سؤال عن المعبود فحسب ، فكان القياس أن يقولوا : أصناما ، كقوله تعالى :
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ
“Als er zu seinem Vater und seinem Volk sagte: "Wem dient ihr?"” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوكان إبراهيم عليه السلام يعلم أنهم عبدة أصنام ولكنه سألهم ليريهم أن ما يعبدونه ليس من استحقاق العبادة في شيء كما تقول لتاجر الرقيق ما مالك ؟ وأنت تعلم أن ماله الرقيق ، ثم تقول : الرقيق جمال وليس بمال . فأجابوا إبراهيم عليه السلام بقولهم :
أي أي شيء تعبدون
واتل عليهم نبأ إبراهيم (69) إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون (70) قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين (71) واتل عليهم على مشركي العرب. نبأ إبراهيم. إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون سألهم ليريهم أن ما يعبدونه لا يستحق العبادة. قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين فأطالوا جوابهم بشرح حالهم معه تبجحا به وافتخارا، و «نظل» ها هنا بمعنى ندوم. وقيل كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل.