بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ

“Nein! Vielmehr ist die Stunde (des Gerichts) der ihnen versprochene Zeitpunkt. Und die Stunde ist noch schrecklicher und bitterer.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: للبعث والعقاب عليهم من الهزيمة التي يهزمونها عند التقائهم مع المؤمنين ببدر حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن عمرو بن مرة، عن شهر بن حوشب قال : «إن هذه الآية نزلت بهلاك إنما موعدهم الساعة» ، ثم قرأ وقوله: " حدثني يونس، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي موسى، عن الحسن، قال: " جاءتهم الحيتان تشرع في حياضهم كأنها المخاض، فأكلوا والله أوخم أكلة أكلها PageEndV10P524 قوم قط، أسوؤه عقوبة في الدنيا وأشده عذابا في الآخرة. وقال الحسن: وقتل المؤمن والله أعظم من أكل الحيتان " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، قال: كنت جالسا في المسجد، فإذا شيخ قد جاء وجلس الناس إليه، فقالوا: هذا من أصحاب عبد الله بن مسعود، فقال: قال ابن مسعود: "

Zemahşerî12. Jh.

( القمر : 46 ) ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! القمر : ( 46 ) بل الساعة موعدهم > إشارة إلى أن الأمر غير مقتصر على انهزامهم وإدبارهم بل الأمر أعظم منه فإن الساعة موعدهم فإنه ذكر ما يصيبهم في الدنيا من الدبر ، ثم بين ما هو منه على طريقة الإصرار ، هذا قول أكثر المفسرين ، والظاهر أن الإنذار بالساعة عام لكل من تقدم ، كأنه قال : أهلكنا الذين كفروا من قبلك وأصروا وقوم محمد عليه السلام ليسوا بخير منهم فيصيبهم ما أصابهم إن أصروا ، ثم إن عذاب الدنيا ليس لإتمام المجازاة فإتمام المجازاة بالأليم الدائم . وفيه مسائل : المسألة الأولى : ما الحكمة في كون اختصاص الساعة موعدهم مع أنها موعد كل أحد ؟ نقول : الموعد الزمان الذي فيه الوعد والوعيد والمؤمن وعدهم مع أنها موعد كل أحد ؟ نقول : الموعد الزمان الذي فيه الوعد والوعيد والمؤمن موعود بالخير ومأمور بالصبر فلا يقول هو : متى يكون ، بل يفوض الأمر إلى الله ، وأما الكافر فغير مصدق فيقول : متى يكون العذاب ؟ فيقال له : اصبر فإنه آت يوم القيامة ، ولهذا كانوا يقولون :

Kurtubî13. Jh.

وعن بن عباس أن النبي ( ص ) قال وهو في قبة له يوم بدر : ( أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا ( فأخذ أبو بكر رضي الله عنه بيده وقال : حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك وهو في الدرع فخرج وهو يقول : يريد القيامة أي أدهى وأمر مما لحقهم يوم بدر و ( أدهى ) من الداهية وهي الأمر العظيم يقال : دهاه أمر كذا أي أصابه دهوا ودهيا وقال بن السكيت : دهته داهية دهواء ودهياء وهي توكيد لها القمر : ( 47 ) إن المجرمين في > < ولا يصح على ما يأتي وهي خمس وخمسون آية بسم الله الرحمن الرحيم القمر : ( 1 ) اقتربت الساعة وانشق > <

İbn Kesîr14. Jh.

وكذلك رواه البخاري < 2915 و 3953 > والنسائي < كبرى 11557 > في غير موضع من حديث خالد وهو ابن مهران الحذاء به وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد عن أيوب عن عكرمة قال لما نزلت هكذا رواه هنا مختصرا ورواه < 4993 > في فضائل القرآن مطولا ولم يخرجه مسلم < الآيات < الآيات

Beydâvî13. Jh.

بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر (46) إن المجرمين في ضلال وسعر (47) يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر (48) بل الساعة موعدهم موعد عذابهم الأصلي وما يحيق بهم في الدنيا فمن طلائعه. والساعة أدهى أشد، والداهية أمر فظيع لا يهتدي لدوائه. وأمر مذاقا من عذاب الدنيا. إن المجرمين في ضلال عن الحق في الدنيا. وسعر ونيران في الآخرة. يوم يسحبون في النار على وجوههم يجرون عليها. ذوقوا مس سقر أي يقال لهم ذوقوا حر النار وألمها فإن مسها سبب التألم بها، وسقر علم لجهنم ولذلك لم يصرف من سقرته النار وصقرته إذا لوحته.