قَدْ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ

“Das haben bereits diejenigen, die vor ihnen waren, gesagt. Aber nicht nützte ihnen, was sie zu. erwerben pflegten.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

«الأمم الماضية» يعني: الذين من قبل مشركي قريش من الأمم الخالية لرسلها، تكذيبا منهم لهم، واستهزاء بهم وقوله. يقول: فلم يغن عنهم حين أتاهم بأس الله على تكذيبهم رسل الله واستهزائهم بهم ما كانوا يكسبون من الأعمال، وذلك عبادتهم الأوثان يقول: لم تنفعهم خدمتهم إياها، ولم تشفع آلهتهم لهم عند الله حينئذ، ولكنها أسلمتهم وتبرأت منهم وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

من متاع الدنيا ويجمعون منه

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي ما أغنى عنهم ذلك الإعتقاد الباطل والقول الفاسد الذي اكتسبوه من عذاب الله شيئا بل أصابهم سيئات ما كسبوا ، ولما بين في أولئك المتقدمين أنهم أصابهم سيئات ما كسبوا أي عذاب عقائدهم الباطلة وأقوالهم الفاسدة قال : فما أغنى عنهم الضمير في قالها راجح إلى قوله :

Kurtubî13. Jh.

يعني الكفار قبلهم كقارون وغيره حيث قال : إنما أوتيته على علم عندي ما للجحد أي لم تغن عنهم أموالهم ولا أولادهم من عذاب الله شيئا وقيل أي فما الذي أغنى أموالهم ف ما استفهام أنث على تأنيث الكلمة

İbn Kesîr14. Jh.

أي قد قال هذه المقالة وزعم هذا الزعم وادعى هذه الدعوى كثير ممن سلف من الأمم أي فما صح قولهم ولا نفعهم جمعهم وما كانوا يكسبون

Beydâvî13. Jh.

فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون (49) قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون (50) فإذا مس الإنسان ضر دعانا إخبار عن الجنس بما يغلب فيه، والعطف على قوله وإذا ذكر الله وحده بالفاء لبيان مناقضتهم وتعكيسهم في التسبب بمعنى أنهم يشمئزون عن ذكر الله وحده ويستبشرون بذكر الآلهة، فإذا مسهم ضر دعوا من اشمأزوا من ذكره دون من استبشروا بذكره، وما بينهما اعتراض مؤكد لإنكار ذلك عليهم. ثم إذا خولناه نعمة منا أعطيناه إياه تفضلا فإن التخويل مختص به. قال إنما أوتيته على علم مني بوجوه كسبه، أو بأني سأعطاه لما لي من استحقاقه، أو . قال إنما أوتيته على علم مني بوجوه كسبه، أو بأني سأعطاه لما لي من استحقاقه، أو من الله بي واستحقاقي، والهاء فيه لما إن جعلت موصولة وإلا فللنعمة والتذكير لأن المراد شيء منها. بل هي فتنة امتحان له أيشكر أم يكفر، وهو رد لما قاله وتأنيث الضمير باعتبار الخير أو لفظ ال نعمة، وقرئ بالتذكير. ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك، وهو دليل على أن الإنسان للجنس. قد قالها الذين من قبلهم الهاء لقوله إنما أوتيته على علم لأنها كلمة أو جملة، وقرئ بالتذكير والذين من قبلهم قارون وقومه فإنه قال ورضي به قومه فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون من متاع الدنيا.