يعني من الجنة والرجيم المرجوم، صرف من مفعول إلى فعيل وهو المشتوم، كذلك قال جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: قال: " ملعون، والرجم في القرآن: الشتم " وقوله: يقول: فإنك مرجوم بالقوم، مشتوم ملعون كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ
“Er sagte: "Dann geh aus ihm hinaus, denn du bist der Steinigung würdig,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextقيل المراد من جنة عدن ، وقيل من السموات ، وقيل من زمرة الملائكة ، وتمام هذا الكلام مع تفسير الرجيم قد سبق ذكره في سورة الأعراف وقوله :
أي مرجوم بالكواكب والشهب يعني من الجنة
قال فاخرج منها فإنك رجيم (77) وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين (78) قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون (79) قال فإنك من المنظرين (80) إلى يوم الوقت المعلوم (81) قال فاخرج منها من الجنة أو من السماء، أو من الصورة الملكية. فإنك رجيم مطرود من الرحمة ومحل الكرامة. وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم مر بيانه في «الحجر» .