يعني الجائرون PageEndV05P104 وبمثل ما قلنا في ذلك قال جماعة أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: يعني بذلك: الجائرين على الحق PageEndV08P447 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: الظالمون حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قال: الجائرون حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: المقسط: العادل، والقاسط: الجائر. وذكر بيت شعر: [+البحر الطويل] قسطنا على الأملاك في عهد تبع %~% ومن قبل ما أدرى النفوس عقابها وقال: وهذا مثل الترب والمترب؛ قال: والترب: المسكين، وقرأ: يقول: الجائرون عن الإسلام، توقد بهم. PageEndV23P334 ## || [الجن: 16_17] القول في تأويل قوله تعالى:
وَأَمَّا ٱلْقَٰسِطُونَ فَكَانُوا۟ لِجَهَنَّمَ حَطَبًا
“Was aber die (vom rechten Weg) Abschweifenden angeht, so werden sie Brennholz für die Hölle sein.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوقوله تعالى :
. > 7 @QB@ < الجن : ( 15 ) وأما القاسطون فكانوا > وفيه سؤالان : الأول : لم ذكر عقاب القاسطين ولم يذكر ثواب المسلمين ؟ الجواب : بل ذكر ثواب المؤمنين وهو قوله تعالى : ( الجن : 15 ) وإنما كان هذا أعدل عند الله ، لأنه إذا كان مكتوبا كان إلى اليقين والصدق أقرب ، وعن الجهل والكذب أبعد ، فكان أعدل عند الله وهو كقوله تعالى : ( الجن : 15 ) وأما الحديد ففيه البأس الشديد فإن آلات الحروب متخذة منه ، وفيه أيضا منافع كثيرة منها قوله تعالى : وقوله : ( الجن : 15 ) وقوله :
أي وقودا وقوله : فكانوا أي في علم الله تعالى الجن : ( 16 ) وأن لو استقاموا > <
أي وقودا تسعر بهم وقوله تعالى
وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا (14) وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا (15) وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون الجائرون عن طريق الحق وهو الإيمان والطاعة. فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا توخوا رشدا عظيما يبلغهم إلى دار الثواب. أما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا توقد بهم كما توقد بكفار الإنس.