، فهو بتسكين الهاء مع الواو والفاء، ويحركها في قوله: يقول: وهو ذو علم بضمائر صدور عباده، وما عزمت عليه نفوسهم من خير أو شر، أو حدثت بهما أنفسهم، لا يخفى عليه من ذلك خافية PageEndV22P388 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني بقوله: قال: «قصر أيام الشتاء في طول ليله، وقصر ليل الصيف في طول نهاره» وقوله: يقول: «هو انتقاص أحدهما من الآخر» وقوله:
يُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
“Er läßt die Nacht in den Tag eindringen und läßt den Tag in die Nacht eindringen. Und Er weiß über das Innerste der Brüste Bescheid.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextمسألة قد ذكرناها مرة ونعيدها أخرى ، وهي أن لقائل أن يقول الصدور هي ذات اعتقادات وظنون ، فكيف سمى الله الاعتقادات بذات الصدور ؟ / ويقرر السؤال قولهم أرض ذات أشجار وذات جني إذا كان فيها ذلك ، فكذلك الصدر فيه اعتقاد فهو ذو اعتقاد ، فيقال له لما كان اعتبار الصدر بما فيه صار ما فيه كالساكن المالك حيث لا يقال الدار ذات زيد ، ويصح أن يقال زيد ذو دار ومال وإن كان هو فيها . ! 7 <
أي لا تخفى عليه الضمائر ومن كان بهذه الصفة فلا يجوز أن يعبد من سواه الحديد : ( 7 ) آمنوا بالله ورسوله > <
أي يعلم السرائر وإن دقت وإن خفيت < الآيات وقد ضعف ابن جرير قول قتادة ههنا وقال إنما معنى الإيلاج الأخذ من هذا في هذا وليس هذا مرادا في هذه الآية وهذا الذي قاله ابن جرير حق وقوله جل جلاله
له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور (5) يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور (6) له ملك السماوات والأرض ذكره مع الإعادة كما ذكره مع كالإبداء لأنه كالمقدمة لهما. وإلى الله ترجع الأمور. يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور بمكنوناتها.