إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

“Darin ist wahrlich ein Zeichen, doch sind die meisten von ihnen nicht gläubig.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وما كان أكثر هؤلاء المكذبين بالبعث الجاحدين نبوتك يا محمد بمصدقيك على ما تأتيهم به من عند الله من PageEndV17P551 الذكر. يقول جل ثناؤه: وقد سبق في علمي أنهم لا يؤمنون، فلا يؤمن بك أكثرهم للسابق من علمي فيهم وقوله: يقول: وما كان أكثر من أهلكنا بالذين يؤمنون في سابق علم الله.

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الشعراء : 174 ) . والجواب الخامس : أن هذه الواقعة أول الوقائع التي ظهر النسخ فيها في شرعنا فدعت / الحاجة إلى التكرار لأجل التأكيد والتقرير وإزالة الشبهة وإيضاح البينات . أما قوله تعالى : ( البقرة : 2 ) والمعنى أن في ذلك دلالة لمن يتفكر ويتدبر وما كان أكثرهم مؤمنين أي مع كل ذلك يستمر أكثرهم على كفرهم ، فأما قوله : فهو كقوله : والأكثرون من المفسرين حملوه على قوم إبراهيم ثم بين تعالى أن مع كل هذه الدلائل فأكثر قومه لم يؤمنوا به فيكون هذا تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم ، فيما يجده من تكذيب قومه . فأما قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي مصدقين لما سبق من علمي فيهم 4 وكان هنا صلة في قول سيبويه تقديره : وما أكثرهم مؤمنين أي فيما ذكر من الإنبات في الأرض لدلالته على أن الله قادر لا يعجزه شيء

İbn Kesîr14. Jh.

أي إن في محاجة إبراهيم لقومه وإقامة الحجج في التوحيد لآية أي دلالة واضحة جليلة على أن لاإله إلا الله

Beydâvî13. Jh.

أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم (7) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (8) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (9) أولم يروا إلى الأرض أو لم ينظروا إلى عجائبها. كم أنبتنا فيها من كل زوج صنف كريم محمود كثير المنفعة، وهو صفة لكل ما يحمد ويرضى، وهاهنا يحتمل أن تكون مقيدة لما يتضمن الدلالة على القدرة، وأن تكون مبينة منبهة على أنه ما من نبت إلا وله فائدة إما وحده أو مع غيره، وكل لإحاطة الأزواج وكم لكثرتها. إن في ذلك إن في إنبات تلك الأصناف أو في كل واحد. لآية على أن منبتها تام القدرة والحكمة، سابغ النعمة والرحمة. وما كان أكثرهم مؤمنين في علم الله وقضائه فلذلك لا ينفعهم أمثال هذه الآيات ال مة. وما كان أكثرهم مؤمنين في علم الله وقضائه فلذلك لا ينفعهم أمثال هذه الآيات العظام. وإن ربك لهو العزيز الغالب القادر على الانتقام من الكفرة. الرحيم حيث أمهلهم أو العزيز في انتقامه ممن كفر الرحيم لمن تاب وآمن. ## |