جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ

“Ihr Lohn bei ihrem Herrn sind die Gärten Edens, durcheilt von Bächen, ewig und auf immer darin zu bleiben. Allah hat Wohlgefallen an ihnen, und sie haben Wohlgefallen an Ihm; das ist für jemanden, der seinen Herrn fürchtet.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

؛ يقول: لمن خاف الله في الدنيا في سره وعلانيته، فاتقاه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه، وبالله التوفيق ## | [099] سورة الزلزلة مدنية وآياتها ثمان بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P558 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ثواب هؤلاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات يقول تعالى ذكره: هذا الخير الذي وصفته، ووعدته

Zemahşerî12. Jh.

أي في الآخرة

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

تدل على أن صاحب الخشية تكون له الجنة فيتولد من مجموع الآيتين أن الجنة حق العلماء . المسألة الثالثة : قال بعضهم : هذه الآية تدل على أن المرء لا ينتهي إلى حد يصير معه آمنا بأن يعلم أنه من أهل الجنة ، وجعل هذع الآية دالة عليه . وهذا المذهب غير قوي ، لأن الأنبياء عليهم السلام قد علموا أنهم من أهل الجنة ، وهم مع ذلك من أشد العباد خشية لله تعالى ، كما قال عليه الصلاة والسلام : ( أعرفكم بالله أخوفكم من الله ، وأنا أخوفكم منه ) والله سبحانه وتعالى أعلم . وصلى الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . < 1 ( سورة الزلزلة ) 1 < وهي ثمان آيات مكية ! 7 < فكأن المكلف قال : ومتى يكون ذلك يا رب فقال : وذلك نهاية في بيان وصولهم إليها ، وكونهم على ثقة من ذلك . الوجه الثاني : وهو الأقرب إلى التحقيق أن قوله : ( البينة : 8 ) وذلك يدل على أن حصول كمال صفة العبودية بواسطة صفة العندية . النوع الثالث : من التشريفات المذكورة في هذه الآية قوله : أي في الآخرة حتى أسلمه إليك أحوج ما تكون إليه وهو في عرصة القيامة . وثالثها : أنه قال : إشارة إلى الدوام واعتبر هذه الدقيقة ، فإنه أينما ذكر الثواب قال : يدل على أمرين أحدهما : كونها جنات وبساتين والثاني : كونها دائمة آمنة من الانقضاء . وفي قوله : فلو لم يجمع الأنهار لجاز أن يفهم أن في الجنات كلها نهرا واحدا كما في الدنيا فقد يكون نهر واحد ممتد جار في جنات كثيرة وأما على الثاني فنقول : الإنسان يكون في جنات لأنا بينا أن الجمع في جنات إشارة إلى سعتها وكثرة / أشجارها وتنوعها والتوحيد عندما قال : ؟ والجواب : من وجوه أحدها : التنبيه على أن رحمته أزيد من غضبه وثانيها : أن العقوبات والحدود والكفارات تتداخل ، أما الثواب فأقسامه لا تتداخل وثالثها : روى حكاية عن الله أنه قال : يا داود حببني إلى خلقي ، قال : وكيف أفعل ذلك ؟ قال : اذكر لهم سعة رحمتي ، فكان هذا من هذا الباب . السؤال الخامس : كيف القراءة في لفظ البرية ؟ الجواب : قرأ نافع البريئة بالهمز ، وقرأ الباقون بغير همز وهو من برأ الله الخلق ، والقياس فيها الهمز إلا أنه ترك همزه ، كالنبي والذرية والخابية ، والهمزة فيه كالرد إلى الأصل المتروك في الاستعمال ، كما أن من همز النبي كان كذلك وترك الهمز فيه أجود ، وإن كان الهمز هو الأصل ، لأن ذلك دالة على أن الجنة لأهل الخشية وكونها لأهل الخشية ينافي كونها لغيرهم ، فدل مجموع الآيتين على أنه ليس للجنة أهل إلا العلماء واعلم أن هذه الآية فيها تخويف شديد ، وذلك لأنه ثبت أن الخشية من الله تعالى من لوازم العلم بالله ، فعند عدم الخشية يلزم عدم العلم بالله ، وهذه الدقيقة تنبهك على أن العلم الذي هو سبب القرب من الله تعالى هو الذي يورث الخشية ، وأن أنواع المجادلات وإن دقت وغمضت إذا خلت عن إفادة الخشية كانت من العلم المذموم . وثالثها : قرىء ويدل عليه أيضا قوله تعالى : ولم يقل رضي الرب عنهم ولا سائر الأسماء / لأن أشد الأسماء هيبة وجلالة لفظ الله ، لأنه هو الاسم الدال على الذات والصفات بأسرها أعني صفات الجلال وصفات الإكرام ، فلو قال : رضي الرب عنهم لم يشعر ذلك بكمال طاعة العبد لأن المربي قد يكتفي بالقليل ، أما لفظ الله فيفيد غاية الجلالة والهيبة ، وفي مثل هذه الحضرة لا يحصل الرضا إلا بالفعل الكامل والخدمة التامة ، فقوله : فيه قولان : أحدهما : أنه قابل الجمع بالجمع ، وهو يقتضي مقابلة الفرد بالفرد ، كما لو قال لأمر أتيه أو عبديه : إن دخلتما هاتين الدارين فأنتما كذا فيحمل هذا على أن يدخل كل واحد منهما دارا على حدة ، وعن أبي يوسف لم يحنث حتى يدخلا الدارين ، وعلى هذا إن ملكتما هذين العبدين ، ودليل القول الأول : وفيه إشارة إلى أنه لا بد من / دوام الخوف ، أما قبل العمل فالحاصل خوف الاختلال ، وأما بعد العمل فالحاصل خوف الخلاف ، إذ هذه العبادة لا تليق بتلك الحضرة . المسألة السادسة : قوله : { عدن } يفيد الإقامة : ففيه مسائل : المسألة الأولى : الخوف في الطاعة حال حسنة قال تعالى : أن من همز النبي كان كذلك وترك الهمز فيه أجود ، وإن كان الهمز هو الأصل ، لأن ذلك صار كالشيء المرفوض المتروك . وهمز من همز البرية يدل على فساد قول من قال : إنه من البرأ الذي هو التراب . السؤال السادس : ما الفائدة في قوله : هم شر البرية ؟ الجواب : أنه يفيد النفي والإثبات أي هم دون غيرهم ، واعلم أن شر البرية جملة يطول تفصيلها ، شر من السراق ، لأنهم سرقوا من كتاب الله ، صفة محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر من قطاع الطريق ، لأنهم قطعوا طريق الحق على الخلق ، وشر من الجهال الأجلاف ، لأن الكبر مع العلم يكون كفر عناد فيكون أقبح . واعلم أن هذا تنبيه على أن وعيد علماء السوء أعظم من وعيد كل أحد . السؤال الساب . واعلم أن هذا تنبيه على أن وعيد علماء السوء أعظم من وعيد كل أحد . السؤال السابع : هذه الآية هل هي مجراة على عمومها ؟ الجواب : لا بل هي مخصوصة بصورتين إحداهما : أن من تاب منهم وأسلم خرج عن الوعيد والثانية : قال بعضهم : لا يجوز أن يدخل في الآية من مضي من الكفار ، لأن فرعون كان شرا منهم ، فأما الآية الثانية وهي الآية الدالة على ثواب المؤمنين فعامة فيمن تقدم وتأخر ، لأنهم أفضل الأمم . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي رضوا هم بثواب الله عز وجل ( ذلك ) أي الجنة لا يظعنون ولا يموتون أي خالقهم ومالكهم ( جنات ) أي بساتين ( عدن ) أي إقامة والمفسرون يقولون : جنات عدن بطنان الجنة أي وسطها تقول : عدن بالمكان يعدن ] عدنا وعدونا [ : أقام ومعدن الشيء : مركزه ومستقره قال الأعشى : وإن يستضافوا إلى حكمه * يضافوا إلى راجح قد عدن أي خاف ربه فتناهى عن المعاصي < تفسير سورة الزلزلة < مدنية في قول إبن عباس وقتادة ومكية في قول إبن مسعود وعطاء وجابر وهي تسع آيات قال العلماء : وهذه السورة فضلها كثير وتحتوي على عظيم : روى الترمذي عن أنس إبن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ إذا زلزلت عدلت له بنصف القرآن ومن قرا قل يا أيها الكافرون عدلت له بربع القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد عدلت له بثلث القرآن ( قال : حديث غريب وفي الباب عن إبن عباس وروي عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ إذا زلزلت أربع مرات كان كمن قرأ القرآن كله ( وروى عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لما نزلت إذا زلزلت ب ن كمن قرأ القرآن كله ( وروى عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لما نزلت إذا زلزلت بكى أبو بكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لولا أنكم تخطئون وتذنبون ويغفر الله لكم لخلق أمة يخطئون ويذنبون ويغفر لهم إنه هو الغفور الرحيم الزلزلة : ( 1 ) إذا زلزلت الأرض > < ( 1 ) < إذا زلزلت الأرض زلزالها أي حركت من أصلها كذا روى عكرمة عن إبن عباس وكان يقول : في النفخة الأولى يزلزلها وقاله مجاهد لقوله تعالى : يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة ثم تزلزل ثانية فتخرج موتاها وهي الأثقال وذكر المصدر للتأكيد ثم أضيف إلى الأرض كقولك : لأعطينك عطيتك أي عطيتي لك وحسن ذلك لموافقة رؤوس الآي بعدها وقراءة العامة بكسر الزاي من الز يتك أي عطيتي لك وحسن ذلك لموافقة رؤوس الآي بعدها وقراءة العامة بكسر الزاي من الزلزال وقرأ الجحدري وعيسى بن عمر بفتحها وهو مصدر أيضا كالوسواس والقلقال والجرجار وقيل : الكسر المصدر والفتح الأسم الزلزلة : ( 2 ) وأخرجت الأرض أثقالها > < ( 2 ) < قال أبو عبيدة والأخفش : إذا كان الميت في بطن الأرض فهو ثقل لها وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها وقال إبن عباس ومجاهد : أثقالها : موتاها تخرجهم في النفخة الثانية ومنه قيل للجن والإنس : الثقلان وقالت الخنساء : أبعد إبن عمرو من آل الشر * يد حلت به الأرض أثقالها تقول : لما دفن عمرو صار حلية لأهل القبور من شرفه وسؤدده وذكر بعض أهل العلم قال : كانت العرب تقول : إذا ك حلية لأهل القبور من شرفه وسؤدده وذكر بعض أهل العلم قال : كانت العرب تقول : إذا كان الرجل سفاكا للدماء : كان ثقلا على ظهر الأرض فلما مات حطت الأرض عن ظهرها ثقلها وقيل : أثقالها كنوزها ومنه الحديث : ( تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة الزلزلة : ( 3 ) وقال الإنسان ما > <

İbn Kesîr14. Jh.

سر بديع وهو أنه لما سخطوا على القرائب والعشائر في الله تعالى عوضهم الله بالرضا عنهم وأرضاهم عنه بما أعطاهم من النعيم المقيم والفوز العظيم والفضل العميم وقوله تعالى أي يوم القيامة أي هذا الجزاء حاصل لمن خشي الله واتقاه حق تقواه وعبده كأنه يراه وعلم أنه إن لم يره فإنه يراه وقال الإمام أحمد < 2 / 396 > حدثنا إسحاق بن عيسى حدثنا أبو معشر عن أبي وهب مولى أبي هريرة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بخير البرية قالوا بلى يا رسول الله قال رجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله كلما كانت هيعة استوى عليه ألا أخبركم بخير البرية قالوا بلى يا رسول الله قال رجل في ثلة من غنمه يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ألا أخبركم بشر البرية قالوا بلى يا رسول الله قال الذي يسأل بالله ولا يعطي به 99 < مدينة الجنة فيها الرسل والأنبياء والشهداء وأئمة الهدى والناس حولهم بعد والجنات حولها رواهما ابن جرير وقوله ومقام رضاه عنهم أعظم مما أوتوه من النعيم المقيم

Beydâvî13. Jh.

إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية (7) جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه (8) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا فيه مبالغات تقديم المدح، وذكر الجزاء المؤذن بأن ما منحوا في مقابلة ما وصفوا به والحكم عليه بأنه من عند ربهم، وجمع جنات وتقييدها إضافة ووصفا بما تزداد لها نعيما، وتأكيد الخلود بالتأبيد. رضي الله عنهم استئناف بما يكون لهم زيادة على جزائهم. ورضوا عنه لأنه بلغهم أقصى أمانيهم. ذلك أي المذكور من الجزاء والرضوان. لمن خشي ربه فإ ا عنه لأنه بلغهم أقصى أمانيهم. ذلك أي المذكور من الجزاء والرضوان. لمن خشي ربه فإن الخشية ملاك الأمر والباعث على كل خير. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة لم يكن الذين كفروا كان يوم القيامة مع خير البرية مساء ومقيلا» . ## | (99) سورة الزلزلة مختلف فيها، وآيها ثمان آيات