كَذَٰلِكَ ٱلْعَذَابُ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ

“So ist die Strafe; aber die Strafe des Jenseits ist wahrlich größer, wenn sie nur wüßten!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول جل ثناؤه: كفعلنا بجنة أصحاب الجنة، إذ أصبحت كالصريم بالذي أرسلنا عليها من البلاء والآفة المفسدة، فعلنا بمن خالف أمرنا وكفر برسلنا في عاجل الدنيا، ولعذاب الآخرة أكبر يعني عقوبة الآخرة بمن عصى ربه وكفر به، أكبر يوم القيامة من عقوبة الدنيا وعذابها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يعني بذلك عذاب الدنيا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله: قال: عذاب الدنيا: هلاك أموالهم: أي عقوبة الدنيا وقوله: أي عقوبة الدنيا يقول: لو كان هؤلاء المشركون يعلمون أن عقوبة الله لأهل الشرك به أكبر من عقوبته لهم في الدنيا، لارتدعوا وتابوا وأنابوا، ولكنهم بذلك جهال لا يعلمون. PageEndV23P184 ## || [القلم: 34_35_36] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ولعذاب الله إياهم في الآخرة إذا أدخلهم النار، فعذبهم بها، أكبر من العذاب الذي عذبهم به في الدنيا، لو كانوا يعلمون؛ يقول: لو علم هؤلاء المشركون من قريش ذلك PageEndV20P195 ## || [الزمر: 27_28] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

مثل ذلك العذاب الذي بلونا به أهل مكة وأصحاب الجنة عذاب الدنيا أشد وأعظم منه ، وسئل قتادة عن أصحاب الجنة : أهم من أهل الجنة أم من أهل النار ؟ فقال : لقد كلفتني تعبا . وعن مجاهد : تابوا فأبدلوا خيرا منها . وروى عن ابن مسعود رضي الله عنه : بلغني أنهم أخلصوا وعرف الله منهم الصدق فأبدلهم بها جنة يقال لها الحيوان : فيها عنب يحمل البغل منه عنقودا . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يعني كما ذكرنا من إحراقها بالنار ، وههنا تم الكلام في قصة أصحاب الجنة . واعلم أن المقصود من ذكر هذه القصة أمران أحدهما : أنه تعالى قال : وهو ظاهر لا حاجة به إلى التفسير . ثم إنه تعالى ذكر بعد ذلك أحوال السعداء ، فقال : ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

مدني ومن بعد ذلك إلى قوله : ( يكتبون ) مكي ومن بعد ذلك إلى قوله تعالى : أي عذاب الدنيا وهلاك الأموال عن بن زيد وقيل : إن هذا وعظ لأهل مكة بالرجوع إلى الله لما ابتلاهم بالجدب لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم أي كفعلنا بهم نفعل بمن تعدى حدودنا في الدنيا وقال بن عباس : هذا مثل لأهل مكة حين خرجوا إلى بدر وحلفوا ليقتلن محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه وليرجعن إلى مكة حتى يطوفوا بالبيت ويشربوا الخمر وتضرب القينات على رؤوسهم فأخلف الله ظنهم وأسروا وقتلوا وانهزموا كأهل هذه الجنة لما خرجوا عازمين على الصرام فخابوا ثم قيل : إن الحق الذي منعه أهل الجنة المساكين يحتمل أنه كان واجبا عليهم ويحتمل أنه كان تطوعا والأول أظهر والله أعلم وقيل : السورة مكية فبعد حمل الآية على ما أصاب أهل مكة من القحط وعلى قتال بدر القلم : ( 34 ) إن للمتقين عند > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي هكذا عذاب من خالف أمر الله وبخل بما أتاه الله وأنعم به عليه ومنع حق المسكين والفقير وذوي الحاجات وبدل نعمة الله كفرا أي هذه عقوبة الدنيا كما سمعتم وعذاب الآخرة أشق وقد ورد في حديث رواه الحافظ البيهقي من طريق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الجذاذ بالليل والحصاد بالليل < الآيات

Beydâvî13. Jh.

فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون (30) قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين (31) عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون (32) كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (33) فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون يلوم بعضهم بعضا فإن منهم من أشار بذلك ومنهم من استصوبه، ومنهم من سكت راضيا، ومنهم من أنكره. قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين متجاوزين حدود الله تعالى. عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها ببركة التوبة والاعتراف بالخطيئة. وقد روي أنهم أبدلوا خيرا منها وقرئ يبدلنا بالتخفيف. إنا إلى ربنا راغبون راجون العفو طالبون الخير وإلى لانتهاء الرغبة، أو لتضمنها معنى الرجوع. كذلك العذاب مثل ذلك العذاب الذي بلونا به أهل م ء الرغبة، أو لتضمنها معنى الرجوع. كذلك العذاب مثل ذلك العذاب الذي بلونا به أهل مكة وأصحاب الجنة العذاب في الدنيا. ولعذاب الآخرة أكبر أعظم منه. لو كانوا يعلمون لاحترزوا عما يؤديهم إلى العذاب.