ٱتَّخَذُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ

“Sie haben sich ihre Eide zu einem Schutzschirm genommen und halten so von Allahs Weg ab. Für sie wird es schmachvolle Strafe geben.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول جل ثناؤه: جعلوا حلفهم وأيمانهم جنة يستجنون بها من القتل ويدفعون بها عن أنفسهم وأموالهم وذراريهم، وذلك أنهم إذا اطلع منهم على النفاق، حلفوا للمؤمنين بالله إنهم لمنهم. يقول: فلهم عذاب مذل لهم في النار. PageEndV22P490 ## || القول في تأويل قوله تعالى: أي حلفهم جنة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV22P651 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: يقول: حلفهم بالله إنهم لمنكم جنة وقوله: {جنة} سترة يستترون بها كما يستتر المستجن بجنته في حرب وقتال، فيمنعون بها أنفسهم وذراريهم وأموالهم، ويدفعون بها عنها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {جنة} ليعصموا بها دماءهم وأموالهم وقوله: يقول: فأعرضوا عن دين الله الذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم وشريعته التي شرعها لخلقه. فأخبر جل ثناؤه أن المنافقين، بقيلهم ما قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، مع اعتقادهم فيه ما هم معتقدون، كاذبون. ثم أخبر تعالى ذكره أن العذاب المهين لهم على ذلك من كذبهم. ولو كان الصحيح من القراءة على ما قرأه القارئون في سورة البقرة:

Zemahşerî12. Jh.

( المنافقون : 2 ) فقال الحاضرون : يا رسول الله : شيخنا وكبيرنا لا تصدق عليه كلام غلام ، عسى أن يكون قد وهم . وروى أن رسول الله قال له : لعلك غضبت عليه ؛ قال : لا ؛ قال : فلعله أخطأ سمعك ؛ قال : لا ؛ قال : فلعله شبه عليك ؛ قال : لا . فلما نزلت : لحق رسول الله زيدا من خلفه فعرك أذنه وقال : وفت أذنك يا غلام ، إن الله قد صدقك وكذب المنافقين . ولما أراد عبد الله أن يدخل المدينة : اعترضه ابنه حباب ، وهو عبد الله بن عبد الله غير رسول الله اسمه ، وقال : إن حبابا اسم شيطان . وكان مخلصا وقال : وراءك ، والله ؛ لا تدخلها حتى تقول رسول الله الأعز وأنا الأذل ، فلم يزل حبيسا في يده حتى أمره رسول الله بتخليته قول رسول الله الأعز وأنا الأذل ، فلم يزل حبيسا في يده حتى أمره رسول الله بتخليته . وروي أنه قال له : لئن لم تقر لله ورسوله بالعز لأضربن عنقك ، فقال : ويحك ، أفاعل أنت ؟ قال : نعم . فلما رأى منه الجد قال : أشهد أن العز لله ولرسوله وللمؤمنين ، فقال رسول الله لابنه : ( جزاك الله عن رسوله وعن المؤمنين خيرا ) ؛ فلما بان كذب عبد الله قيل له : قد نزلت فيك آي شداد ، فاذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر لك ، فلوى رأسه ثم قال : أمرتموني أن أومن فآمنت ، وأمرتموني أن أزكي مالي فزكيت ، فما بقي إلا أن أسجد لمحمد ، فنزلت :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فما الفائدة في قوله بعده . > 7 @QB@ < المجادلة : ( 16 ) اتخذوا أيمانهم جنة > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : قرأ الحسن : أي عذاب الآخر ، وإنما حملنا قوله : على عذاب الآخر ، لئلا يلزم التكرار ، ومن الناس من قال : المراد من الكل عذاب الآخرة ، وهو كقوله : ( النحل : 88 ) . ! 7 < يجوز أن يراد أن قولهم :

Kurtubî13. Jh.

يستجنون بها من القتل وقرأ الحسن وأبو العالية ( إيمانهم ) بكسر الهمزة هنا وفي المنافقون أي إقرارهم اتخذوه جنة فآمنت ألسنتهم من خوف القتل وكفرت قلوبهم في الدنيا بالقتل وفي الآخرة بالنار والصد المنع وعند الشافعي لا يكون ذلك يمينا وإن نوى اليمين لأن قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

الآية فهم من سجيتهم الكذب حتى فيما يختارونه كما قال تعالى أي أظهروا الإيمان وأبطنوا الكفر واتقوا بالأيمان الكاذبة فظن كثير ممن لا يعرف حقيقة أمرهم صدقهم فاغتر بهم فحصل بهذا صد عن سبيل الله لبعض الناس أي في مقابلة ما امتهنوا من الحلف باسم الله العظيم في الأيمان الكاذبة الحانثة ثم قال تعالى أي تصديقهم الظاهر جنة أي تقية يتقون به القتل والجمهور يقرؤها ( أيمانهم ) جمع يمين أي إنما قدر عليهم النفاق لرجوعهم عن الإيمان إلى الكفران واستبدالهم الضلالة بالهدى وقيل المعنى في قوله

Beydâvî13. Jh.

اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين (16) لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (17) اتخذوا أيمانهم أي التي حلفوا بها، وقرئ بالكسر أي «أيمانهم» الذي أظهروه. جنة وقاية دون دمائهم وأموالهم. فصدوا عن سبيل الله فصدوا الناس في خلال أمنهم عن دين الله بالتحريش والتثبيط. فلهم عذاب مهين وعيد ثان بوصف آخر لعذابهم. وقيل الأول عذاب القبر وهذا عذاب الآخرة. لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون قد سبق مثله.