يقول: وأنتم إليه بعد وفاتكم، مصيركم، ومعادكم، فيوفيكم أجور أعمالكم التي عملتموها في الدنيا، فأحسنوا عبادته، واجتهدوا في طاعته، وقدموا لأنفسكم الصالحات من الأعمال PageEndV17P335 ## || [النور: 43_44] القول في تأويل قوله تعالى:
وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ
“Allah gehört die Herrschaft der Himmel und der Erde. Und zu Allah ist der Ausgang.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( آل عمران : 28 ) مع أن الخلق الساعة في ملكه وسلطانه الثاني : قال أبو مسلم : إنه تعالى قد ملك كل أحد في دار الاختبار والبلوى أمورا امتحانا فإذا انقضى أمر هذه الدار ووصلنا إلى دار الثواب والعقاب كان الأمر كله لله وحده وإذا كان كذلك فهو أهل أن يتقى ويطاع ويدخل في السلم كما أمر ، ويحترز عن خطوات الشيطان كما نهى . المسألة الثانية : قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم { ترجع } بضم التاء على معنى ترد ، يقال : رجعته أي رددته ، قال تعالى : والمعنى : إن الله يحذركم عقابه عند مصيركم إلى الله . ! 7 <
تقدم في غير موضع النور : ( 43 ) ألم تر أن > <
أي إليه المرجع والمنقلب ليجازي كل عامل بعمله قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا سويد بن سعيد حدثنا مسلم بن خالد عن ابن أبي حسين عن عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون قال قام فينا معاذ فقال يا بني أود إني رسول سول الله إليكم تعلمون أن المعاد إلى الله إلى الجنة أو إلى النار < الآيات أي يوم القيامة فيحكم فيه بما يشاء
ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون (41) ولله ملك السماوات والأرض وإلى الله المصير (42) ألم تر ألم تعلم علما يشبه المشاهدة في اليقين والوثاقة بالوحي أو الاستدلال. أن الله يسبح له من في السماوات والأرض ينزه ذاته عن كل نقص وآفة أهل السموات والأرض، ومن لتغليب العقلاء أو الملائكة والثقلان بما يدل عليه من مقال أو دلالة حال. والطير على الأول تخصيص لما فيها من الصنع الظاهر والدليل الباهر ولذلك قيدها بقوله: صافات فإن إعطاء الأجرام الثقيلة ما به تقوى على الوقوف في الجو باسطة أجنحتها بما فيها من القبض والبسط حجة قاطعة على كمال قدرة الصا وقوف في الجو باسطة أجنحتها بما فيها من القبض والبسط حجة قاطعة على كمال قدرة الصانع تعالى ولطف تدبيره. كل كل واحد مما ذكر أو من الطير. قد علم صلاته وتسبيحه أي قد علم الله دعاءه وتنزيهه اختيارا أو طبعا لقوله: والله عليم بما يفعلون أو علم كل على تشبيه حاله في الدلالة على الحق والميل إلى النفع على وجه يخصه بحال من علم ذلك مع أنه لا يبعد أن يلهم الله تعالى الطير دعاء وتسبيحا كما ألهمها علوما دقيقة في أسباب تعيشها لا تكاد تهتدي إليها العقلاء. ولله ملك السماوات والأرض فإنه الخالق لهما وما فيهما من الذوات والصفات والأفعال من حيث إنها ممكنة واجبة الانتهاء إلى الواجب. وإلى الله المصير مرجع الجميع.