فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ

“wehe an jenem Tag den Leugnern (der Botschaft),” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ويل للذين يكذبون خبر الله عما أخبرهم به من تكريمه هؤلاء المتقين بما أكرمهم به يوم القيامة. PageEndV23P612 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ويل يومئذ للمكذبين بهذه الآيات قال الله: يقول تعالى ذكره: ويل يومئذ للمكذبين بخبر الله عن هؤلاء القوم، وما هو فاعل بهم يوم القيامة. وقوله: لأنه في معنى إذا كان كذا وكذا، فأشبه المجازاة، لأن المجازاة يكون خبرها بالفاء وقال بعض نحويي الكوفة: الأوقات تكون كلها جزاء مع الاستقبال، فهذا من ذاك، لأنهم قد شبهوا «إن» وهي أصل الجزاء بحين، وقال: إن مع يوم إضمار فعل، وإن كان التأويل جزاء، لأن الإعراب يأخذ ظاهر الكلام، وإن كان المعنى جزاء وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

( الطور : 11 ) لتقرير معناها في النفوس وتمكينها في القلوب ، وكما يكرر المفرد في قولك : جاءني زيد زيد ، وأن تكون الأولى عدة بأن العسر مردوف بيسر لا محالة ، والثانية عدة مستأنفة بأن العسر متبوع بيسر ، فهما يسران على تقدير الاستئناف ، وإنما كان العسر واحدا لأنه لا يخلو ، إما أن يكون تعريفه للعهد ، وهو العسر الذي كانوا فيه ، فهو هو ؛ لأن حكمه حكم زيد في قولك : إن مع زيد مالا ، إن مع زيد مالا . وإما أن يكون للجنس الذي بعلمه كل أحد فهو هو أيضا . وأما اليسر فمنكر متناول لبعض الجنس ، فإذا كان الكلام الثاني مستأنفا غير مكرر فقد تناول بعضا غير البعض الأول بغير إشكال . فإن قلت : فما المراد باليسرين ؟ قلت فقد تناول بعضا غير البعض الأول بغير إشكال . فإن قلت : فما المراد باليسرين ؟ قلت : يجوز أن يراد بهما ما تيسر لهم من الفتوح في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم وما تيسر لهم في أيام الخلفاء ، وأن يراد يسر الدنيا ويسر الآخرة ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

والسبب فيه ما قدمنا أن النعم كلما كانت أكثر كانت الجناية أقبح فكان استحقاق الذم عاجلا والعقاب آجلا أشد ، وإنما قدم تلك الآية على هذه الآية ، لأن النعم التي في الأنفس كالأصل للنعم التي في الآفاق ، فإنه لولا الحياة والسمع والبصر والأعضاء السليمة لما كان الانتفاع بشيء من المخلوق ممكنا . واعلم أنه تعالى ذكر ههنا ثلاثة أشياء أولها : الأرض ، وإنما قدمها لأن أقرب الأشياء إلينا من الأمور الخارجية هو الأرض ، ومعنى الكفات في اللغة الضم والجمع يقال : كفت الشيء أي ضممته ، ويقال : جراب كفيت وكفت إذا كان لا يضيع شيئا مما يجعل فيه ، ويقال للقدر : كفت . قال صاحب الكشاف : هو اسم ما يكفت ، كقولهم الضمام والجماع ( الطور : 11 ) وفي آخر تلك السورة قال : علم المخصوص به وهو المكذب ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : إذا قلت بأن قوله أي هؤلاء وإن أهلكوا وعذبوا في الدنيا ، فالمصيبة العظمى والطامة الكبرى معدة لهم يوم القيامة . السؤال الثاني : المراد من الإهلاك في قوله : . الوجه الثاني : أنه تعالى ذكرهم كونه قادرا على الابتداء ، وظاهر في العقل أن القادر على الابتداء قادر على الإعادة ، فلما أنكروا هذه الدلالة الظاهرة ، لا جرم قال في حقهم : أي الويل لمن يكذب هؤلاء الأنبياء الذين يرشدونهم إلى هذه المصالح الجامعة بين خيرات الدنيا والآخرة ، وههنا مسائل : / المسألة الأولى : قال ابن عباس رضي الله عنهما قوله : ففيه وجهان أحدهما : أنه متصل بقوله : ويكون الغرض تقرير معناها في النفوس وتمكينها في القلوب ، كما يكرر المفرد في قولك : جاءني زيد زيد ، والمراد من اليسرين : يسر الدنيا وهو ما تيسر من استفتاح البلاد ، ويسر الآخرة وهو ثواب الجنة ، لقوله تعالى : وفي الآية سؤالان : الأول : كيف يمكن الجمع بين قوله : ه ، ويقال للقدر : كفت . قال صاحب الكشاف : هو اسم ما يكفت ، كقولهم الضمام والجماع لما يضم ويجمع ، ويقال : هذا الباب جماع الأبواب ، وتقول : شددت الشيء ثم تسمي الخيط الذي تشد به الشيء شدادا ، وبه انتصب أحياء وأمواتا كأنه قيل : كافتة أحياء وأمواتا ، أو بفعل مضمر يدل عليه وهو نكفت ويكون المعنى نكفتكم أحياء وأمواتا ، فينصبان على الحال من الضمير هذا هو اللغة ، ثم في المعنى / وجوه أحدها : أنها تكفت أحياء على ظهرها وأمواتا في بطنها والمعنى أن الأحياء يسكنون في منازلهم والأموات يدفنون في قبورهم ، ولهذا كانوا يسمون الأرض أما لأنها في ضمها للناس كالأم التي تضم ولدها وتكفله ، ولما كانوا يضمون إليها جعلت كأ لأنها في ضمها للناس كالأم التي تضم ولدها وتكفله ، ولما كانوا يضمون إليها جعلت كأنها تضمهم وثانيها : أنها كفات الأحياء بمعنى أنها تكفت ما ينفصل الأحياء من الأمور المستقذرة ، فأما أنها تكفت ( الأحياء ) حال كونهم على ظهرها فلا وثالثها : أنها كفات الأحياء بمعنى أنها جامعة لما يحتاج الإنسان إليه في حاجاته من مأكل ومشرب ، لأن كل ذلك يخرج من الأرض والأبنية الجامعة للمصالح الدافعة للمضار مبنية منها ورابعها : أن قوله :

Kurtubî13. Jh.

( ويل ) كلمة تقال للهالك وإنما دخلت الفاء لأن في الكلام معنى المجازاة

İbn Kesîr14. Jh.

أي ويل لهم ذلك اليوم من عذاب الله ونكاله بهم وعقابه لهم ولهذا قال

Beydâvî13. Jh.

فويل يومئذ للمكذبين (11) الذين هم في خوض يلعبون (12) يوم يدعون إلى نار جهنم دعا (13) هذه النار التي كنتم بها تكذبون (14) فويل يومئذ للمكذبين أي إذا وقع ذلك فويل لهم. الذين هم في خوض يلعبون أي في الخوض في الباطل. يوم يدعون إلى نار جهنم دعا يدفعون إليها دفعا بعنف، وذلك بأن تغل أيديهم إلى أعناقهم وتجمع نواصيهم إلى أقدامهم فيدفعون إلى النار. وقرئ «يدعون» من الدعاء فيكون دعا حالا بمعنى مدعوين، ويوم بدل من يوم تمور أو ظرف لقول مقدر محكية. هذه النار التي كنتم بها تكذبون أي يقال لهم ذلك. ## |