فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ

“und in einem hohen Garten,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: وهي بستان. عالية: يعني رفيعة. وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 @QB@ < الغاشية : ( 10 ) في جنة عالية > أحدها قوله : ( الغاشية : 11 ) أما قوله : وهو أن من صار في

Kurtubî13. Jh.

أي مرتفعة لأنها فوق السماوات حسب ما تقدم وقيل : عالية القدر لأن فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وهم فيها خالدون الغاشية : ( 11 ) لا تسمع فيها > < ( 11 ) < أي كلاما ساقطا غير مرضي وقال : لاغية واللغو واللغا واللاغية : بمعنى واحد قال : * عن اللغا ورفث التكلم * وقال الفراء والأخفش : أي لا تسمع فيها كلمة لغو وفي المراد بها ستة أوجه : أحدها يعني كذبا وبهتانا وكفرا بالله عز وجل قاله إبن عباس الثاني لا باطل ولا إثم قاله قتادة الثالث أنه الشتم قاله مجاهد الرابع المعصية قاله الحسن الخامس لا يسمع فيها حالف يحلف بكذب قاله الفراء وقال الكلبي : لا يسمع في الجنة حالف بيمين برة ولا فاجرة السادس لا يسمع في لفراء وقال الكلبي : لا يسمع في الجنة حالف بيمين برة ولا فاجرة السادس لا يسمع في كلامهم كلمة بلغو لأن أهل الجنة لا يتكلمون إلا بالحكمة وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم قاله الفراء أيضا وهو أحسنها لأنه يعم ما ذكر وقرأ أبو عمرو وإبن كثير لا يسمع بياء غير مسمى الفاعل وكذلك نافع إلا أنه بالتاء المضمومة لأن اللاغية أسم مؤنث فأنث الفعل لتأنيثه ومن قرأ بالياء فلأنه حال بين الأسم والفعل الجار والمجرور وقرأ الباقون بالتاء مفتوحة ( لاغية ) نصا على إسناد ذلك للوجوه أي لا تسمع الوجوه فيها لاغية < < الغاشية : ( 12 ) فيها عين جارية > <

İbn Kesîr14. Jh.

في أشباه ذلك من الآيات والسياقات < الآيات أي رفيعة بهية في الغرفات آمنون

Beydâvî13. Jh.

وجوه يومئذ ناعمة (8) لسعيها راضية (9) في جنة عالية (10) لا تسمع فيها لاغية (11) وجوه يومئذ ناعمة ذات بهجة أو متنعمة. لسعيها راضية رضيت بعملها لما رأت ثوابه. في جنة عالية علية المحل أو القدر. لا تسمع يا مخاطب أو الوجوه، وقرأ على بناء المفعول بالياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس وبالتاء نافع. فيها لاغية لغوا أو كلمة ذات لغو أو نفسا تلغو، فإن كلام أهل الجنة الذكر والحكم.