) كان يقرأ بالمسبحات قبل أن يرقد ويقول : ( إن فيهن آية أفضل من ألف آية ( يعني بالمسبحات الحديد والحشر والصف والجمعة والتغابن بسم الله الرحمن الرحيم الحديد : ( 1 ) سبح لله ما > < أي فصل لربك قاله بن عباس وقيل : أي نزه الله عن السوء والنقائص < تفسير سورة المعارج < وهي مكية باتفاق وهي أربع وأربعون آية بسم الله الرحمن الرحيم المعارج : ( 1 ) سأل سائل بعذاب > <
أي الذي أنزل هذا القرآن العظيم 70 <
وإنه لتذكرة للمتقين (48) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين (49) وإنه لحسرة على الكافرين (50) وإنه لحق اليقين (51) فسبح باسم ربك العظيم (52) وإنه وإن القرآن. لتذكرة للمتقين لأنهم المنتفعون به. وإنا لنعلم أن منكم مكذبين فنجازيهم على تكذيبهم. وإنه لحسرة على الكافرين إذا رأوا ثواب المؤمنين به. وإنه لحق اليقين لليقين الذي لا ريب فيه. فسبح باسم ربك العظيم فسبح الله بذكر اسمه العظيم تنزيها له عن الرضا بالتقول عليه وشكرا على ما أوحى إليك. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الحاقة حاسبه الله تعالى حسابا يسيرا» . ## | (70) سورة المعارج مكية وآيها أربع وأربعون آية ## |