[ص: 38] قال: «مردة الشياطين في الأغلال» حدثت عن المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، [ص: 38] يقول: «في السلاسل» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: {الأصفاد} قال: " تجمع اليدين إلى عنقه، والأصفاد: جمع صفد وهي الأغلال " وقوله: قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثني عبد الله بن صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: «مقرنين في القيود والأغلال» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا علي بن هاشم بن البريد، قال: سمعت الأعمش، يقول: " الصفد: القيد " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله:
وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِى ٱلْأَصْفَادِ
“und andere, in Ketten zusammengebunden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextإن أهل النار مع ما هم فيه من العذاب الشديد والضيق الشديد / يكونون مقرنين في السلاسل قرنت أيديهم إلى أعناقهم وقيل يقرن مع كل كافر شيطانه في سلسلة ، وفي أرجلهم الأصفاد ، ثم إنه سبحانه حكى عن أهل النار أنهم حين ما يشاهدون هذا النوع من العقاب الشديد دعوا ثبورا ، والثبور الهلاك ، ودعاؤهم / أن يقولوا واثبوراه ، أي يقولوا يا ثبور هذا حينك وزمانك ، وروى أنس مرفوعا : ( أول من يكسى حلة من النار إبليس فيضعها على جانبيه ويسحبها من خلفه ذريته وهو يقول يا ثبوراه وينادون يا ثبورهم حتى يردوا النار ) . أما قوله : ^ [ ص : ] وقال تعالى : ^ . والقول الثالث : قال زيد بن أرقم : قرنت أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم بالأغلال ، وحظ العقل من ذلك أن الملكات الحاصلة في جوهر النفس إنما تحصل بتكرير الأفعال الصادرة من الجوارح والأعضاء ، فإذا كانت تلك الملكات ظلمانية كدرة ، صارت في المثال كأن أيديها وأرجلها قرنت وغلت في رقابها . وأما قوله :
أي وسخرنا له مردة الشياطين حتى قرنهم في سلاسل الحديد وقيود الحديد قاله قتادة السدي : : الأغلال بن عباس : في وثاق ومنه قول الشاعر : فآبوا بالنهاب وبالسبايا * وأبنا بالملوك مصفدينا قال يحيى بن سلام : ولم يكن يفعل ذلك إلا بكفارهم فإذا آمنوا أطلقهم ولم يسخرهم قوله تعالى :
والأصفاد هي القيود قاله ابن عباس وسعيد بن جبير والأعمش وعبد الرحمن بن زيد وهو مشهور في اللغة قال عمرو بن كلثوم فآبوا بالثياب وبالسبايا وأبنا بالملوك مصفدينا وقوله < الآيات أي موثقون في الأغلال والأكبال ممن قد تمرد وعصى وامتنع من العمل وأبى أو قد أساء في صنيعه واعتدى وقوله عز وجل
فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب (36) والشياطين كل بناء وغواص (37) وآخرين مقرنين في الأصفاد (38) فسخرنا له الريح فذللناها لطاعته إجابة لدعوته وقرئ «الرياح» . تجري بأمره رخاء لينة من الرخاوة لا تزعزع، أو لا تخالف إرادته كالمأمور المنقاد. حيث أصاب أراد من قولهم أصاب الصواب فأخطأ الجواب. والشياطين عطف على الريح. كل بناء وغواص بدل منه. وآخرين مقرنين في الأصفاد عطف على كل كأنه فصل الشياطين إلى عملة استعملهم في الأعمال الشاقة كالبناء والغوص، ومردة قرن بعضهم مع بعض في السلاسل ليكفوا عن الشر، ولعل أجسامهم شفافة صلبة فلا ترى ويمكن تقييدها، هذا والأقرب أن المراد تمثيل كفهم عن الشرور بالإقران في ة فلا ترى ويمكن تقييدها، هذا والأقرب أن المراد تمثيل كفهم عن الشرور بالإقران في الصفد وهو القيد، وسمي به العطاء لأنه يرتبط به المنعم عليه. وفرقوا بين فعليهما فقالوا صفده قيده وأصفده أعطاه عكس وعد وأوعد وفي ذلك نكتة.