أكلا وشربا { هنيئا } أو طعاما وشرابا هنيئا ، وهو الذي لا تنغيص فيه . ويجوز أن يكون مثله في قوله : % هنيئا مريئا غير داء مخامر % % لعزة من أعراضنا ما استحلت % أعني : صفة استعملت استعمال المصدر القائم مقام الفعل مرتفعا به ما استحلت كما يرتفع بالفعل ، ، كأنه قيل : هناء عزة المستحل من أعراضنا ، وكذلك معنى { هنيئا } ههنا : هناءكم الأكل والشرب . أو هناءكم ما كنتم تعملون ؛ أي : جزاء ما كنتم تعملون . والباء مزيدة كما في
كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
“"Eßt und trinkt als wohlbekömmlich für das, was ihr zu tun pflegtet,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextإشارة إلى أنه تعالى يقول / أي مع أني ربكم وخالقكم وأدخلتكم بفضلي الجنة ، وإنما منتي عليكم في الدنيا إذ هديتكم ووفقتكم للأعمال الصالحة كما قال تعالى : ( الحجرات : 17 ) . وأما اليوم فلا من عليكم لأن هذا إنجاز الوعد فإن قيل قال في حق الكفار من قبل هذه الآية عند إنزال المن والسلوى ليس بإيجاب بل هو إباحة ، وإذا كان كذلك لم يكن قولهم :
أي يقال لهم ذلك ( هنيئا ) الهنيء ما لا تنغيص فيه ولا نكد ولا كدر قال الزجاج : أي ليهنئكم ما صرتم إليه ( هنيئا ) وقيل : أي متعتم بنعيم الجنة إمتاعا هنيئا وقيل : أي كلوا واشربوا هنئتم ( هنيئا ) فهو صفة في موضع المصدر وقيل ( هنيئا ) أي حلالا وقيل : لا أذى فيه ولا غائلة وقيل : ( هنيئا ) أي لا تموتون فإن ما لا يبقى أو لا يبقى الإنسان معه منغص غير هنيء قوله تعالى :
قال ابن عباس رضي الله عنهما قوله عز وجل ( هنيئا ) أي لا يموتون فيها فعندها قالوا كقوله تعالى الآية يقول لاتسرفوا في التحريم وقال مجاهد أمرهم أن يأكلوا ويشربوا مما رزقهم الله وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
إن المتقين في جنات ونعيم (17) فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم (18) كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون (19) متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين (20) إن المتقين في جنات ونعيم في أية جنات وأي نعيم، أو في جنات ونعيم مخصوصة بهم. فاكهين ناعمين متلذذين. بما آتاهم ربهم وقرئ «فكهين» و «فاكهون» على أنه الخبر والظرف لغو. ووقاهم ربهم عذاب الجحيم عطف على آتاهم إن جعل ما مصدرية، أو في جنات أو حال بإضمار قد من المستكن في الظرف أو الحال، أو من فاعل آتي أو مفعوله أو منهما. كلوا واشربوا هنيئا أي أكلا وشرابا هنيئا، أو طعاما وشرابا هنيئا وهو الذي لا تنغيص فيه. بما كنتم تعملون بسببه أو بدله، وقيل أو طعاما وشرابا هنيئا وهو الذي لا تنغيص فيه. بما كنتم تعملون بسببه أو بدله، وقيل الباء زائدة و «ما» فاعل هنيئا، والمعنى هنأكم ما كنتم تعملون أي جزاؤه. متكئين على سرر مصفوفة مصطفة وزوجناهم بحور عين الباء لما في التزويج من معنى الوصل والإلصاق، أو للسببية إذ المعنى صيرناهم أزواجا بسببهن، أو لما في التزويج من معنى الإلصاق والقرن ولذلك عطف: