حين ألقت السحرة حبالهم وعصيهم. فألقى عصاه فأكلت كل حية لهم، فلما رأوا ذلك سجدوا و قال: يكذبون " حدثنا إبراهيم بن المستمر، قال: ثنا عثمان بن عمر، قال: ثنا قرة بن خالد السدوسي، عن الحسن: " ، يقول: فإذا عصا موسى تزدرد ما يأتون به من الفرية والسحر الذي لا حقيقة له، وإنما هو مخاييل وخدعة.
فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ
“So warf Musa seinen Stock hin, und da verschlang er sogleich, was sie vortäuschten.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الأعراف : 117 ) قرىء ما يقلبونه عن وجهه وحقيقته بسحرهم وكيدهم ، ويزورونه فيخيلون في حبالهم وعصيهم أنها حيات تسعى ، بالتمويه على الناظرين أو إفكهم : سمى تلك الأشياء إفكا مبالغة . روي أنهم قالوا : إن يك ما جاء به موسى سحرا فلن يغلب ، وإن كان من عند الله فلن يخفى علينا ، فلما قذف عصاه فتلقفت ما أتوا به ، علموا أنه من الله فآمنوا . وعن عكرمة رضي الله عنه : أصبحوا سحرة وأمسوا شهداء . وإنما عبر عن الخرور بالإلقاء ، لأنه ذكر مع الإلقاآت ، فسلك به طريق المشاكلة . وفيه أيضا مع مراعاة المشاكلة أنهم حين رأوا ما رأوا ، لم يتمالكوا أن رموا بأنفسهم إلى الأرض ساجدين ، كأنهم أخذوا فطرحوا طرحا . فإن قلت : فاعل الإلقاء ما هو لو صرح إلى الأرض ساجدين ، كأنهم أخذوا فطرحوا طرحا . فإن قلت : فاعل الإلقاء ما هو لو صرح به ؟ قلت : هو الله عز وجل بما خولهم من التوفيق . أو إيمانهم . أو ما عاينوا من المعجزات الباهرة ، ولك أن لا تقدر فاعلا ؛ لأن { ألقوا } بمعنى خروا وسقطوا
فيه وجهان : الأول : معنى الإفك في اللغة قلب الشيء عن وجهه ، ومنه قيل للكذب إفك لأنه مقلوب عن وجهه . قال ابن عباس رضي الله عنهما : فالمراد من قوله :
من يده فكان ما أخبر الله من قصته وقد تقدم بيان ذلك وشرحه في الأعراف إلى آخر القصة وقال السحرة لما توعدهم فرعون بقطع الأيدي والأرجل ( لا ضير ) أي لا ضرر علينا فيما يلحقنا من عذاب الدنيا أي إنما عذابك ساعة فنصبر لها وقد لقينا الله مؤمنين وهذا يدل على شدة استبصارهم وقوة إيمانهم قال مالك : دعا موسى عليه السلام فرعون أربعين سنة إلى الإسلام وأن السحرة آمنوا به في يوم واحد يقال : لا ضير ولا ضور ولا ضر ولا ضرر ولا ضارورة بمعنى واحد قاله الهروي وأنشد أبو عبيدة : فإنك لا يضورك بعد حول * أظبي كان أمك أم حمار وقال الجوهري : ضاره يضيره ويضيره ضيرا وضورا أي ضره قال الكسائي : سمعت بعضهم يقول لا ينفعني ذلك ول ره يضيره ويضيره ضيرا وضورا أي ضره قال الكسائي : سمعت بعضهم يقول لا ينفعني ذلك ولا يضورني والتضور الصياح والتلوي عند الضرب أو الجوع والضورة بالضم الرجل الحقير الصغير الشأن
قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون (43) فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون (44) فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون (45) قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون أي بعد ما قالوا له إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين، ولم يرد به أمرهم بالسحر والتمويه بل الإذن في تقديم ما هم فاعلوه لا محالة توسلا به إلى إظهار الحق. فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون أقسموا بعزته على أن الغلبة لهم لفرط اعتقادهم في أنفسهم، أو لإتيانهم بأقصى ما يمكن أن يؤتى به من السحر. فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف تبتلع، وقرأ حفص تلقف بالتخفيف. ما يأفكون ما يقلبونه عن وجهه بتمويههم وتزويرهم ف تبتلع، وقرأ حفص تلقف بالتخفيف. ما يأفكون ما يقلبونه عن وجهه بتمويههم وتزويرهم فيخيلون حبالهم وعصيهم أنها حيات تسعى، أو إفكهم تسمية للمأفوك به مبالغة.