فِى جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ

“in Gärten und an Quellen,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: في بساتين وعيون ماء.

Zemahşerî12. Jh.

وهذا أيضا إجمال ثم تفصيل . فإن قلت : لم قال { ونخل } بعد قوله : في جنات ، والجنة تتناول النخل أول شيء كما يتناول النعم الإبل كذلك من بين الأزواج ، حتى أنهم ليذكرون الجنة ولا يقصدون إلا النخيل ؛ كما يذكرون النعم ولا يريدون إلا الإبل . قال زهير : % تسقي جنة سحقا ; قلت : فيه وجهان : أن يخص النخل بإفراده بعد دخوله في جملة سائر الشجر ؛ تنبيها على انفراده عنها بفضله عليها ، وأن يريد بالجنات : غيرها من الشجر ؛ لأن اللفظ يصلح لذلك ، ثم يعطف عليها النخل . الطلعة : هي التي تطلع من النخلة ، كنصل السيف في جوفه شماريخ القنو . والقنو : اسم للخارج من الجذع كما هو بعرجونه وشماريخه . والهضيم : اللطيف الضامر ، القنو : اسم للخارج من الجذع كما هو بعرجونه وشماريخه . والهضيم : اللطيف الضامر ، من قولهم : كشح هضيم ، وطلع إناث النخل فيه لطف ، وفي طلع الفحاحيل جفاء ، وكذلك طلع البرني ألطف من لطع اللون ، فذكرهم نعمة الله في أن وهب لهم أجود النخل وأنفعه . لأن الإناث ولادة التمر ، والبرني : أجود التمر وأطيبه ويجوز أن يريد أن نخيلهم أصابت جودة المنابت وسعة الماء ، وسلمت من العاهات ، فحملت الحمل الكثير ، وإذا كثر الحمل هضم ، وإذا قل جاء فاخرا . وقيل : الهضيم : اللين النضيج ، كأنه قال : ونخل قد أرطب ثمره . قرأ الحسن : ( وتنحتون ) بفتح الحاء . وقرىء : ( فرهين ) ، وفارهين . والفراهة : الكيس والنشاط . ومنه : خيل فره الحاء . وقرىء : ( فرهين ) ، وفارهين . والفراهة : الكيس والنشاط . ومنه : خيل فرهة ، استعير لامتثال الأمر ، وارتسامه طاعة الآمر المطاع . أو جعل الأمر مطاعا على المجاز الحكمي ، والمراد الآمر . ومنه قولهم : لك علي إمرة مطاعة . وقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أما الجنات فأربعة لقوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

الزمخشري : فإن قلت لما قال : ونخل بعد قوله : وجنات والجنات تتناول النخل أول شيء كما يتناول النعم الإبل كذلك من بين الأزواج حتى إنهم ليذكرون الجنة ولا يقصدون إلا النخل كما يذكرون النعم ولا يريدون إلا الإبل قال زهير : كأن عيني في غربي مقتلة * من النواضح تسقي جنة سحقا يعني النخل والنخلة السحوق البعيدة الطول قلت : فيه وجهان أحدهما أن يخص النخل بإفراده بعد دخوله في جملة سائر الشجر تنبيها على انفراده عنها بفضله عنها والثاني أن يريد بالجنات غيرها من الشجر لأن اللفظ يصلح لذلك ثم يعطف عليها النخل والطلعة هي التي تطلع من النخلة كنصل السيف في جوفه شماريخ القنو والقنو إسم للخارج من الجذع كما هو بعرجونه وش خلة كنصل السيف في جوفه شماريخ القنو والقنو إسم للخارج من الجذع كما هو بعرجونه وشماريخه وهضيم قال بن عباس : لطيف ما دام في كفراه والهضيم اللطيف الدقيق ومنه قول امريء القيس : * على هضيم الكشج ريا المخلخل * الجوهري : ويقال للطلع هضيم ما لم يخرج من كفراه لدخول بعضه في بعض والهضيم من النساء اللطيفة الكشحين ونحوه حكى الهروي قال : هو المنضم في وعائه قبل أن يظهر ومنه رجل هضيم الجنبين أي منضمهما هذا قول أهل اللغة وحكى الماوردي وغيره في ذلك إثنى عشر قولا : أحدهما أنه الرطب اللين قاله عكرمة الثاني هو المذنب من الرطب قاله سعيد بن جبير قال النحاس : وروى أبو إسحاق عن يزيد هو بن أبي زياد كوفي ويزيد بن أبي مر بن جبير قال النحاس : وروى أبو إسحاق عن يزيد هو بن أبي زياد كوفي ويزيد بن أبي مريم شامي ونخل طلعها هضيم قال : منه ما قد أرطب ومنه مذنب الثالث أنه الذي ليس فيه نوى قاله الحسن الرابع أنه المتهشم المتفتت إذا مس تفتت قاله مجاهد وقال أبو العالية : يتهشم في الفم الخامس هو الذي قد ضمر بركوب بعضه بعضا قاله الضحاك ومقاتل السادس أنه المتلاصق بعضه ببعض قاله أبو صخر السابع أنه الطلع حين يتفرق ويخضر قاله الضحاك أيضا الثامن أنه اليانع النضيج قاله بن عباس التاسع أنه المكتنز قبل أن ينشق عنه القشر حكاه بن شجرة قال : كأن حمولة تجلى عليه * هضيم ما يحس له شقوق العاشر أنه الرخو قاله الحسن الحادي عشر أنه الرخص اللط عليه * هضيم ما يحس له شقوق العاشر أنه الرخو قاله الحسن الحادي عشر أنه الرخص اللطيف أول ما يخرج وهو الطلع النضيد قاله الهروي الثاني عشر أنه البرني قاله بن الأعرابي فعيل بمعنى فاعل أي هنيء مريء من انهضام الطعام والطلع إسم مشتق من الطلوع وهو الظهور ومنه طلوع الشمس والقمر والنبات قوله تعالى : وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين النحت النجر والبري نحته ينحته بالكسر نحتاإذا براه والنحاتة البراية والمنحت ما ينحت به وفيالصافات قال : أتعبدون ما تنحتون وكانوا ينحتونها من الجبال لما طالت أعمارهم وتهدم بناؤهم من المدر وقرأ بن كثير وأبو عمرو ونافع : فرهين بغير ألف الباقون : فارهين بألف وهما بمعنى واحد في قول أب وأبو عمرو ونافع : فرهين بغير ألف الباقون : فارهين بألف وهما بمعنى واحد في قول أبي عبيدة وغيره مثل : عظاما نخرة وناخرة وحكاه قطرب وحكى فره يفره فهو فاره إذا كان نشيطا وهو نصب على الحال وفرق بينهما قوم فقالوا : طفارهين حاذقين بنحتها قاله أبو عبيدة وروي عن بن عباس وأبي صالح وغيرهما وقال عبد الله بن شداد : فارهين متجبرين وروي عن بن عباي أيضا أن معنى فرهين بغير ألف أشرين بطرين وقاله مجاهد وروى عن شرهين الضحاك : كيسين قتادة : معجبين قاله الكلبي وعنه : ناعمين وعنه أيضا آمنين وهو قول الجسن وقيل : متخيرين قاله الكلبي والسدي ومنه قول الشاعر : إلى فره يماجد كل أمر * قصدت له لأختبر الطباعا وقيل : متعجبين ومنه قول الشاعر : إلى فره يماجد كل أمر * قصدت له لأختبر الطباعا وقيل : متعجبين قاله خصيف وقال بن زيد : أقوياء وقيل : فرهين فرحين قاله الأخفش والعرب تعاقب بين الهاء والحاء تقول : مدهته ومدحته فالفره الأشر الفرح ثم الفرح بمعنى المرح مذموم قال الله تعالى : ولا تمش في الأرض مرحا وقال : إن الله لا يحب الفرحين

Beydâvî13. Jh.

وإن ربك لهو العزيز الرحيم (140) كذبت ثمود المرسلين (141) إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون (142) إني لكم رسول أمين (143) فاتقوا الله وأطيعون (144) وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (145) أتتركون في ما هاهنا آمنين (146) في جنات وعيون (147) وزروع ونخل طلعها هضيم (148) وإن ربك لهو العزيز الرحيم كذبت ثمود المرسلين إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون إني لكم رسول أمين فاتقوا الله وأطيعون. وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين أتتركون في ما هاهنا آمنين إنكار لأن يتركوا كذلك أو تذكير للنعمة في تخلية الله إياهم وأسباب تنعمهم آمنين ثم فسره بقوله: في جنات وعيون. وزروع ونخل طلعها ة الله إياهم وأسباب تنعمهم آمنين ثم فسره بقوله: في جنات وعيون. وزروع ونخل طلعها هضيم لطيف لين للطف التمر، أو لأن النخل أنثى وطلع إناث النخل ألطف وهو ما يطلع منها كنصل السيف في جوفه شماريخ القنو، أو متدل منكسر من كثرة الحمل، وإفراد ال نخل لفضله على سائر أشجار الجنات أو لأن المراد بها غيرها من الأشجار.