لِلْفُقَرَآءِ ٱلْمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَأَمْوَٰلِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ

“(Das gehört) den armen Auswanderern, die aus ihren Wohnstätten und von ihrem Besitz vertrieben worden sind, weil sie nach Huld von Allah und Wohlgefallen trachten und Allah und Seinem Gesandten helfen. Das sind die Wahrhaftigen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: كيلا يكون ما أفاء الله على رسوله دولة بين الأغنياء منكم، ولكن يكون للفقراء المهاجرين. PageEndV22P523 وقيل: عني بالمهاجرين: مهاجرة قريش. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، إلى قوله: وقوله: يقول: وينصرون دين الله الذي بعث به PageEndV22P524 رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم. وقوله: قال: هؤلاء المهاجرون تركوا الديار والأموال والأهلين والعشائر، خرجوا حبا لله ولرسوله، واختاروا الإسلام على ما فيه من الشدة، حتى لقد ذكر لنا أن الرجل كان يعصب الحجر على بطنه ليقيم به صلبه من الجوع، وكان الرجل يتخذ الحفيرة في الشتاء ما له دثار غيرها وقوله: موضع يبتغون نصب، لأنه في موضع الحال وقوله: يقول: هؤلاء الذين وصف صفتهم من الفقراء المهاجرين هم الصادقون فيما يقولون. PageEndV22P524 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني سائر الأموال غير الأرض والدور. وقوله: قال: «صدقوا إيمانهم بأعمالهم» PageEndV21P395 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

وأنه يترفع برسول الله عن التسمية بالفقير ، وأن الإبدال على ظاهر اللفظ من خلاف الواجب في تعظيم الله عز وجل في إيمانهم وجهادهم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

والأنصار ما أخرجوا من ديارهم فيصير معنى الآية أن الله تعالى وصف المهاجرين بأنه إن مكنهم من الأرض وأعطاهم السلطنة ، فإنهم أتوا بالأمور الأربعة ، وهي إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لكن قد ثبت أن الله تعالى مكن الأئمة الأربعة من الأرض وأعطاهم السلطنة عليها فوجب كونهم آتين بهذه الأمور الأربعة . وإذا كانوا آمرين بكل معروف وناهين عن كل منكر وجب أن يكونوا على الحق ، فمن هذا الوجه دلت هذه الآية على إمامة الأربعة . ولا يجوز حمل الآية على علي عليه السلام وحده لأن الآية دالة على الجمع ، وفي قوله : وقال : لهم أجر ولم يقل لهم ما يطلبونه من ذلك الفضل وذلك لأن المؤمن عند العمل لم يلتفت إلى عمله ولم يجعل له أجرا يعتد به ، فقال لا أبتغي إلا فضلك ، فإن عملي نزر لا يكون له أجر والله تعالى آتاه ما آتاه من الفضل وسماه أجرا إشارة إلى قبول عمله ووقوعه الموقع وعدم كونه عند الله نزرا لا يستحق عليه المؤمن أجرا ، وقد علم بما ذكرنا مرارا أن قوله إشارة إلى ما هو من جانب الله الغني ، والنعمة إشارة إلى ما هو من جانب العبد من اندفاع الحاجة ، وهذا مما يؤكد قولنا فضلا منصوب بفعل مضمر ، وهو الابتغاء والطلب . المسألة الثالثة : ختم الآية بقوله يعني أنهم لما هجروا لذات الدنيا وتحملوا شدائدها لأجل الدين ظهر صدقهم في دينهم ، وتمسك بعض العلماء بهذه الآية على إمامة أبي بكر رضي الله عنه ، فقال : هؤلاء الفقراء من المهاجرين والأنصار كانوا يقولون لأبي بكر يا خليفة رسول الله ، والله يشهد على كونهم صادقين ، فوجب أن يكونوا صادقين في قولهم يا خليفة رسول الله ، ومتى كان الأمر كذلك وجب الجزم بصحة إمامته . ثم إنه تعالى ذكر الأنصار وأثنى عليهم حين طابت أنفسهم عن الفيء إذ للمهاجرين دونهم فقال : ! 7 < أي بأنفسهم وأموالهم وسادسها : قوله :

Kurtubî13. Jh.

وأن الآيات التي في الحشر كلها معطوفة بعضها على بعض ولو تأملوا ذلك وأنصفوا لوجدوه على خلاف ما ذهبوا إليه لأن الله تعالى يقول : أي أخرجهم كفار مكة أي أحوجوهم إلى الخروج وكانوا مائة رجل ( يبتغون ) يطلبون أي غنيمة في الدنيا ( ورضوانا ) في الآخرة أي مرضاة ربهم في فعلهم ذلك وروي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب بالجابية فقال : من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت أبي بن كعب ومن أراد أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتني فإن الله تعالى جعلني له خازنا وقاسما ألا وإني باد بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم فمعطيهن ثم المهاجرين الأولين أنا وأصحابي أخرجنا من مكة من ديارنا وأموالنا الحشر : ( 9 ) والذين تبوؤوا الدار > < ( الحشر 9 ) < فيه إحدى عشرة مسألة : الأولى قوله تعالى : وقيل : في الجهاد في سبيل الله الآية قال : لا قال : فوالله لئن لم تكن من أهل الآية فأنت من قوم قال الله فيهم :

İbn Kesîr14. Jh.

أي خرجوا من ديارهم وخالفوا قومهم ابتغاء مرضاة الله ورضوانه أي هؤلاء الذين صدقوا قولهم بفعلهم وهؤلاء هم سادات المهاجرين ثم قال تعالى مادحا للانصار ومبينا فضلهم وشرفهم وكرمهم وعدم حسدهم وإيثارهم مع الحاجة فقال تعالى

Beydâvî13. Jh.

لذي القربى وما عطف عليه فإن الرسول لا يسمى فقيرا، ومن أعطى أغنياء ذوي القربى خصص الإبدال بما بعده، أو الفيء بفيء بني النضير. الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم فإن كفار مكة أخرجوهم وأخذوا أموالهم. يبتغون فضلا من الله ورضوانا حال مقيدة لإخراجهم بما يوجب تفخيم شأنهم. وينصرون الله ورسوله بأنفسهم وأموالهم. أولئك هم الصادقون في إيمانهم. ## |