وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا۟ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَٱرْجِعْنَا نَعْمَلْ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ

“Könntest du nur sehen, wenn die Übeltäter vor ihrem Herrn die Köpfe hängenlassen: "Unser Herr, jetzt haben wir gesehen und gehört. Bringe uns zurück, so wollen wir rechtschaffen handeln. Gewiß, wir sind nun überzeugt"!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

وقوله: قال: فيقول الرب تبارك وتعالى: ما كنا نكذب به من عقابك أهل معاصيك {وسمعنا} منك تصديق ما كانت رسلك تأمرنا به في الدنيا، {فارجعنا} يقول: فارددنا إلى الدنيا نعمل فيها بطاعتك، وذلك العمل الصالح يقول: إنا قد أيقنا الآن ما كنا به في الدنيا جهالا من وحدانيتك، وأنه لا يصلح أن يعبد سواك، ولا ينبغي أن يكون رب سواك، وأنك تحيي وتميت، وتبعث من في القبور بعد الممات والفناء، وتفعل ما تشاء. وبنحو ما قلنا في قوله: قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: قوله " قال: قد حزنوا واستحيوا " PageEndV18P605 ## || القول في تأويل قوله تعالى: حدثنا عمرو بن عبد الحميد، قال: ثنا مروان، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: بمعنى: يقولون: ربنا أبصرنا وسمعنا وذلك أيضا إنما يجوز في الموضع الذي يدل ظاهر الكلام على حاجته إليه ويفهم السامع أنه مراد به الكلام وإن لم يذكر، فأما في الأماكن التي لا دلالة على حاجة الكلام إليه، فلا وجه لدعوى مدع أنه مراد فيها PageEndV04P428 ## || القول في تأويل قوله تعالى: بمعنى: يقولون ربنا أبصرنا PageEndV11P231 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ، وقوله: يعني بذلك: لهم جنات تجري من تحتها الأنهار عند ربهم، والجنات: البساتين، وقد بينا ذلك بالشواهد فيما مضى، وأن قوله: ثم ابتدأ:

Zemahşerî12. Jh.

( السجدة : 12 ) فيجابون : فلا يغاثون ، يعني : أبصرنا صدق وعدك ووعيدك وسمعنا منك تصديق رسلك . أو كنا عميا وصما فأبصرنا وسمعنا { فارجعنا } هي الرجعة إلى الدنيا ( السجدة : 12 ) وسميت إرادة الرجوع رجوعا ، كما سميت إرادة القيام قياما في قوله تعالى : ( السجدة : 12 ) وما فائدة زيادة ( السجدة : 12 ) .

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

لبيان شدة الخجالة لأن الرب إذا أساء إليه المربوب ، ثم وقف بين يديه يكون في غاية الخجالة . ثم قال تعالى : وفي تفسيره وجوه : الوجه الأول : المراد أنه معد عنده تعالى كما تكون الحقوق معدة مهيأة حاضرة ، ونظيره قوله تعالى : ( السجدة : 12 ) فيجابون يعني يقولون أو قائلين وحذف يقولون إشارة إلى غاية خجالتهم لأن الخجل العظيم الخجالة لا يتكلم ، وقوله : أي أبصرنا الحشر وسمعنا قول الرسول فارجعنا إلى دار الدنيا لنعمل صالحا ، وقولهم : معناه إنا في الحال آمنا ولكن النافع الإيمان والعمل الصالح ، ولكن العمل الصالح لا يكون إلا عند التكليف به وهو في الدنيا فارجعنا للعمل ، وهذا باطل منهم فإن الإيمان لا يقبل في الآخرة كالعمل الصالح أو نقول المراد منه أنهم ينكرون الشرك كما قالوا : وبيانه هو أنه تعالى قال : إني لو أرجعتكم إلى الإيمان لهديتكم في الدنيا ولما لم أهدكم تبين أني ما أردت وما شئت إيمانكم فلا أردكم ، وقوله : ( السجدة : 12 ) ثم أجيبوا وأخبروا بأن لا مرد لكم فأسروا ذلك القول ، وقوله : ( السجدة : 12 ) وهو قذف بالغيب من مكان بعيد وهو الدنيا . ! 7 < جازمين من غير استعانة بالله ولا مثنوية فهي ، ولم يقولوا إن الأمر بيد الله ، فقال الله لهم إذا كان اعتمادكم على أنفسكم فقد عمرناكم مقدارا يمكن التذكر فيه والإتيان بالإيمان والإقبال على الأعمال . وقولهم : فليس المراد العندية المكانية ، فإن ذلك محال في حق الله تعالى ولا / الحفظ كالودائع بل المراد أن أجرهم متيقن جار مجرى الحاصل عند ربهم . وأما قوله تعالى : وهي درجة العندية ، وذلك لأن من آمن بالله وعرفه فقل أن يبقى قلبه ملتفتا إلى الدنيا ، ثم عند هذا يحتال إلى إزالة هذه العقدة عن جوهر الروح ، وإزالة / حب الدنيا لا يتم له إلا بالتفريق بين النفس وبين لذات الدنيا ، فإذا دام ذلك التفريق وانتقص تعلقه بحب الدنيا ، فهذا التفريق والنقص يحصلان بالهجرة . ثم إنه بعده لا بد من استحقار الدنيا والوقوف على معايبها وصيرورتها في عين العاقل بحيث يوجب على نفسه تركها ورفضها ، وذلك إنما يتم بالجهاد لأنه تعريض النفس والمال للهلاك والبوار ، ولولا أنه استحقر الدنيا وإلا لما فعل ذلك ، وعند هذا يتم ما قاله بعض المحققين وهو أن العرفان مبتدأ من تفريق ونقص وترك ورفض ، ثم عند ا يتم ما قاله بعض المحققين وهو أن العرفان مبتدأ من تفريق ونقص وترك ورفض ، ثم عند حصول هذه الحالة يصير القلب مشتغلا بالنظر إلى صفات الجلال والإكرام ، وفي مشاهدتها يحصل بذل النفس والمال ، فيصير الإنسان شهيدا مشاهدا لعالم الجلال مكاشفا بنور الجلالة مشهودا له بقوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

الآية وقال تعالى الآية وقال ههنا أي نحن الآن نسمع قولك ونطيع أمرك كما قال تعالى أي إلى الدنيا أي قد أيقنا وتحققنا فيها أن وعدك حق ولقائك حق وقد علم الرب تعالى منهم أنه لو أعادهم إلى دار الدنيا لكانوا كما كانوا كفارا يكذبون بآيات الله ويخالفون رسله كما قال تعالى وكذلك يعودون على أنفسهم بالملامة إذا دخلوا النار بقولهم الآية وقال

Beydâvî13. Jh.

ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون (12) ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤسهم عند ربهم من الحياء والخزي. ربنا قائلين ربنا. أبصرنا ما وعدتنا. وسمعنا منك تصديق رسلك. فارجعنا إلى الدنيا. نعمل صالحا إنا موقنون إذ لم يبق لنا شك بما شاهدنا، وجواب لو محذوف تقديره لرأيت أمرا فظيعا، ويجوز أن تكون للتمني والمضي فيها وفي إذ لأن الثابت في علم الله بمنزلة الواقع، ولا يقدر ل ترى مفعول لأن المعنى لو يكون منك رؤية في هذا الوقت، أو يقدر ما دل عليه صلة إذ والخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم أو لكل أحد. ## |