يقول: وما يستطيعون أن ينزلوا به، لأنهم لا يصلون إلى استماعه في المكان الذي هو به من السماء، يقول: وما ينبغي للشياطين أن ينزلوا به عليه، ولا يصلح لهم ذلك. حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عبيد الله، يعني العتكي، عن جابر بن زيد، وأبي نهيك، في قوله:
وَمَا يَنۢبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ
“es ziemt ihnen nicht, und sie können es (auch) nicht.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextبالياء والتاء أيضا ، يعني فما تستطيعون أنتم يا أيها الكفار صرف العذاب عنكم ، وقيل الصرف التوبة / وقيل الحيلة من قولهم إنه ليتصرف ، أي يحتال أو فما يستطيع آلهتكم أن يصرفوا عنكم العذاب ( و ) أن يحتالوا لكم . أما قوله تعالى :
أي وما ينبغي له أن يقوله وجعل الله جل وعز ذلك علما من أعلام نبيه عليه السلام لئلا تدخل الشبهة على من أرسل إليه فيظن أنه قوي على القرآن بما في طبعه من القوة على الشعر ولا اعتراض لملحد على هذا بما يتفق الوزن فيه من القرآن وكلام الرسول لأن ما وافق وزنه وزن الشعر ولم يقصد به إلى الشعر ليس بشعر ولو كان شعرا لكان كل من نطق بموزون من العامة الذين لا يعرفون الوزن شاعرا على ما تقدم بيانه وقال الزجاج : معنى وما ينبغي له أي ما يتسهل له قول الشعر لا الإنشاء ( إن هو ) أي هذا الذي يتلوه عليكم أي برمي الشهب كما مضى في سورة الحجر بيانه وقرأ الحسن ومحمد بن السميقع : وما تنزلت به الشياطون قال المهدوي : وهو غير جائز في العربية ومخالف للخط وقال النحاس : وهذا غلط عند جميع النحويين وسمعت علي بن سليمان يقول سمعت ممد بن يزيد يقول : هذا غلط عند العلماء إنما يكون بدخول شبهة لما رأى الحسن في آخره ياء ونونا وهو في موضع رفع اشتبه عليه بالجمع المسلم فغلط وفي الحديث : ( احذروا زلة العالم ( وقد قرأ هو مع الناس : وإذا خلوا إلى شياطينهم ولو كان هذا بالواو في موضع رفع لوجب حذف النون للإضافة وقال الثعلبي : قال الفراء : غلط الشيخ يعني الحسن فقيل ذلك للنضر بن شميل فقال : إن جاز أن يحتج بقول رؤبة والعجاج و لشيخ يعني الحسن فقيل ذلك للنضر بن شميل فقال : إن جاز أن يحتج بقول رؤبة والعجاج وذويهما جاز أن يحتج بقول الحسن وصاحبه مع أنا نعلم أنهما لم يقرأا بذلك إلا وقد سمعا في ذلك شيئا وقال المؤرج : إن كان الشيطان من شاط يشيط كان لقراءتهما وجه وقال يونس بن حبيب : سمعت أعرابيا يقول دخلنا بساتين من ورائها بساتون فقلت : ما أشبه هذا بقراءة الحسن قوله تعالى :
وقوله تعالى أي ولو انبغى لهم لما استطاعوا ذلك قال الله تعالى أي ماهو في طبعه فلا يحسنه ولا يحبه ولا تقتضيه جبلته ولهذا ورد أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يحفظ بيتا على وزن منتظم بل إن أنشده زحفه أو لم يتمه وقال أبو زرعة الرازي حدثت عن إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن الشعبي أنه قال ماولد عبد المطلب ذكرا ولا أنثى إلا يقول الشعر إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره ابن عساكر في ترجمة عتبة بن أبي لهب الذي أكله الأسد بالزرقاء قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو سلمة حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن هو البصري قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتمثل بهذا البيت كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا فقال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله كفى الشيب والإسلام إلى أن قال لام والشيب للمرء ناهيا فقال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا قال أبو بكر أو عمر رضي الله عنهما أشهد أنك رسول الله يقول تعالى
وما تنزلت به الشياطين (210) وما ينبغي لهم وما يستطيعون (211) إنهم عن السمع لمعزولون (212) فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين (213) وما تنزلت به الشياطين كما زعم المشركون أنه من قبيل ما يلقي الشياطين على الكهنة. وما ينبغي لهم وما يصح لهم أن يتنزلوا به. وما يستطيعون وما يقدرون. إنهم عن السمع لكلام الملائكة. لمعزولون لأنه مشروط بمشاركة في صفاء الذات وقبول فيضان الحق والانتقاش بالصور الملكوتية، ونفوسهم خبيثة ظلمانية شريرة بالذات لا تقبل ذلك والقرآن مشتمل على حقائق ومغيبات لا يمكن تلقيها إلا من الملائكة. فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين تهييج لإزدياد الإخلاص ولطف لسائر المكلفين.