[ص: 12] قال: «كانت ملاعب يلعب له تحتها» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: [ص: 12] قال: «كان له أوتاد وأرسان وملاعب يلعب له عليها» وقال آخرون: بل قيل ذلك له كذلك لتعذيبه الناس بالأوتاد ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: [ص: 12] قال: «كان يعذب الناس بالأوتاد، يعذبهم بأربعة أوتاد، ثم يرفع صخرة تمد بالحبال، ثم تلقى عليه فتشدخه» حدثت عن علي بن الهيثم، عن ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، قال: «كان يعذب الناس بالأوتاد» وقال آخرون: معنى ذلك: ذو البنيان، قالوا: والبنيان: هو الأوتاد ذكر من قال ذلك: حدثت عن المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، [ص: 12] قال: «ذو البنيان» وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عني بذلك الأوتاد، إما لتعذيب الناس، وإما للعب، كان يلعب له بها، وذلك أن ذلك هو المعروف من معنى الأوتاد،
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو ٱلْأَوْتَادِ
“Der Lüge bezichtigten (ihre Gesandten) schon vor ihnen das Volk Nuhs, die 'Ad und Fir'aun, der Besitzer der Pfähle,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأصله من ثبات البيت المطنب بأوتاد ، قال : % والبيت لا يبتنى إلا على عمد % % ولا عماد إذا لم ترس أوتاد % فاستعير لثبات العز والملك واستقامة الأمر ، كما قال الأسود : في ظل ملك ثابت الأوتاد وقيل : كان يشبح المعذب بين أربع سوار : كل طرف من أطرافه إلى سارية مضروب فيه وتد من حديد ، ويتركه حتى يموت . وقيل : كان يمده بين أربعة أوتاد في الأرض ويرسل عليه العقارب والحيات . وقيل : كانت له أوتاد وحبال يلعب بها بين يديه
ذكرها تعزية للنبي صلى الله عليه وسلم وتسلية له أي هؤلاء من قومك يا محمد جند من الأحزاب المتقدمين الذين تحزبوا على أنبيائهم وقد كانوا أقوى من هؤلاء فأهلكوا وذكر الله تعالى القوم بلفظ التأنيث واختلف أهل العربية في ذلك على قولين : أحدهما أنه قد يجوز فيه التذكير والتأنيث الثاني أنه مذكر اللفظ لا يجوز تأنيثه إلا أن يقع المعنى على العشيرة والقبيلة فيغلب في اللفظ حكم المعنى المضمر تنبيها عليه كقوله تعالى : كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره المدثر ولم يقل ذكرها لأنه لما كان المضمر فيه مذكرا ذكره وإن كان اللفظ مقتضيا للتأنيث ووصف فرعون بأنه ذو الأوتاد وقد اختلف في تأويل ذلك فقال بن عباس : المعنى ذو البناء ال فرعون بأنه ذو الأوتاد وقد اختلف في تأويل ذلك فقال بن عباس : المعنى ذو البناء المحكم وقال الضحاك : كان كثير البنيان والبنيان يسمى أوتادا وعن بن عباس أيضا وقتادة وعطاء : أنه كانت له أوتاد وأرسان وملاعب يلعب له عليها وعن الضحاك أيضا : ذو القوة والبطش وقال الكلبي ومقاتل : كان يعذب الناس بالأوتاد وكان إذا غضب على أحد مده مستلقيا بين أربعة أوتاد في الأرض ويرسل عليه العقارب والحيات حتى يموت وقيل : كان يشبح المعذب بين أربع سوار كل طرف من أطرافه إلى سارية مضروب فيه وتد من حديد ويتركه حتى يموت وقيل : ذو الأوتاد أي ذو الجنود الكثيرة فسميت الجنود أوتادا لأنهم يقوون أمره كما يقوي الوتد البيت وقال بن قتيبة الكثيرة فسميت الجنود أوتادا لأنهم يقوون أمره كما يقوي الوتد البيت وقال بن قتيبة : العرب تقول هم في عز ثابت الأوتاد يريدون دائما شديدا وأصل هذا أن البيت من بيوت الشعر إنما يثبت ويقوم بالأوتاد قال الأسود بن يعفر : ولقد غنوا فيها بأنعم عيشة * في ظل ملك ثابت الأوتاد وواحد الأوتاد وتد بالكسر وبالفتح لغة وقال الأصمعي : يقال وتد واتد كما يقال : شغل شاغل وأنشد : لاقت على الماء جذيلا واتدا * ولم يكن يخلفها المواعدا قال : شبه الرجل بالجذل
وهو أول رسول بعثه الله ينهى عن عبادة الأوثان
كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد (12) وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب (13) إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب (14) كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد ذو الملك الثابت بالأوتاد كقوله: ولقد غنوا فيها بأنعم عيشة ... في ظل ملك ثابت الأوتاد مأخوذ من ثبات البيت المطنب بأوتاده، أو ذو الجموع الكثيرة سموا بذلك لأن بعضهم يشد بعضا كالوتد يشد البناء. وقيل نصب أربع سوار وكان يمد يدي المعذب ورجليه إليها ويضرب عليها أوتادا ويتركه حتى يموت. وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة وأصحاب الغيضة وهم قوم شعيب، وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر «ليكة» . أولئك الأحزاب يعني المتحزبين على الرسل الذين جعل الجند ونافع وابن عامر «ليكة» . أولئك الأحزاب يعني المتحزبين على الرسل الذين جعل الجند المهزوم منهم. إن كل إلا كذب الرسل بيان لما أسند إليهم من التكذيب على الإبهام مشتمل على أنواع من التأكيد ليكون تسجيلا على استحقاقهم للعذاب، ولذلك رتب عليه: فحق عقاب وهو إما مقابلة الجمع بالجمع أو جعل تكذيب الواحد منهم تكذيب جميعهم. ## |