قال: «أبقاها الله بباقردى من أرض الجزيرة، عبرة وآية، حتى نظرت إليها أوائل هذه الأمة نظرا، وكم من سفينة كانت بعدها قد صارت رمادا» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «ألقى الله سفينة نوح على الجودي حتى أدركها أوائل هذه الأمة» قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن مجاهد، «أن الله، حين غرق الأرض، جعلت الجبال تشمخ، فتواضع الجودي، فرفعه الله على الجبال، وجعل قرار السفينة عليه» وقوله: يقول: فهل من ذي تذكر يتذكر ما قد فعلنا بهذه الأمة التي كفرت بربها، وعصت رسوله نوحا، وكذبته فيما أتاهم به عن ربهم من النصيحة، فيعتبر بهم، ويحذر أن يحل به من عذاب الله بكفره بربه، وتكذيبه رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم، مثل الذي حل بهم، فينيب إلى التوبة، ويراجع الطاعة وأصل مدكر: مفتعل من ذكر، اجتمعت فاء الفعل، وهي ذال، وتاء وهي بعد الذال، فصيرتا دالا مشددة، وكذلك تفعل العرب فيما كان أوله ذالا يتبعها تاء الافتعال يجعلونهما جميعا دالا مشددة، فيقولون: ادكرت ادكارا، وإنما هو اذتكرت اذتكارا، وفهل من مذتكر، ولكن قيل: ادكرت ومدكر لما قد وصفت، قد ذكر عن بعض بني أسد أنهم يقولون في ذلك مذكر، فيقلبون الدال ومدكر لما قد وصفت، قد ذكر عن بعض بني أسد أنهم يقولون في ذلك مذكر، فيقلبون الدال ويعتبرون الدال والتاء ذالا مشددة، وذكر عن الأسود بن يزيد أنه قال: قلت لعبد الله بن مسعود: فهل من مدكر، أو مذكر، فقال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مذكر» يعني بذال مشددة وبنحو الذي قلنا في ذلك أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله:
وَلَقَد تَّرَكْنَٰهَآ ءَايَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
“Und Wir ließen es ja als Zeichen zurück. Gibt es aber jemanden, der bedenkt?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextإشارة إلى أن الأمر من جانب الرسل قد تم ولم يبق إلا جانب المرسل إليهم بأن كانوا منذرين متفكرين يهتدون بفضل الله فهل من مدكر مهتد ، وهذا الكلام يصلح حثا ويصلح تخويفا وزجرا ، وفيه مسائل : الأولى : قال ههنا وقال في العنكبوت : يتذكر شيئا منها . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ؟ نقول : أما إن قلنا إن الاستفهام من النبي صلى الله عليه وسلم ، فكأنه تعالى قال له قد علمت أخبار من كان قبلك فكيف كان أي بعدما أحاط بهم علمك بنقلها إليك ، وأما إن قلنا الاستفهام عام فنقول لما قال :
يريد هذه الفعلة عبرة وقيل : أراد السفينة تركها آية لمن بعد قوم نوح يعتبرون بها فلا يكذبون الرسل قال قتادة : أبقاها الله بباقردى من أرض الجزيرة عبرة وآية حتى نظرت إليها أوائل هذه الأمة وكم من سفينة كانت بعدها فصارت رمادا متعظ خائف وأصله مذتكر مفتعل من الذكر فثقلت على الألسنة فقلبت التاء دالا لتوافق الذال في الجهر وأدغمت الذال فيها
وقوله قال قتادة أبقى الله سفينة نوح حتى أدركها أول هذه الأمة والظاهر أن المراد من ذلك جنس السفن كقوله تعالى أي فهل من يتذكر ويتعظ قال الإمام أحمد < 1 / 395 > حدثنا حجاج حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود عن ابن مسعود قال أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولقد تركناها آية فهل من مدكر (15) فكيف كان عذابي ونذر (16) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (17) ولقد تركناها أي السفينة أو الفعلة. آية يعتبر بها إذ شاع خبرها واشتهر. فهل من مدكر معتبر، وقرئ «مذتكر» على الأصل، و «مذكر» بقلب التاء ذالا والإدغام فيها. فكيف كان عذابي ونذر استفهام تعظيم ووعيد، والنذر يحتمل المصدر والجمع. ولقد يسرنا القرآن سهلناه أو هيأناه من يسر ناقته للسفر إذا رحلها. للذكر للادكار والاتعاظ بأن صرفنا فيه أنواع المواعظ والعبر، أو للحفظ بالاختصار وعذوبة اللفظ. فهل من مدكر متعظ. ## |