مثل أيامهم ، لأنه لما أضافه إلى الأحزاب وفسرهم بقوم نوح وعاد وثمود ، ولم يلبس أن كل حزب منهم كان له يوم دمار ، اقتصر على الواحد من الجمع ؛ لأن المضاف إليه أغنى عن ذلك كقوله : % كلوا في بعض بطنكمو تعفوا ; وقال الزجاج : مثل يوم حزب حزب ، ودأب هؤلاء : دؤبهم في عملهم من الكفر والتكذيب وسائر المعاصي ، وكون ذلك دائبا دائما منهم لا يفترون عنه ، ولا بد من حذف مضاف ، يريد : مثل جزاء دأبهم . فإن قلت : بم انتصب مثل الثاني ؟ قلت : بأنه عطف بيان لمثل الأول ؛ لأن آخر ما تناوله الإضافة قوم نوح ، ولو قلت أهلك الله الأحزاب : قوم نوح وعاد وثمود ، لم يكن إلا عطف بيان لإضافة قوم إلى أعلام ، فسرى ذلك الحكم إلى أول ح وعاد وثمود ، لم يكن إلا عطف بيان لإضافة قوم إلى أعلام ، فسرى ذلك الحكم إلى أول ما تناولته الإضافة
وَقَالَ ٱلَّذِىٓ ءَامَنَ يَٰقَوْمِ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ ٱلْأَحْزَابِ
“Derjenige, der glaubte, sagte: "O mein Volk, gewiß, ich fürchte für euch etwas Gleiches wie den Tag der Gruppierungen,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوأيضا قرأ نافع وابن عمرو . وأعلم أنه تعالى حكى عن ذلك المؤمن أنه كان يكتم إيمانه ، والذي يكتم كيف يمكنه أن يذكر هذه الكلمات مع فرعون ، ولهذا السبب حصل ههنا قولان الأول : أن فرعون لما قال : بقوله هل هو اليقين ، أو الخوف بمعنى الظن والشك . قال قوم : المراد منه الجزم واليقين ، لأنه كان جازما بأن العذاب ينزل بهم إما في الدنيا وإما في / الآخرة إن لم يقبلوا ذلك الدين . وقال آخرون : بل المراد منه الشك وتقريره من وجوه : الأول : إنه إنما قال :
زادهم في الوعظ يعني أيام العذاب التي عذب فيها المتحزبون على الأنبياء المذكورين فيما بعد قوله تعالى :
أي الذين كذبوا رسل الله في قديم الدهر كقوم نوح وعاد ثمود والذين من بعدهم من الأمم المكذبة كيف حل بهم بأس الله وما رده عنهم راد ولا صده عنهم صاد
وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب (30) مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد (31) وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم في تكذيبه والتعرض له. مثل يوم الأحزاب مثل أيام الأمم الماضية يعني وقائعهم، وجمع الأحزاب مع التفسير أغنى عن جمع اليوم. مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود مثل جزاء ما كانوا عليه دائبا من الكفر وإيذاء الرسل. والذين من بعدهم كقوم لوط. وما الله يريد ظلما للعباد فلا يعاقبهم بغير ذنب ولا يخلي الظالم منهم بغير انتقام، وهو أبلغ من قوله: وما ربك بظلام للعبيد من حيث أن المنفي فيه حدوث تعلق إرادته بالظلم. ## |