زيادة في دعائهم إلى الآخرة وزجرا لهم عن حب الدنيا والاشتغال بالسرف والحرص والتجبر ، ثم وصل بهذا الوعظ ما يؤكد القبول وهو التنبيه على نعم الله تعالى عليهم بالإجمال أولا ثم التفصيل ثانيا فأيقظهم عن سنة غفلتهم عنها حيث قال :
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
“So fürchtet Allah und gehorcht mir.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextتقدم
أي اعبدوا ربكم وأطيعوا رسولكم ثم شرع يذكرهم نعم الله فقال
أتبنون بكل ريع آية تعبثون (128) وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون (129) وإذا بطشتم بطشتم جبارين (130) فاتقوا الله وأطيعون (131) أتبنون بكل ريع بكل مكان مرتفع، ومنه ريع الأرض لارتفاعها. آية علما للمارة. تعبثون ببنائها إذ كانوا يهتدون بالنجوم في أسفارهم فلا يحتاجون إليها أو بروج الحمام، أو بنيانا يجتمعون إليه للعبث بمن يمر عليهم، أو قصورا يفتخرون بها. وتتخذون مصانع مآخذ الماء وقيل قصورا مشيدة وحصونا. لعلكم تخلدون فتحكمون بنيانها. وإذا بطشتم بسيف أو سوط. بطشتم جبارين متسلطين غاشمين بلا رأفة ولا قصد تأديب ونظر في العاقبة. فاتقوا الله بترك هذه الأشياء. وأطيعون فيما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم.