وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍ

“Und dies ist für Allah keineswegs schwer.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Kurtubî13. Jh.

أي منيع متعذر إبراهيم : ( 21 ) وبرزوا لله جميعا > < أي ممتنع عسير متعذر وقد مضى هذا في إبراهيم فاطر : ( 18 ) ولا تزر وازرة > < ( فاطر 18 ) < تقدم الكلام فيه وهو مقطوع مما قبله والأصل توزر حذفت الواو اتباعا ليزر ( وازرة ) نعت لمحذوف أي نفس وازرة وكذا

İbn Kesîr14. Jh.

وقوله تعالى وقال تعالى

Beydâvî13. Jh.

يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد (15) إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد (16) وما ذلك على الله بعزيز (17) يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله في أنفسكم وما يعن لكم، وتعريف الفقراء للمبالغة في فقرهم كأنهم لشدة افتقارهم وكثرة احتياجهم هم الفقراء، وأن افتقار سائر الخلائق بالإضافة إلى فقرهم غير معتد به ولذلك قال: وخلق الإنسان ضعيفا. والله هو الغني الحميد المستغني على الإطلاق المنعم على سائر الموجودات حتى استحق عليهم الحمد. إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد بقوم آخرين أطوع منكم، أو بعالم آخر غير ما تعرفونه. وما ذلك على الله بعزيز بمتعذر أو متعسر.