فَٱنطَلَقُوا۟ وَهُمْ يَتَخَٰفَتُونَ

“Da zogen sie los und flüsterten dabei einander zu:” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فمضوا إلى حرثهم وهم يتسارون بينهم يقول: يسرون

Zemahşerî12. Jh.

يتسارون فيما بينهم . وخفى ، وخفت ، وخفد : ثلاثتها في معنى الكتم ؛ ومنه الخفدود للخفاش

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

قال الخليل : { ينسفها } أي يذهبها ويطيرها ، أما الضمير في قوله : { فيذرها } فهو عائد إلى الأرض فاستغنى عن تقديم ذكرها كما في عادة الناس من الإخبار عنها بالإضمار كقولهم : ما عليها أكرم من فلان وقال تعالى : . > 7 ! القلم : ( 23 ) فانطلقوا وهم يتخافتون > أي يتسارون فيما بينهم ، وخفي وخفت وخفد ثلاثتها في معنى كتم ومنه الخفدود للخفاش ، قال ابن عباس : غدوا إليها بصدفة يسر بعضهم إلى بعض الكلام لئلا يعلم أحد من الفقراء والمساكين . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( طه : 103 ) وصف من الله تعالى لكل المجرمين بذلك ، فكأنهم قالوا : كيف يصح ذلك والجبال حائلة ومانعة من هذا التخافت / وثانيها : قال الضحاك : نزلت في مشركي مكة قالوا : يا محمد كيف تكون الجبال يوم القيامة ؟ وكان سؤالهم على سبيل الاستهزاء . وثالثها : لعل قومه قالوا : يا محمد إنك تدعي أن الدنيا ستنقضي فلو صح ما قلته لوجب أن تبتدىء أولا بالنقصان ثم تنتهي إلى البطلان ، لكن أحوال العالم باقية كما كانت في أول الأمر ، فكيف يصح ما قلته من خراب الدنيا ؟ وهذه شبهة تمسك بها جالينوس في أن السموات لا تفنى ، قال : لأنها لو فنيت لابتدأت في النقصان أولا حتى ينتهي نقصانها إلى البطلان ، فلما لم يظهر فيها النقصان عل دأت في النقصان أولا حتى ينتهي نقصانها إلى البطلان ، فلما لم يظهر فيها النقصان علمنا أن القول بالبطلان باطل ، ثم أمر الله تعالى رسوله بالجواب عن هذا السؤال وضم إلى الجواب أمورا أخر في شرح أحوال القيامة وأهوالها . الصفة الأولى : قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي يتسارون أي يخفون كلامهم ويسرونه لئلا يعلم بهم أحد قاله عطاء وقتادة وهو من خفت يخفت إذا سكن ولم يبين كما قال دريد بن الصمة : وإني لم أهلك سلالا ولم أمت * خفاتا وكلا ظنه بي عودي وقيل : يخفون أنفسهم من الناس حتى لا يروهم وكان أبوهم يخبر الفقراء والمساكين فيحضروا وقت الحصاد والصرام

İbn Kesîr14. Jh.

دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها فمن جحد حق الله عليه عاقبه في أعز ما يملكه ولهذا جاء في الحديث ما خلطت الصدقة مالا إلا أفسدته أي منعها يكون سبب محق ذلك المال بالكلية وقوله تعالى أي قوة وجلد وهمة أي يتناجون فيما بينهم بحيث لا يسمعون أحدا كلامهم ثم فسر الله سبحانه وتعالى عالم السر والنجوى ما كانوا يتخافتون به فقال تعالى أي يقول بعضهم لبعض لا تمكنوا اليوم فقيرا يدخلها عليكم قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

فانطلقوا وهم يتخافتون (23) أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين (24) وغدوا على حرد قادرين (25) فانطلقوا وهم يتخافتون يتشاورون فيما بينهم وخفى وخفت وخفد بمعنى الكتم، ومنه الخفدود للخفاش. أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين أن مفسرة وقرئ بطرحها على إضمار القول، والمراد بنهي المسكين عن الدخول المبالغة في النهي عن تمكينه من الدخول كقولهم: لا أرينك ها هنا. وغدوا على حرد قادرين وغدوا قادرين على نكد لا غير، من حاردت السنة إذا لم يكن فيها مطر، وحاردت الإبل إذا منعت درها. والمعنى أنهم عزموا أن يتنكدوا على المساكين فتنكد عليهم بحيث لا يقدرون إلا على النكد، أو غدوا حاصلين على النكد والحرمان مكان كونهم قادرين على ا يقدرون إلا على النكد، أو غدوا حاصلين على النكد والحرمان مكان كونهم قادرين على الانتفاع. وقيل الحرد بمعنى الحرد وقد قرئ به أي لم يقدروا إلا على حنق بعضهم لبعض كقوله: يتلاومون وقيل الحرد القصد والسرعة قال: أقبل سيل جاء من أمر ... الله يحرد حرد الجنة المغلة أي غدوا قاصدين إلى جنتهم بسرعة قادرين عند أنفسهم على صرامها وقيل علم للجنة.