اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: يقول: والذي أخرج من الأرض مرعى الأنعام، من صنوف النبات وأنواع الحشيش. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن مكرم، قال ثنا الحفري، قال ثنا سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، " قال النبات " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " الآية، نبت كما رأيتم، بين أصفر وأحمر وأبيض " وقوله:
وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ
“und Der die Weide hervorbringt” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأنبته { فجعله } بعد خضرته ورفيفه
فاعلم أنه سبحانه لما بين ما يختص به الناس أتبعه بذكر ما يختص به غير الناس من النعم : فقال : أي هو القادر على إنبات العشب لا الأصنام التي عبدتها الكفرة ، والمرعى ما تخرجه الأرض من النبات ومن الثمار والزروع والحشيش ، قال ابن عباس : المرعى الكلأ الأخضر ، ثم قال : فجعله غثاء أحوى وفيه مسألتان : المسألة الأولى : الغثاء ما يبس من النبت فحملته الأودية والمياه وألوت به الرياح ، وقال قطرب واحد الغثاء غثاءة . المسألة الثانية : الحوة السواد ، وقال بعضهم : الأحوى هو الذي يضرب إلى السواد إذا أصابته رطوبة ، وفي أحوى قولان : أحدهما : أنه نعت الغثاء أي صار بعد الخضرة يابسا فتغير إلى السواد ، وسبب ذلك السواد أمور أحدها : أن العشب إنما يجف عند استيلاء البرد على الهواء ، ومن شأن البرودة أنها تبيض الرطب أن العشب إنما يجف عند استيلاء البرد على الهواء ، ومن شأن البرودة أنها تبيض الرطب وتسود اليابس وثانيها : أن يحملها السيل فيلصق بها أجزاء كدرة فتسود وثالثها : أن يحملها الريح فتلصق بها الغبار الكثير فتسود القول الثاني : وهو اختيار الفراء وأبي عبيدة ، وهو أن يكون الأحوى هو الأسود لشدة خضرته ، كما قيل :
أي النبات والكلأ الأخضر قال الشاعر : وقد ينبت المرعى على دمن الثرى * وتبقى حزازات النفوس كما هيا
أي من جميع صنوف النباتات والزروع
والذي قدر فهدى (3) والذي أخرج المرعى (4) فجعله غثاء أحوى (5) والذي قدر أي قدر أجناس الأشياء وأنواعها وأشخاصها ومقاديرها وصفاتها وأفعالها وآجالها. فهدى فوجهه إلى أفعاله طبعا واختيارا بخلق الميول والإلهامات ونصب الدلائل وانزال الآيات. والذي أخرج المرعى أنبت ما ترعاه الدواب. فجعله بعد خضرته. غثاء أحوى يابسا أسود. وقيل أحوى حال من المرعى أي أخرجه أحوى أي أسود من شدة خضرته.