يقول: «هل سألت هؤلاء القوم أجرا يجهدهم، فلا يستطيعون الإسلام» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله:
أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ
“Oder verlangst du (etwa) von ihnen einen Lohn, so daß sie mit Schulden belastet wären?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (44) وأملي لهم إن كيدي متين (45) أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون (46) أم عندهم الغيب فهم يكتبون (47) فذرني ومن يكذب بهذا الحديث كله إلي فإني أكفيكه. سنستدرجهم سندنيهم من العذاب درجة درجة بالإمهال وإدامة الصحة وازدياد النعمة. من حيث لا يعلمون أنه استدراج وهو الإنعام عليهم لأنهم حسبوه تفضيلا لهم على المؤمنين. وأملي لهم وأمهلهم. إن كيدي متين لا يدفع بشيء، وإنما سمي إنعامه استدراجا بالكيد لأنه في صورته. أم تسئلهم أجرا على الإرشاد. فهم من مغرم من غرامة. مثقلون بحملها فيعرضون عنك. أم عندهم الغيب اللوح أو المغيبات. فهم يكتبون منه ما يحكمون به وي ها فيعرضون عنك. أم عندهم الغيب اللوح أو المغيبات. فهم يكتبون منه ما يحكمون به ويستغنون به عن علمك.