يقول تعالى ذكره: فقد كذب يا محمد هؤلاء المشركون بالذكر الذي أتاهم من عند الله وأعرضوا عنه يقول: فسيأتيهم أخبار الأمر الذي كانوا يسخرون، وذلك وعيد من الله لهم أنه محل بهم عقابه على تماديهم في كفرهم، وتمردهم على ربهم PageEndV17P549 ## || القول في تأويل قوله تعالى: . كما أتى هذه الأمم التي قصصنا نبأها في هذه السورة حين كذبت رسلها أنباء ما كانوا به يكذبون. PageEndV17P643 ## || [الشعراء: 196_197_198_199_200_201] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: سوف يأتيهم أخبار استهزائهم بما كانوا به يستهزئون من آياتي وأدلتي التي آتيتهم. ثم وفى لهم بوعيده لما تمادوا في غيهم وعتوا على ربهم، فقتلهم يوم بدر بالسيف. PageEndV09P156 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: العذاب الذي كانوا يهزأون به وينكرون أن يكون واقعا بهم على ما أنذرتهم رسلهم. يقال منه: حاق بهم هذا الأمر يحيق بهم حيقا وحيوقا وحيقانا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: . يقول جل ثناؤه: حل بهم الذي كانوا به يستهزئون من البلاء والعذاب الذي كانت رسلهم تخوفهم نزوله بهم،
فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
“Sie haben (sie) ja für Lüge erklärt. So werden zu ihnen die Nachrichten kommen von dem, worüber sie sich lustig zu machen pflegten.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوعيد لهم وإنذار بأنهم سيعلمون إذا مسهم عذاب الله يوم بدر أو يوم القيامة { ما } الشيء الذي كانوا يستهزءون به وهو القرآن ، وسيأتيهم أنباؤه وأحواله التي كانت خافية عليهم . ! 7 <
أي بلغوا النهاية / في رد آيات الله تعالى
وعيد لهم أي فسوف يأتيهم عاقبة ما كذبوا والذي استهزءوا به قوله تعالى : أي أعرضوا ومن أعرض عن شيء ولم يقبله فهو تكذيب له
أى فقد كذبوا بما جاءهم من الحق فسيعلمون نبأ هذا التكذيب بعد حين
إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين (4) وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين (5) فقد كذبوا فسيأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزؤن (6) إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية دلالة ملجئة إلى الإيمان أو بلية قاسرة عليه. فظلت أعناقهم لها خاضعين منقادين وأصله فظلوا لها خاضعين فأقحمت الأعناق لبيان موضع الخضوع وترك الخبر على أصله. وقيل لما وصفت الأعناق بصفات العقلاء أجريت مجراهم. وقيل المراد بها الرؤساء أو الجماعات من قولهم: جاءنا عنق من الناس لفوج منهم، وقرئ «خاضعة» وظلت عطف على ننزل عطف وأكن على فأصدق لأنه لو قيل أنزلنا بدله لصح. وما يأتيهم من ذكر موعظة أو طائفة من القرآن. ى فأصدق لأنه لو قيل أنزلنا بدله لصح. وما يأتيهم من ذكر موعظة أو طائفة من القرآن. من الرحمن يوحيه إلى نبيه. محدث مجدد إنزاله لتكرير التذكير وتنويع التقرير. إلا كانوا عنه معرضين إلا جددوا إعراضا عنه وإصرارا على ما كانوا عليه. فقد كذبوا أي بالذكر بعد إعراضهم وأمعنوا في تكذيبه بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به المخبر به عنهم ضمنا في قوله: فسيأتيهم أي إذا مسهم عذاب الله يوم بدر أو يوم القيامة. أنباء ما كانوا به يستهزؤن من أنه كان حقا أم باطلا، وكان حقيقا بأن يصدق ويعظم قدره أو يكذب فيستخف أمره.