إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ

“Gewiß, dein Herr weiß sehr wohl, wer von Seinem Weg abirrt, und Er kennt sehr wohl die Rechtgeleiteten.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وهو أعلم بمن اهتدى، فاتبع الحق، وأقر به، كما اهتديت أنت فاتبعت الحق، وهذا من معاريض الكلام. وإنما معنى الكلام: إن ربك هو أعلم يا محمد بك، وأنت المهتدي وبقومك من كفار قريش وإنهم الضالون عن سبيل الحق. PageEndV23P155 ## || [القلم: 8_9_10_11] القول في تأويل قوله تعالى: قال بمن قدر له الهدى والضلالة ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله PageEndV18P286 ## || القول في تأويل قوله تعالى: وحدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول تعالى ذكره: إن ربك يا محمد هو أعلم بمن ضل عن سبيله، كضلال كفار قريش عن دين الله، وطريق الهدى.

Zemahşerî12. Jh.

بالمجانين على الحقيقة ، وهم الذين ضلوا عن سبيله بالعقلاء وهم المهتدون . أو يكون وعيدا ووعدا ، وأنه أعلم بجزاء الفريقين

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

علم أنه يؤمن بمجرد الدعاء أحد من المكلفين ، وإنما ينفع فيهم أن يقع السيف والقتال فأعرض عن الجدال وأقبل على / القتال ، وعلى هذا فقوله : ( النجم : 30 ) كأن العامل من الكفار يقول : نحن نعمل أمورا في جوف الليل المظلم ، وفي البيت الخالي فكيف يعلمه الله تعالى ؟ فقال : ليس عملكم أخفى من أحوالكم وأنتم أجنة في بطون أمهاتكم ، والله عالم بتلك الأحوال ثانيها : هو إشارة إلى الضال والمهتدي حصلا على ما هما عليه بتقدير الله ، فإن الحق علم أحوالهم وهم في بطون الأمهات ، فكتب على البعض أنه ضال ، والبعض أنه مهتد ثالثها : تأكيد وبيان للجزاء ، وذلك لأنه لما قال : . > 7 ! القلم : ( 7 ) إن ربك هو > وفيه وجهان : الأول : هو أن يكون المعنى إن ربك هو أعلم بالمجانين على الحقيقة ، وهم الذي ضلوا عن سبيله وهو أعلم بالعقلاء وهم المهتدون الثاني : أن يكون المعنى إنهم رموك بالجنون ووصفوا أنفسهم بالعقل وهم كذبوا في ذلك ، ولكنهم موصوفون بالضلال ، وأنت موصوف بالهداية والامتياز الحاصل بالهداية والضلال أولى بالرعاية من الامتياز الحاصل بسبب العقل والجنون ، لأن ذاك / ثمرته السعادة الأبدية ( أ ) و الشقاوة ، وهذا ثمرته السعادة ( أ ) و الشقاوة في الدنيا . ! 7 < ( القلم : 7 ) [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي إن الله هو العالم بمن حاد عن دينه أي الذين هم على الهدى فيجازي كلا غدا بعمله القلم : ( 8 ) فلا تطع المكذبين > < ( القلم 8 ) < نهاه عن ممايلة المشركين وكانوا يدعونه إلى أن يكف عنهم ليكفوا عنه فبين الله تعالى أن ممايلتهم كفر وقال تعالى : ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا وقيل أي : فلا تطع المكذبين فيما دعوك إليه من دينهم الخبيث نزلت في مشركي قريش حين دعوه إلى دين آبائه القلم : ( 9 ) ودوا لو تدهن > < ( 9 ) < قال بن عباس وعطية والضحاك والسدي : ودوا لو تكفر فيتمادون على كفرهم وعن بن عباس أيضا : ودوا لو ترخص لهم فيرخصون لك وقال الفراء والكلبي : لو تلين فيلينون لك والأدهان : التليين لمن لا ينبغي له التليين قاله الفراء وقا : لو تلين فيلينون لك والأدهان : التليين لمن لا ينبغي له التليين قاله الفراء وقال مجاهد : المعنى ودوا لو ركنت إليهم وتركت الحق فيمالئونك وقال الربيع بن أنس : ودوا لو تكذب فيكذبون وقال قتادة : ودوا لو تذهب عن هذا الأمر فيذهبون معك الحسن : ودوا لو تصانعهم في دينك فيصانعونك في دينهم وعنه أيضا : ودوا لو ترفض بعض أمرك فيرفضون بعض أمرهم زيد بن أسلم : لو تنافق وترائي فينافقون ويراءون وقيل : ودوا لو تضعف فيضعفون قاله أبو جعفر وقيل ودوا لو تداهن في دينك فيداهنون في أديانهم قاله القتبي وعنه : طلبوا منه أن يعبد آلهتهم مدة ويعبدوا إلهه مدة فهذه إثنا عشر قولا بن العربي : ذكر المفسرون فيها نحو عشرة أقوال كل بدوا إلهه مدة فهذه إثنا عشر قولا بن العربي : ذكر المفسرون فيها نحو عشرة أقوال كلها دعاوى على اللغة والمعنى أمثلها قولهم : ودوا لو تكذب فيكذبون ودوا لو تكفر فيكفرون قلت كلها إن شاء الله تعالى صحيحة على مقتضى اللغة والمعنى فإن الادهان : اللين والمصانعة وقيل : مجاملة العدو ممايلته وقيل : المقاربة في الكلام والتليين في القول قال الشاعر : لبعض الغشم أحزم في أمور * تنوبك من مداهنة العدة وقال المفضل : النفاق وترك المناصحة فهي على هذا الوجه مذمومة وعلى الوجه الأول غير مذمومة وكل شيء منها لم يكن قال المبرد : يقال أدهن في دينه وداهن في أمره أي خان فيه وأظهر خلاف ما يضمر وقال قوم : داهنت بمعنى واريت وأده نه وداهن في أمره أي خان فيه وأظهر خلاف ما يضمر وقال قوم : داهنت بمعنى واريت وأدهنت بمعنى غششت قاله الجوهري وقال : ( فيدهنون ) فساقه على العطف ولو جاء به جواب النهي لقال فيدهنوا وإنما أراد : إن تمنوا لو فعلت فيفعلون مثل فعلك عطفا لا جزاء عليه ولا مكافأة وإنما هو تمثيل وتنظير القلم : ( 10 ) ولا تطع كل > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي هو يعلم تعالى أي الفريقين منكم ومنهم هو أعلم ويعلم الحزب الضال عن الحق < الآيات

Beydâvî13. Jh.

فستبصر ويبصرون (5) بأيكم المفتون (6) إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين (7) فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون أيكم الذي فتن بالجنون والباء مزيدة، أو بأيكم الجنون على أن المفتون مصدر كالمعقول والمجلود، أو بأي الفريقين منكم المجنون أبفريق المؤمنين أو بفريق الكافرين، أي في أيهما يوجد من يستحق هذا الاسم. إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهم المجانين على الحقيقة. وهو أعلم بالمهتدين الفائزين بكمال العقل.