يقول تعالى ذكره: ثم سوى الإنسان الذي بدأ خلقه من طين خلقا سويا معتدلا، فصار حيا ناطقا يقول: وأنعم عليكم أيها الناس ربكم بأن أعطاكم السمع تسمعون به الأصوات، والأبصار تبصرون بها الأشخاص، والأفئدة تعقلون بها الخير من السوء، لتشكروه على ما وهب لكم من ذلك. وقوله: يقول: تشكرون أيها المكذبون خبر الله من عطائكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا PageEndV17P096 ## || القول في تأويل قوله تعالى: أي ناحية يؤخذ بهم: أذات اليمين؟ أم ذات الشمال؟ ومن أين يؤتون كتبهم: أمن قبل الأيمان، أو من قبل الشمائل؟ وذلك يوم القيامة كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال عبد الله بن عياش: قال زيد بن أسلم، في قول الله:
ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
“Hierauf formte Er ihn zurecht und hauchte ihm von Seinem Geist ein, und Er hat euch Gehör, Augenlicht und Herzen gemacht. Wie wenig ihr dankbar seid!” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الحج : 47 ) ، ( الأعراف : 10 ) ، ( المؤمنون : 78 ) أو يدبر أمر الدنيا كلها من السماء إلى الأرض : لكل يوم من أيام الله وهو ألف سنة ، كما قال :
ذكر الأصل الثالث وهو الحشر بقوله تعالى : ( غافر : 57 ) ودلائل الأنفس أدل على نفاذ الإرادة فإن التغيرات فيها كثيرة وإليه الإشارة بقوله : عائد إلى آدم أيضا لأن كلمة ثم للتراخي فتكون التسوية بعد جعل النسل من سلالة ، وذلك بعد خلق آدم ، واعلم أن دلائل الآفاق أدل على كمال القدرة كما قال تعالى : إضافة الروح إلى نفسه كإضافة البيت إليه للتشريف ، واعلم أن النصارى يفترون على الله الكذب ويقولون بأن عيسى كان روح الله فهو ابن ولا يعلمون أن كل أحد روحه روح الله بقوله : أي الروح التي هي ملكه كما يقول القائل داري وعبدي ، ولم يقل أعطاه من جسمه لأن الشرف بالروح فأضاف الروح دون الجسم على ما يترتب على نفخ الروح من السمع والبصر والعلم فقال تعالى : وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال وجعل لكم مخاطبا ولم يخاطب من قبل وذلك لأن الخطاب يكون مع الحي فلما قال : خاطبه من بعده وقال جعل لكم ، فإن قيل الخطاب واقع قبل ذلك كما في قوله تعالى : لتسمعوا مواعظ الله لتبصروا دلائل الله ، والأفئدة لتعقلوا عظمة الله ، والأفئدة جمع فؤاد نحو أغربة وغراب . قال لازجاج : ولم يجمع فؤاد على أكثر العدد ، وما قيل فيه فئدان كما قيل غراب غران . وأقول : لعل الفؤاد إنما جمع على بناء جمع القلة تنبيها على أن السمع والبصر كثيران وأن الفؤاد قليل ، لأن الفؤاد إنما خلق للمعارف الحقيقية والعلوم اليقينية ، وأكثر الخلق ليسوا كذلك بل يكونون مشغولين بالأفعال البهيمية والصفات السبعية ، فكأن فؤادهم ليس بفؤاد ، فلهذا السبب ذكر في جمعه صيغة جمع القلة . فإن قيل : قوله تعالى
ثم رجع إلى ذريته فقال : وقيل : ثم جعل ذلك الماء المهين خلقا معتدلا وركب فيه الروح وأضافه إلى نفسه تشريفا وأيضا فإنه من فعله وخلقه كما أضاف العبد إليه بقوله : عبدي وعبر عنه بالنفخ لأن الروح في جنس الريح وقد مضى هذا مبينا في النساء وغيرها أي ثم أنتم لا تشكرون بل تكفرون السجدة : ( 10 ) وقالوا أئذا ضللنا > <
يعني العقول أي بهذه القوى التي رزقكموها عز وجل فالسعيد من استعملها في طاعة ربه عز وجل < الآيات
الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين (7) ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين (8) ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون (9) الذي أحسن كل شيء خلقه خلقة موفرا عليه ما يستعد له ويليق به على وفق الحكمة والمصلحة، وخلقه بدل من كل بدل الاشتمال وقل علم كيف يخلقه من قولهم قيمة المرء ما يحسنه أي يحسن معرفته، وخلقه مفعول ثان. وقرأ نافع والكوفيون بفتح اللام على الوصف فالشيء على الأول مخصوص بمنفصل وعلى الثاني بمتصل. وبدأ خلق الإنسان يعني آدم. من طين. ثم جعل نسله ذريته سميت بذلك لأنها تنسل منه أي تنفصل. من سلالة من ماء مهين ممتهن. ثم سواه قومه بتصوير أعضائه على ما ين ل منه أي تنفصل. من سلالة من ماء مهين ممتهن. ثم سواه قومه بتصوير أعضائه على ما ينبغي. ونفخ فيه من روحه إضافة إلى نفسه تشريفا له وإشعارا بأنه خلق عجيب، وأن له شأنا له مناسبة ما إلى الحضرة الربوبية ولأجله قيل من عرف نفسه فقد عرف ربه. وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة خصوصا لتسمعوا وتبصروا وتعقلوا. قليلا ما تشكرون تشكرون شكرا قليلا.