يقول تعالى ذكره: اتخذ المنافقون أيمانهم جنة، وهي حلفهم. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: يجيئون بها، قال ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: إن هؤلاء المنافقين الذين اتخذوا أيمانهم جنة ساء ما كانوا يعملون في اتخاذهم أيمانهم جنة، لكذبهم ونفاقهم، وغير ذلك من أمورهم. PageEndV22P651 ## || القول في تأويل قوله تعالى: والآية الأخرى في المجادلة:
ٱتَّخَذُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
“Sie haben sich ihre Eide zu einem Schutzschirm genommen und halten so von Allahs Weg ab. Gewiß, wie böse ist, was sie zu tun pflegen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيجوز أن يراد أن قولهم نشهد إنك لرسول الله يمين من أيمانهم الكاذبة ، لأن الشهادة تجري مجرى الحلف فيما يراد به من التوكيد ، يقول الرجل : أشهد وأشهد بالله ، وأعزم وأعزم بالله في موضع أقسم وأولى . وبه استشهد أبو حنيفة رحمه الله على أن ( أشهد ) يمين . ويجوز أن يكون وصفا للمنافقين في استجنانهم بالأيمان . وقرأ الحسن البصري : إيمانهم ، أي : ما أظهروه من الإيمان بألسنتهم . ويعضده قوله تعالى : من نفاقهم وصدهم الناس عن سبيل الله . وفي { سآء } معنى التعجب الذي هو تعظيم أمرهم عند السامعين { ذلك } إشارة إلى قوله :
بكسر الهمزة ، قال ابن جني : هذا على حذف المضاف ، أي اتخذوا ظهار إيمانهم جنة عن ظهور نفاقهم وكيدهم للمسلمين ، أو جنة عن أن يقتلهم المسلمون ، فلما أمنوا من القتل اشتغلوا بصد الناس عن الدخول في الإسلام بإلقاء الشبهات في القلوب وتقبيح حال الإسلام . المسألة الثانية : قوله تعالى : أي سترا ليستتروا به عما خافوا على أنفسهم من القتل . قال في ( الكشاف ) : أي أعرضوا بأنفسهم عن طاعة الله تعالى ، وطاعة رسوله ، وقيل : صدوا ، أي صرفوا ومنعوا الضعفة عن اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم { ساء } أي بئس حيث آثروا الكفر على الإيمان وأظهروا خلاف ما أضمروا مشاكلة للمسلمين . وقوله تعالى :
أي عن الإسلام وقيل : في قتلهم بالكفر لما أظهروه من النفاق وقيل : أي بإلقاء الأراجيف وتثبيط المسلمين عن الجهاد وتخويفهم المجادلة : ( 17 ) لن تغني عنهم > < أي سترة وليس يرجع إلى قوله أي بئست أعمالهم الخبيثة من نفاقهم وأيمانهم الكاذبة وصدهم عن سبيل الله أعمالا المنافقون : ( 3 ) ذلك بأنهم آمنوا > < ليس يرجع إلى قوله :
ولهذا كان الضحاك بن مزاحم يقرؤها أي اتقوا الناس بالأيمان الكاذبة والحلفان الآثمة ليصدقوا فيما يقولون فاغتر بهم من لا يعرف جلية أمرهم فاعتقد أنهم مسلمون فربما اقتدى بهم فيما يفعلون وصدقهم فيما يقولون وهم من شأنهم أنهم كانوا في الباطل لا يألون الإسلام وأهله خبالا فحصل بهذا القدر ضرر كبير على كثير من الناس ولهذا قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون (1) اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون (2) إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله الشهادة إخبار عن علم من الشهود وهو الحضور والاطلاع، ولذلك صدق المشهور به وكذبهم في الشهادة بقوله: والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون لأنهم لم يعتقدوا ذلك. اتخذوا أيمانهم حلفهم الكاذب أو شهادتهم هذه، فإنها تجري مجرى الحلف في التوكيد، وقرئ «إيمانهم» جنة وقاية من القتل والسبي. فصدوا عن سبيل الله صدا أو صدودا. إنهم ساء ما كانوا يعملون من نفاقهم قتل والسبي. فصدوا عن سبيل الله صدا أو صدودا. إنهم ساء ما كانوا يعملون من نفاقهم وصدهم.