[ق: 7] يقول تعالى ذكره: وأنبتنا في الأرض من كل نوع من نبات حسن، وهو البهيج وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {بهيج} [ق: 7] يقول: «حسن» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: [ق: 7] : «أي من كل زوج حسن» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قلت لابن زيد البهيج: هو PageEndV21P410 الحسن المنظر؟ قال «نعم» وقوله {تبصرة} [ق: 8] يقول: فعلنا ذلك تبصرة لكم أيها الناس نبصركم بها قدرة ربكم على ما يشاء والأرض دحوناها فبسطناها، يقول: وألقينا في ظهورها رواسي، يعني جبالا ثابتة، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " يقول: والأرض بسطناها يقول: وجعلنا فيها جبالا ثوابت، رست في الأرض
وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍ
“Und die Erde haben Wir gedehnt und darauf festgegründete Berge gesetzt, und Wir haben auf ihr von jeder entzückenden (Pflanzen)art wachsen lassen,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextمن كل نوع من أنواع النبات من زرع وغرس ، والبهجة حسن الشيء ونضارته ، والبهيج بمعنى المبهج قال المبرد وهو الشيء المشرق الجميل ، ثم إنه سبحانه لما قرر هذين الدليلين رتب عليهما ما هو المطلوب والنتيجة وذكر أمورا خمسة أحدها : قوله ذلك : ( ق: 7 ) فاختلاف ألوانها دلالة ، واختلاف طعومها دلالة ، واختلاف روائحها دلالة ، فمنها قوت البشر ، ومنها قوت البهائم ، كما قال : ( ق: 7 ) فما الفائدة في إعادته بقوله ( طه : 54 ) أما مطعوم البشر ، فمنها الطعام ، ومنها الأدام ، ومنها الدواء ، ومنها الفاكهة ، ومنها الأنواع المختلفة في الحلاوة والحموضة . قال تعالى : وقال : على أنها بسيطة ؟ قلنا : نعم لأن الأرض بتقدير كونها كرة ، فهي كرة في غاية العظمة ، والكرة العظيمة يكون كل قطعة صغيرة منها ، إذا نظر إليها فإنها ترى كالسطح المستوي ، وإذا كان كذلك زال ما ذكروه من الإشكال ، والدليل عليه قوله تعالى : يجوز أن يكون المراد أنه تعالى خلقها لتكون دلالة للناس على طرق الأرض ونواحيها لأنها كالأعلام فلا تميل الناس عن الجادة المستقيمة ولا يقعون في الضلال وهذا الوجه ظاهر الاحتمال . النوع الثالث : من الدلائل المذكورة في هذه الآية قوله تعالى : يحتمل أن يكون راجعا إلى الأرض وأن يكون راجعا إلى الجبال الرواسي ، إلا أن رجوعه إلى الأرض أولى لأن أنواع النبات المنتفع بها إنما تتولد في الأراضي ، فأما الفواكه الجبلية فقليلة النفع ، ومنهم من قال : رجوع ذلك الضمير إلى الجبال أولى ، لأن المعادن إنما تتولد في الجبال ، والأشياء الموزونة في العرف والعادة هي المعادن لا النبات . البحث الثاني : اختلفوا في المراد بالموزون وفيه وجوه : الوجه الأول : أن يكون المراد أنه متقدر بقدر الحاجة . قال القاضي : وهذا الوجه أقرب لأنه تعالى يعلم المقدار الذي يحتاج إليه الناس وينتفعون به فينبت تعالى في الأرض ذلك المقدار ، ولذلك أتبعه بقوله :
تقدم في الرعد بيانه أي من كل نوع من النبات ( بهيج ) أي حسن يسر الناظرين وقد تقدم في الحج بيانه ( تبصرة ) أي جعلنا ذلك تبصرة لندل به على كمال قدرتناوقال أبو حاتم : نصب على المصدر يعني جعلنا ذلك تبصيرا وتنبيها على قدرتنا ( وذكرى معطوف عليه
أي من جميع الزروع والثمار والنبات والأنواع
أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج (6) والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج (7) تبصرة وذكرى لكل عبد منيب (8) أفلم ينظروا حين كفروا بالبعث. إلى السماء فوقهم إلى آثار قدرة الله تعالى في خلق العالم. كيف بنيناها رفعناها بلا عمد. وزيناها بالكواكب. وما لها من فروج فتوق بأن خلقها ملساء متلاصقة الطباق. والأرض مددناها بسطناها. وألقينا فيها رواسي جبالا ثوابت. وأنبتنا فيها من كل زوج أي من كل صنف. بهيج حسن. تبصرة وذكرى لكل عبد منيب راجع إلى ربه متفكر في بدائع صنعه، وهما علتان للأفعال المذكورة معنى وإن انتصبتا عن الفعل الأخير. ## |