يقول: فأت أنت يا موسى وأخوك هارون فرعون. إليك ب لموسى وأخيه، وقال الشاعر: [+البحر المتقارب] ألكني إليها وخير الرسول %~% أعلمهم بنواحي الخبر فجعل الرسول للجمع، فهذا وجه وإن شئت جعلت القعيد واحدا اكتفاء به من صاحبه، كما قال الشاعر : [+البحر المنسرح] نحن بما عندنا وأنت بما %~% عندك راض والرأي مختلف ومنه قول الفرزدق: [+البحر الكامل] إني ضمنت لمن أتاني ما جنى %~% وأبي فكان وكنت غير غدور ولم يقل: غدورين وقوله: قال: «الإنس عالم، والجن عالم، وما سوى ذلك ثمانية عشر PageEndV01P147 ألف عالم، أو أربعة عشر ألف عالم - وهو يشك - من الملائكة على الأرض، وللأرض أربع زوايا، في كل زاوية ثلاثة آلاف عالم وخمسمائة عالم، خلقهم لعبادته» وحدثنا القاسم بن الحسن، قال: حدثنا الحسين بن داود، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، في قوله: "
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
“Begebt euch zu Fir'aun und sagt: ,Wir sind der Gesandte des Herrn der Weltenbewohner:” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الشعراء : 16 ) أي حاملا رسالته . ويجوز أن يكون من كلام الخزنة للكفار على إرادة القول : أرادوا حكاية ما كانوا عليه من ضلالهم في الدنيا . أو أرادوا بالضلال ؛ الهلاك . أو سموا عقاب الضلال باسمه . أو من كلام الرسل لهم حكوه للخزنة ، أي قالوا لنا هذا فلم نقبله
يتناول جميع المخلوقات فدلت الآية على أنه رسول للخلق إلى يوم القيامة ، فوجب أن يكون خاتم الأنبياء والرسل الثالث : قالت المعتزلة دلت الآية على أنه سبحانه أراد الإيمان وفعل الطاعات من الكل ، لأنه إنما بعثه إلى الكل ليكون نذيرا للكل ، وأراد من الكل الاشتغال بالحسن والإعراض عن القبيح وعارضهم أصحابنا بقوله تعالى : ( الاشعراء : 16 ) وقوله : ( الشعراء : 16 ) ولا يجوز أن يقال : حسن أولئك رجلا ، وبالجملة فهذا إنما يجوز في الاسم الذي يكون صفة ، أما إذا كان اسما مصرحا مثل رجل وامرأة لم يجز ، وجوز الزجاج ذلك في الاسم أيضا وزعم أنه مذهب سيبويه ، وقيل : معنى قوله : يدل عليه . أما قوله : ففيه سؤال وهو أنه هلا ثنى الرسول كما ثنى في قوله : وثانيها : أن الرسول قد يكون بمعنى الرسالة قال الشاعر : % لقد كذب الواشون ما فهت عندهم % % بسر ولا أرسلتهم برسول % فيكون المعنى إنا ذو رسالة رب العالمين وثالثها : أنهما لاتفاقهما على شريعة واحدة واتحادهما بسبب الأخوة كأنهما رسول واحد ورابعها : المراد كل واحد منا رسول وخامسها : ما قاله بعضهم أنه إنما قال ذلك لا بلفظ التثنية لكونه هو الرسول خاصة وقوله : { أنا } فكما في قوله تعالى : ( الشعراء : 16 ) فلا بد عند دخولهما عليه أنهما قالا ذلك ، فعند ذلك قال فرعون : ( الشعراء : 16 ) . السؤال الرابع : ما هذا الاستثناء ؟ جوابه أنه استثناء منقطع كأنه قال لكن رب العالمين . ! 7 < إشارة إلى الدليل الدال على وجود الإله القادر الحكيم . ثم فيه لطائف : اللطيفة الأولى : أن العالمين إشارة إلى كل ما سوى الله فقوله :
قال أبو عبيدة : رسول بمعنى رسالة والتقدير على هذا إنا ذوو رسالة رب العالمين قال الهذلي : ألكنى إليها وخير الرسو ل أعلمهم بنواحي الخبر الكنى إليها معناه أرسلني وقال آخر : لقد كذب الواشون ما بحت عندهم * بسر ولا أرسلتهم برسول آخر : ألا أبلغ بنى عمرو رسولا * بأني عن فتاحتكم غني وقال العباس بن مرداس : ألا من مبلغ عني خفافا * رسولا بيت أهلك منتهاها يعني رسالة فلذلك أنثها قال أبو عبيد : ويجوز أن يكون الرسول في معنى الاثنين والجمع فتقول العرب : هذا رسولي ووكيلي وهذان رسولي ووكيلي وهؤلاء رسولي ووكيلي ومنه قوله تعالى : فإنهم عدولي وقيل : معناه أن كل واحد منا رسول رب العالمين
قال الإنس عالم والجن عالم وما سوى ذلك ثمانية عشر ألف أو أربعة عشر ألف عالم هو يشك من الملائكة على الأرض وللأرض أربع زوايا في كل زاوية ثلاثة آلاف عالم وخمس مئة عالم خلقهم الله لعبادته رواه ابن جرير وابن أبي حاتم وهذا كلام غريب يحتاج مثله إلى دليل صحيح وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن خالد حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الفرات يعني ابن الوليد عن معتب بن سمي عن سبيع يعني الحميري في قوله تعالى
قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون (15) فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين (16) أن أرسل معنا بني إسرائيل (17) قال كلا فاذهبا بآياتنا إجابة له إلى الطلبتين بوعده لدفع بلائهم اللازم ردعه عن الخوف، وضم أخيه إليه في الإرسال، والخطاب في فاذهبا على تغليب الحاضر لأنه معطوف على الفعل الذي يدل عليه كلا كأنه قيل: ارتدع يا موسى عما تظن فاذهب أنت والذي طلبته. إنا معكم يعني موسى وهارون وفرعون. مستمعون سامعون لما يجري بينكما وبينه فأظهر كما عليه، مثل نفسه تعالى بمن حضر مجادلة قوم استماعا لما يجري بينهم وترقبا لإمداد أوليائه منهم، مبالغة في الوعد بالإعانة، ولذلك تجوز بالاستماع الذي هو بمعنى الإصغاء يائه منهم، مبالغة في الوعد بالإعانة، ولذلك تجوز بالاستماع الذي هو بمعنى الإصغاء للسمع الذي هو مطلق إدراك الحروف والأصوات، وهو خبر ثان أو الخبر وحده معكم لغو. تيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين أفرد الرسول لأنه مصدر وصف به فإنه مشترك بين المرسل والرسالة، قال الشاعر: لقد كذب الواشون ما فهت عندهم ... بسر ولا أرسلتهم برسول ولذلك ثنى تارة وأفرد أخرى، أو لاتحادهما للأخوة أو لوحدة المرسل والمرسل به، أو لأنه أراد أن كل واحد منا. أن أرسل معنا بني إسرائيل أي أرسل لتضمن الرسول معنى الإرسال المتضمن معنى القول، والمراد خلهم ليذهبوا معنا إلى الشام. ## |