وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ

“Und Wir sandten bereits Musa mit Unseren Zeichen und mit einer deutlichen Ermächtigung” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

«قال حجة» وقوله: قال: " التسع الآيات: الطوفان وما معه " حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " يعني بأدلته كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة،

Zemahşerî12. Jh.

وحجة ظاهرة وهي المعجزات ، فقالوا : هو ساحر كذاب ، فسموا السلطان المبين سحرا وكذابا

Kurtubî13. Jh.

وهي التسع الآيات المذكورة في قوله تعالى : ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات وقد مضى تعيينها أي بحجة واضحة بينة وهو يذكر ويؤنث وقيل : أراد بالسلطان التوراة

Beydâvî13. Jh.

ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين (23) إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب (24) فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين إلا في ضلال (25) ولقد أرسلنا موسى بآياتنا يعني المعجزات. وسلطان مبين وحجة قاهرة ظاهرة، والعطف لتغاير الوصفين أو لإفراد بعض المعجزات كالعصا تفخيما لشأنه. إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب يعنون موسى عليه الصلاة والسلام، وفيه تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبيان لعاقبة من هو أشد الذين كانوا من قبلهم بطشا وأقربهم زمانا. فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه، واستحيوا نساءهم أي أعيدوا ءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه، واستحيوا نساءهم أي أعيدوا عليهم ما كنتم تفعلون بهم أولا كي يصدوا عن مظاهرة موسى عليه السلام. وما كيد الكافرين إلا في ضلال في ضياع، ووضع الظاهر فيه موضع الضمير لتعميم الحكم والدلالة على العلة.