وَقَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَٰسِرُونَ

“Aber die führende Schar aus seinem Volk, die ungläubig war, sagte: "Wenn ihr Su'aib folgt, dann werdet ihr fürwahr Verlierer sein."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

PageEndV10P322 يقول تعالى ذكره : وقالت الجماعة من كفرة رجال قوم شعيب، وهم الملأ الذين جحدوا آيات الله وكذبوا رسوله وتمادوا في غيهم لآخرين منهم: لئن أنتم اتبعتم شعيبا على ما يقول وأجبتموه إلى ما يدعوكم إليه من توحيد الله والانتهاء إلى أمره ونهيه وأقررتم بنبوته فكذبهم الله بما أحل بهم من عاجل نكاله، ثم قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ما خسر تباع شعيب، بل كان الذين كذبوا شعيبا لما جاءت عقوبة الله هم الخاسرين دون الذين صدقوا وآمنوا به PageEndV10P326 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

أي أشرافهم للذين دونهم يثبطونهم عن الإيمان لاستبدالكم الضلالة بالهدى ، كقوله تعالى : ساد مسد الجوابين وجواب الشرط ؟ قلت : قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

واختلفوا فقال بعضهم : خاسرون في الدين . وقال آخرون : خاسرون في الدنيا ، لأنه يمنعكم من أخذ الزيادة من أموال الناس ، وعند هذا المقال كمل حالهم في الضلال أولا وفي الإضلال ثانيا ، فاستحقوا الإهلاك فلهذا قال تعالى : بين تعالى أن الذين لم يتبعوه وخالفوه هم الخاسرون . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي قالوا لمن دونهم

İbn Kesîr14. Jh.

فلهذا عقبه بقوله

Beydâvî13. Jh.

وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون (90) فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين (91) وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا وتركتم دينكم. إنكم إذا لخاسرون لاستبدالكم ضلالته بهداكم، أو لفوات ما يحصل لكم بالبخس والتطفيف وهو ساد مسد جواب الشرط والقسم الموطأ باللام. فأخذتهم الرجفة الزلزلة وفي سورة «الحجر» فأخذتهم الصيحة ولعلها كانت من مباديها. فأصبحوا في دارهم جاثمين أي في مدينتهم.