هوله، وذلك من الله {عظيم} . PageEndV17P613 ## || [الشعراء: 136_137_138] القول في تأويل قوله تعالى:
إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
“Gewiß, ich fürchte für euch die Strafe eines gewaltigen Tages."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الأعراف : 59 ) ، ( الشعراء : 135 ) ، ( الأحقاف : 21 ) . { بأعيننا } بحفظنا وكلاءتنا ، كأن معه من الله حفاظا يكلؤونه بعيونهم ، لئلا يتعرض له ولا يفسد عليه مفسد عمله . ومنه قولهم عليه من الله عين كالئة { ووحينا } أي نأمرك كيف تصنع ونعلمك . روي أنه أوحى إليه أن يصنعها على مثال جؤجؤ الطائر . روي أنه قيل لنوح عليه السلام : إذا رأيت الماء يفور من التنور فاركب أنت ومن معك في السفينة ، فلما نبع الماء من التنور أخبرته امرأته فركب . وقيل : كان تنور آدم عليه السلام ، وكان من حجارة ، فصار إلى نوح . واختلف في مكانه ، فعن الشعبي : في مسجد الكوفة عن يمين الداخل مما يلي باب كندة ، وكان نوح عمل السفينة وسط ا بي : في مسجد الكوفة عن يمين الداخل مما يلي باب كندة ، وكان نوح عمل السفينة وسط المسجد . وقيل : بالشام بموضع يقال له : عين وردة . وقيل : بالهند . وعن ابن عباس رضي الله عنه : التنور وجه الأرض . وعن قتادة : أشرف موضع في الأرض ، أي أعلاه . وعن علي رضي الله عنه : فار التنور : طلع الفجر . وقيل : معناه أن فوران التنور كان عند تنوير الفجر . وقيل : هو مثل كقولهم : حمي الوطيس . والقول هو الأول . يقال : سلك فيه : دخله . وسلك غيره ، وأسلكه . قال : % حتى إذا أسلكوهم في قتائده ;
( الأعراف : 59 ) ولما أجاب الله دعاءه قال : ولا شك أن المراد منه إما عذاب يوم القيامة ، وعلى هذا التقدير : فهو قد خوفهم بيوم القيامة ، وهذا هو الدعوى الثالثة ، أو عذاب يوم الطوفان ، وعلى هذا التقدير : فقد ادعى الوحي والنبوة من عند الله / والحاصل أنه تعالى حكى عنه أنه ذكر هذه الدعاوى الثلاثة ، ولم يذكر على صحة واحد منها دليلا ولا حجة ، فإن كان قد أمرهم بالإنذار بها على سبيل التقليد ، فهذا باطل ، لما أن القول بالتقليد باطل . وأيضا فالله تعالى قد ملأ القرآن من ذم التقليد ، فكيف يليق بالرسول المعصوم الدعوة إلى التقليد ؟ وإن كان قد أمرهم بالإقرار بها مع ذكر الدليل ، فهذا الدليل غير مذكور . واعلم أنه تعالى ذكر في أول سورة البقرة دلائل التوحيد ل ، فهذا الدليل غير مذكور . واعلم أنه تعالى ذكر في أول سورة البقرة دلائل التوحيد والنبوة ، وصحة المعاد ، وذلك تنبيه منه تعالى على أن أحدا من الأنبياء لا يدعو أحدا إلى هذه الأصول إلا بذكر الحجة والدليل . أقصى ما في الباب أنه تعالى ما حكى عن نوح تلك الدلائل في هذا المقام إلا أن تلك الدلائل لما كانت معلومة لم يكن إلى ذكرها حاجة في هذا المقام ، فترك الله تعالى ذكر الدلائل لهذا السبب . الفائدة الثانية : أنه عليه السلام ذكر أولا قوله :
إن كفرتم به وأصررتم على ذلك
أي إن كذبتم وخالفتم فدعاهم إلى الله بالترغيب والترهيب فما نفع فيهم < الآيات
واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون (132) أمدكم بأنعام وبنين (133) وجنات وعيون (134) إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم (135) واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون كرره مرتبا على إمداد الله تعالى إياهم بما يعرفونه من أنواع النعم تعليلا وتنبيها على الوعد عليه بدوام الإمداد والوعيد على تركه بالإنقطاع، ثم فصل بعض تلك النعم كما فصل بعض مساويهم المدلول عليها إجمالا بالإنكار في ألا تتقون مبالغة في الإيقاظ والحث على التقوى فقال. أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون ثم أوعدهم فقال. إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم في الدنيا والآخرة، فإنه كما قدر على الإنعام قدر على الإنتقام. ## |