إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ

“außer Deinen Dienern, den auserlesenen unter ihnen."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

[ص: 83] ، ثم صدق ظنه ذلك فيهم، فحقق ذلك بهم، وباتباعهم إياه وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والشام والبصرة (ولقد صدق) بتخفيف الدال، بمعنى: ولقد صدق عليهم ظنه والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان معروفتان متقاربتا المعنى؛ وذلك أن إبليس قد صدق على كفره بني آدم في ظنه، وصدق عليهم ظنه الذي ظن حين قال: «يعني المؤمنين» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا هشام، قال: ثنا عمرو، عن سعيد، عن قتادة: [ص: 83] ، فهؤلاء الذين لم يجعل للشيطان عليهم سبيل، وإنما سلطانه على قوم اتخذوه وليا، وأشركوه في أعمالهم " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:

Zemahşerî12. Jh.

فإن قلت : كيف جاز أن يأمر الله إبليس بأن يتسلط على عباده مغويا مضلا ، داعيا إلى الشر ، صادا عن الخير ؟ قلت : هو من الأوامر الواردة على سبيل الخذلان والتخلية ، كما قال للعصاة : اعملوا ما شئتم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( ص: 76 ) فما ظن أنه يغوي المؤمنين فما ظنه صدقه ولا حاجة إلى الاستثناء ، وأما في قوله : بكسر اللام في جميع القرآن والباقون بفتح اللام . ! 7 < فلفظ المخلص يدل على الإخلاص ، فقوله هذا عائد إلى الإخلاص ، والمعنى : أن الإخلاص طريق علي وإلي ، أي أنه يؤدي إلى كرامتي وثوابي ، وقال الحسن : معناه هذا صراط إلي مستقيم ، وقال آخرون : هذا صراط من مر عليه ، فكأنه مر علي وعلى رضواني وكرامتي وهو كما يقال : طريقك علي . الثاني : أن الإخلاص طريق العبودية فقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي الذين أخلصتهم لعبادتك وعصمتهم مني وقد مضى في الحجر بيانه ص : ( 84 ) قال فالحق والحق > <

İbn Kesîr14. Jh.

وقال تعالى كما قال عز وجل ذوهؤلاء هم المستثنون في الآية الاخرى وهي قوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين (82) إلا عبادك منهم المخلصين (83) قال فالحق والحق أقول (84) لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين (85) قال فبعزتك فبسلطانك وقهرك. لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين الذين أخلصهم الله لطاعته وعصمهم من الضلالة، أو أخلصوا قلوبهم لله على اختلاف القراءتين. قال فالحق والحق أقول أي فأحق الحق وأقوله، وقيل «الحق» الأول اسم الله نصبه بحذف حرف القسم كقوله: إن عليك الله أن تبايعا. وجوابه لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين وما بينهما اعتراض وهو على الأول جواب محذوف والجملة تفسير ل الحق المقول، وقرأ عاصم وحمزة برفع الأول على الابتداء أي الحق يميني أو قسمي، أو الخبر أي أنا وقرأ عاصم وحمزة برفع الأول على الابتداء أي الحق يميني أو قسمي، أو الخبر أي أنا الحق، وقرئا مرفوعين على حذف الضمير من أقول كقوله: كله لم أصنع. ومجرورين على إضمار حرف القسم في الأول وحكاية لفظ المقسم به في الثاني للتأكيد، وهو سائغ فيه إذا شارك الأول وبرفع الأول وجره ونصب الثاني وتخريجه على ما ذكرناه، والضمير في منهم للناس إذ الكلام فيهم والمراد بمنك من جنسك ليتناول الشياطين، وقيل للثقلين وأجمعين تأكيد له أو للضميرين.