وَوَهَبْنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيْمَٰنَ نِعْمَ ٱلْعَبْدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ

“Und Wir schenkten Dawud Sulaiman. Welch ein trefflicher Diener! Er war immer wieder umkehrbereit.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

[ص: 30] يقول: نعم العبد سليمان [ص: 30] قال: «كان مطيعا لله كثير الصلاة» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: [ص: 30] يقول: «إنه على طاعة الله مقبل، وإلى رضاه رجاع» PageEndV20P113 ## || [ص: 45_46_47] القول في تأويل قوله تعالى: [ص: 17] قال: «رجاع عن الذنوب» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد [ص: 17] قال: «المسبح» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: [ص: 17] يقول: إنه رجاع إلى طاعة الله PageEndV20P081 تواب إليه مما يكرهه منه. وقيل: إنه عني به أنه كثير الذكر لله والطاعة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس،

Zemahşerî12. Jh.

( ص : 30 ، 44 ) أيوب هو المخصوص بالمدح . ومنه قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وهذه الكلمة للتعليل ، فهذا يدل على أنه إنما كان ثم قال بعده فيه مباحث : الأول : نقول المخصوص بالمدح في وهذا هو الحق الذي لا شبهة فيه ، لأن كمال الإنسان في أن يعرف الحق لذاته والخير لأجل العمل به ، ورأس المعارف ورئيسها معرفة الله تعالى ، ورأس الطاعات ورئيسها الاعتراف بأنه لا يتم شيء من الخيرات إلا بإعانة الله تعالى ، ومن كان كذلك كان كثير الرجوع إلى الله تعالى فكان أوابا ، فثبت أن كل من كان أوابا وجب أن يكون فأنا ( ص : 44 ) وفي نوح :

İbn Kesîr14. Jh.

ثناء على سليمان بأنه كثير الطاعة والعبادة والإنابة إلى الله عز وجل قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عمرو بن خالد حدثنا الوليد بن جابر حدثنا مكحول قال لما وهب الله تعالى لداود سليمان قال له يا بني ما أحسن قال سكينة الله والإيمان قال فما أقبح قال كفر بعد إيمان قال فما أحلى قال روح الله بين عباده قال فما أبرد قال عفو الله عن الناس وعفو الناس بعضهم عن بعض قال داود عليه السلام فأنت نبي وقوله تعالى أي رجاع منيب ولهذا قال جل جلاله

Beydâvî13. Jh.

ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب (30) إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد (31) ووهبنا لداود سليمان نعم العبد أي نعم العبد سليمان إذ ما بعده تعليل للمدح وهو من حاله. إنه أواب رجاع إلى الله بالتوبة، أو إلى التسبيح مرجع له. إذ عرض عليه ظرف ل أواب أو ل نعم، والضمير ل سليمان عند الجمهور بالعشي بعد الظهر الصافنات الصافن من الخيل الذي يقوم على طرف سنبك يد أو رجل، وهو من الصفات المحمودة في الخيل الذي لا يكاد يكون إلا في العراب الخلص. الجياد جمع جواد أو جود، وهو الذي يسرع في جريه وقيل الذي يجود في الركض، وقيل جمع جيد. روي أنه عليه الصلاة والسلام غزا دمشق ونصيبين وأصاب ألف فرس ، وقيل أصابها أبوه من روي أنه عليه الصلاة والسلام غزا دمشق ونصيبين وأصاب ألف فرس ، وقيل أصابها أبوه من العمالقة فورثها منه فاستعرضها فلم تزل تعرض عليه حتى غربت الشمس وغفل عن العصر، أو عن ورد كان له فاغتم لما فاته فاستردها فعقرها تقربا لله.