يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ جَٰهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ

“O Prophet, mühe dich gegen die Ungläubigen und die Heuchler ab und sei hart gegen sie. Ihr Zufluchtsort wird die Hölle sein - ein schlimmer Ausgang!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: واشدد عليهم في ذات الله قال: بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، فإن لم يستطع فليكفهر في وجهه " وقال آخرون: بل أمره بجهادهم باللسان ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله تعالى: " قال: الكفار بالقتال، والمنافقين: أن تغلظ عليهم بالكلام " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " قال: جاهد الكفار بالسيف، والمنافقين بالحدود، أقم عليهم حدود الله " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " يقول تعالى ذكره: واشدد عليهم بالجهاد والقتال PageEndV11P569 والإرهاب. وقوله: يقول: ومساكنهم جهنم وهي مثواهم ومأواهم. يقول: وبئس المكان الذي يصار إليه جهنم PageEndV11P567 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ومسكنهم الذي يسكنونه يوم القيامة جهنم يقول جل ثناؤه: ومصيرهم إلى جهنم، وفيها مساكنهم، وهم وقودها، كما حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: وقرأ: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قال: أمر الله نبيه عليه الصلاة والسلام أن يجاهد الكفار بالسيف، ويغلظ على المنافقين بالحدود يقول: ومكثهم جهنم، ومصيرهم الذي يصيرون إليه نار جهنم قال: وبئس الموضع الذي يصيرون إليه جهنم. PageEndV23P111 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

( التوبة : 73 ) بالسيف بالاحتجاج ؛ واستعمل الغلظة والخشونة على الفريقين فيما تجاهدهما به من القتال والمحاجة . وعن قتادة : مجاهدة المنافقين لإقامة الحدود عليهم . وعن مجاهد : بالوعيد . وقيل : بإفشاء أسرارهم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فظاهر ، وأما قوله : ( التوبة : 73 ) والأقرب أن المراد بهذا العذاب ما استحقوه بإفكهم وهو الحد واللعن والذم . فأما عذاب الآخرة فلا شك أنه في القبر عذابه / وفي القيامة عذاب النار . أما قوله : أي شدد عليهم ، والمجاهدة قد تكون بالقتال ، وقد تكون بالحجة تارة باللسان ، وتارة بالسنان ، وقيل : جاهدهم بإقامة الحدود عليهم ، لأنهم هم المرتكبون الكبائر ، لأن أصحاب الرسول عصموا منها وقد مر بيانه ، وفي الآية مباحث : البحث الأول : كيف تعلق ( المائدة : 54 ) وقوله : يدل على أن مصيرهم بئس المصير مطلقا إذ المطلق يدل على الدوام ، وغير المطلق لا يدل لما أنه يطهرهم عن الآثام . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < فههنا نهاه عن الغلظة على المؤمنين ، وهناك أمره بالغلظة مع الكافرين ، فهو كقوله : قال تارة باليد ، وتارة باللسان ، فمن لم يستطع فليكشر في وجهه ، فمن لم يستطع فبالقلب ، وحمل الحسن جهاد المنافقين على إقامة الحدود عليهم إذا تعاطوا أسبابها . قال القاضي : وهذا ليس بشيء ، لأن إقامة الحد واجبة على من ليس بمنافق ، فلا يكون لهذا تعلق بالنفاق ، ثم قال : وإنما قال الحسن ذلك ، لأحد أمرين ، إما لأن كل فاسق منافق ، وإما لأجل أن الغالب ممن يقام عليه الحد في زمن الرسول عليه السلام كانوا منافقين . ! 7 < ( التوبة : 73 ) وقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي المرجع التحريم : ( 10 ) ضرب الله مثلا > < فيه مسألة واحدة وهو التشديد في دين الله فأمره أن يجاهد الكفار بالسيف والمواعظ الحسنة والدعاء إلى الله والمنافقين بالغلظة وإقامة الحجة وأن يعرفهم أحوالهم في الآخرة وأنهم لا نور لهم يجوزون به الصراط مع المؤمنين وقال الحسن : أي جاهدهم بإقامة الحدود عليهم فإنهم كانوا يرتكبون موجبات الحدود وكانت الحدود تقام عليهم يرجع إلى الصنفين

İbn Kesîr14. Jh.

وقال تعالى أي مصيرهم ومآلهم يوم القيامة قال بيده فإن لم يستطع فليكفهر في وجهه وقال ابن عباس أمره الله تعالى بجهاد الكفار بالسيف والمنافقين باللسان وأذهب الرفق عنهم وقال الضحاك جاهد الكفار بالسيف وأغلظ على المنافقين بالكلام وهو مجاهدتهم وعن مقاتل والربيع مثله وقال الحسن وقتادة ومجاهد ومجاهدتهم إقامة الحدود عليهم وقد يقال إنه لامنافاة بين هذه الأقوال لأنه تارة يؤاخذهم بهذا وتارة بهذا بحسب الأحوال والله أعلم وقوله وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا الضحوك القتال يعني أنه ضحوك في وجه وليه قتال لهامة عدوه وقوله أي في الدنيا أي في الآخرة ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير (9) ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين (10) يا أيها النبي جاهد الكفار بالسيف والمنافقين بالحجة. واغلظ عليهم واستعمل الخشونة فيما تجاهدهم به إذا بلغ الرفق مداه. ومأواهم جهنم وبئس المصير جهنم أو مأواهم. وضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط مثل الله تعالى حالهم في أنهم يعاقبون بكفرهم ولا يحابون بما بينهم وبين النبي عليه الصلاة والسلام والمؤمنين من النسبة بحالهما. كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين يريد ب لاة والسلام والمؤمنين من النسبة بحالهما. كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين يريد به تعظيم نوح ولوط عليهما السلام. فخانتاهما بالنفاق. فلم يغنيا عنهما من الله شيئا فلم يغن النبيان عنهما بحق الزواج شيئا إغناء ما. وقيل أي لهما عند موتهما أو يوم القيامة. ادخلا النار مع الداخلين مع سائر الداخلين من الكفرة الذين لا وصلة بينهم وبين الأنبياء عليهم السلام.