بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ

“Nein! Vielmehr entbehren wir alles."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عياش قال: قال زيد بن أسلم في قول الله: وقال الشعبي ما: حدثني به يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، قال: قال الشعبي: أعياني أن أعلم ما المحروم وقال قتادة ما: حدثني به ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: قال: «أي محارفون» PageEndV22P353 ## || [الواقعة: 68_69_70] القول في تأويل قوله تعالى: ، بل جوزينا فحرمنا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة حرمنا جنتنا وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

حرمنا خيرها لجنايتنا على أنفسنا { أوسطهم } أعدلهم وخيرهم ، من قولهم : هو من سطة قومه ، وأعطني من سلطات مالك . ومنه قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

حرمنا خيرها بشؤم عزمنا على البخل ومنع الفقراء وثانيها : يحتمل / أنهم لما رأوا جنتهم محترقة قالوا : إنا لضالون حيث كنا عازمين على منع الفقراء ، وحيث كنا نعتقد كوننا قادرين على الانتفاع بها ، بل الأمر انقلب علينا فصرنا نحن المحرومين . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

وقال أبو قلابة : كان رجل من أهل اليمامة له مال فجاء سيل فذهب بماله فقال رجل من أصحابه : هذا المحروم فأقسموا له وقيل : إنه الذي يطلب الدنيا وتدبر عنه وهو يروي عن بن عباس أيضا وقال عبد الرحمن بن حميد : المحروم المملوك وقيل : إنه الكلب روي أن عمر بن عبد العزيز كان في طريق مكة فجاء كلب فانتزع عمر رحمه الله كتف شاة فرمى بها إليه وقال : يقولون إنه المحروم وقيل : إنه من وجبت نفقته بالفقر من ذوي الأنساب لأنه قد حرم كسب نفسه حتى وجبت نفقته في مال غيره وروى بن وهب عن مالك : أنه الذي يحرم الرزق وهذا قول حسن لأنه يعم جميع الأقوال وقال الشعبي : لي اليوم سبعون سنة منذ احتلمت أسأل عن المحروم فما أنا اليوم بأ أي حرمنا جنتنا بما صنعنا روى أسباط عن بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والمعاصي إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به رزقا كان هيئ له ثم تلا ( فطاف عليها طائف من ربك ( ) الآيتين القلم : ( 28 ) قال أوسطهم ألم > < وال وقال الشعبي : لي اليوم سبعون سنة منذ احتلمت أسأل عن المحروم فما أنا اليوم بأعلم مني فيه يومئذ رواه شعبة عن عاصم الأحول عن الشعبي وأصله في اللغة الممنوع من الحرمان وهو المنع قال علقمة : ومطعم الغنم يوم الغنم مطعمه * أنى توجه والمحروم محروم وعن أنس أن النبي ( ص ) قال : ( ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة يقولون ربنا ظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم فيقول الله تعالى وعزتي وجلالي لأقربنكم ولأبعدنهم ( ثم تلا رسول الله ( ص )

İbn Kesîr14. Jh.

أي بل هي هذه ولكن نحن لا حظ لنا ولا نصيب

Beydâvî13. Jh.

فلما رأوها قالوا إنا لضالون (26) بل نحن محرومون (27) قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون (28) قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين (29) فلما رأوها أول ما رأوها. قالوا إنا لضالون طريق جنتنا وما هي بها. بل نحن أي بعد ما تأملوه وعرفوا أنها هي قالوا بل نحن محرومون حرمنا خيرها لجنايتنا على أنفسنا. قال أوسطهم رأيا، أو سنا. ألم أقل لكم لولا تسبحون لولا تذكرونه وتتوبون إليه من خبث نيتكم، وقد قاله حينما عزموا على ذلك ويدل على هذا المعنى. قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين أي لولا تستثنون فسمي الاستثناء تسبيحا لتشاركهما في التعظيم، أو لأنه تنزيه على أن يجري في ملكه ما لا يريده. ## |