وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

“Und Wir haben den Qur'an ja leicht zum Bedenken gemacht. Aber gibt es jemanden, der bedenkt?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «هوناه» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «هل من طالب علم فيعان عليه» PageEndV22P131 ## || [القمر: 18_19_20_21] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ولقد سهلنا القرآن للذكر لمن أراد التذكر به فهل من متعظ ومعتبر به فينزجر به عما نهاه الله عنه إلى ما أمره به وأذن له فيه PageEndV22P153 ## || [القمر: 41_42] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي متذكر لأن الافتعال والتفعل كثيرا ما يجيء بمعنى ، وعلى هذا فلو قال قائل : هذا يقتضي وجود أمر سابق فنسي ، نقول : ما في الفطرة من الانقياد للحق هو كالمنسي فهل من مدكر يرجع إلى ما فطر عليه / وقيل : فهل من مدكر أي حافظ أو متعظ على ما فسرنا به قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

تقدم ] القمر : ( 41 ) ولقد جاء آل > <

İbn Kesîr14. Jh.

وقال < 4871 > حدثنا أبو نعيم حدثنا زهير عن أبي إسحاق أنه سمع الأسود سأل رجلا فهل من مذكر أو مدكر قال سمعت عبد الله يقرأ فهل من مدكر وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها < الآيات

Beydâvî13. Jh.

ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (40) ولقد جاء آل فرعون النذر (41) كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر (42) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر كرر ذلك في كل قصة إشعارا بأن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب واستماع كل قصة مستدع للادكار والاتعاظ، واستئنافا للتنبيه والاتعاظ لئلا يغلبهم السهو والغفلة، وهكذا تكرير قوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان. ويل يومئذ للمكذبين ونحوهما. ولقد جاء آل فرعون النذر اكتفى بذكرهم عن ذكره للعلم بأنه أولى بذلك منهم. كذبوا بآياتنا كلها يعني الآيات التسع. فأخذناهم أخذ عزيز لا يغالب. مقتدر لا يعجزه شيء. ## |