كَمَثَلِ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا۟ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

“Es ist wie das Gleichnis derjenigen (, die es) nahe vor ihnen (erlebten). Sie haben die schlimmen Folgen ihres Verhaltens gekostet, und für sie wird es schmerzhafte Strafe geben.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يعني بني قينقاع PageEndV22P540 وقال آخرون: عني بذلك مشركو قريش ببدر ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: كفار قريش وأولى الأقوال بالصواب أن يقال: إن الله عز وجل مثل هؤلاء الكفار من أهل الكتاب مما هو مذيقهم من نكاله بالذين من قبلهم من مكذبي رسوله صلى الله عليه وسلم، الذين أهلكهم بسخطه، وأمر بني قينقاع ووقعة بدر، كانا قبل جلاء بني النضير، وكل أولئك قد ذاقوا وبال أمرهم، ولم يخصص الله عز وجل منهم بعضا في تمثيل هؤلاء بهم دون بعض، وكل ذائق وبال أمره، فمن قربت مدته منهم قبلهم، فهم ممثلون بهم فيما عنوا به من المثل وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

أي مثلهم كمثل أهل بدر في زمان قريب . فإن قلت : بم انتصب { قريبا } ؟ قلت : بمثل ، على : كوجود مثل أهل بدر قريبا سوء عاقبة كفرهم وعداوتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، من قولهم كلأ وبيل : وخيم سيء العاقبة ، يعني ذاقوا عذاب القتل في الدنيا { ولهم } في الآخرة عذاب النار . مثل المنافقين في إغرائهم اليهود على القتال ووعدهم إياهم النصر ، ثم متاركتهم لهم وإخلافهم

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! الحشر : ( 15 ) كمثل الذين من > أي مثلهم كمثل أهل بدر في زمان قريب فإن قيل : بم انتصب { قريبا } ، قلنا : بمثل ، والتقدير كوجود مثل أهل بدر . أي سوء عاقبة كفرهم وعداوتهم لرسول الله من قولهم : كلأ وبيل أي وخيم سيىء العاقبة يعني ذاقوا عذاب القتل في الدنيا قال صاحب ( الكشاف ) : ألم فهو أليم ، كوجع فهو وجيع ، ووصف العذاب به فهو نحو قوله : تحية بينهم ضرب وجيع . وهذا على طريقة قولهم : جد جده ، والألم في الحقيقة للمؤلم كما أن الجد للجاد ، أما قوله :

Kurtubî13. Jh.

نزولهم على حكم سعد بن معاذ فحكم فيهم بقتل المقاتل وسبي الذرية وهو قول الضحاك ومن قال المراد بنو النضير قال :

İbn Kesîr14. Jh.

قال مجاهد والسدي ومقاتل بن حيان يعني كمثل ما أصاب كفار قريش يوم بدر وقال ابن عباس كمثل الذين من قبلهم يعني يهود بني قينقاع وكذا قال قتادة ومحمد بن إسحاق وهذا القول أشبه بالصواب فإن يهود بني قينقاع كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجلاهم قبل هذا وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم (15) كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين (16) فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين (17) كمثل الذين من قبلهم أي مثل اليهود كمثل أهل بدر، أو بني قينقاع إن صح أنهم أخرجوا قبل النضير، أو المهلكين من الأمم الماضية. قريبا في زمان قريب وانتصابه بمثل إذ التقدير كوجود مثل. ذاقوا وبال أمرهم سوء عاقبة كفرهم في الدنيا. ولهم عذاب أليم في الآخرة. كمثل الشيطان أي مثل المنافقين في إغراء اليهود على القتال كمثل الشيطان. إذ قال للإنسان اكفر أغراه على الكفر إغراء الآمر المأمور. فلما كف ل كمثل الشيطان. إذ قال للإنسان اكفر أغراه على الكفر إغراء الآمر المأمور. فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين تبرأ عنه مخافة أن يشاركه في العذاب ولم ينفعه ذلك كما قال. فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين والمراد من الإنسان الجنس. وقيل أبو جهل قال له إبليس يوم بدر لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم الآية. وقيل راهب حمله على الفجور والارتداد وقرئ «عاقبتهما» و «خالدان» على أنه خبر إن وفي النار لغو.