فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ

“in denen rechte Schriften sind.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: قال: فيها الحق ليس فيها عوج. وقرأ يقول: في الصحف المطهرة كتب من الله قيمة عادلة مستقيمة، ليس فيها خطأ، لأنها من عند الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة،

Zemahşerî12. Jh.

مكتوبات { قيمة } مستقيمة ناطقة بالحق والعدل ؛ والمراد بتفرقهم : تفرقهم عن الحق وانقشاعهم عنه . أو تفرقهم فرقا ؛ فمنهم من آمن ، ومنهم من أنكر ، وقال : ليس به ؛ ومنهم من عرف وعاند . فإن قلت : لم جمع بين أهل الكتاب والمشركين أولا ثم أفرد أهل الكتاب في قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وقال الفراء : هذا من إضافة النعت إلى المنعوت ، كقوله : والهاء للمبالغة كما في قوله : أي أحكام قيمة أما القيمة ففيها قولانالأول : قال الزجاج : مستقيمة لا عوج فيها تبين الحق من الباطل من قام يقوم كالسيد والميت ، وهو كقولهم : قام الدليل على كذا إذا ظهر واستقام الثاني : أن تكون القيمة بمعنى القائمة أي هي قائمة مستقلة بالحجة والدلالة ، من قولهم قام فلان بالأمر يقوم به إذا أجراه على وجهه ، ومنه يقال للقائم بأمر القوم القيم ، فإن قيل : كيف نسب تلاوة الصحف المطهرة إلى الرسول مع أنه كان أميا ؟ قلنا : إذا تلا مثلا المسطور في تلك الصحف كان تاليا ما فيها وقد جاء في كتاب منسوب إلى جعفر الصادق أنه عليه السلام كان يقرأ من الكتاب ، وإن كان لا يكتب ، ولعل هذا كان من معجزاته صلى الله عليه وسلم . المسألة الثانية : في هذه الآية لطائف إحداها : أن الكمال في كل شيء إنما يحصل إذا حصل الأصل والفرع معا ، فقوم أطنبوا في الأعمال من غير إحكام الأصول ، وهم اليهود والنصارى والمجوس ، فإنهم ربما اتعبوا أنفسهم في الطاعات ، ولكنهم ما حصلوا الدين الحق ، وقوم حصلوا الأصول وأهملوا الفروع ، وهم المرجثة الذين قالوا : لا يضر الذنب مع الإيمان ، والله تعالى خطأ الفريقين في هذه الآية ، وبين أنه لا بد من العلم والإخلاص في قوله : { مخلصين } ومن العمل في قوله : ن يقرأ من الكتاب ، وإن كان لا يكتب ، ولعل هذا كان من معجزاته صلى الله عليه وسلم . وأما قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي مستقيمة مستوية محكمة من قول العرب : قام يقوم : إذا أستوى وصح وقال بعض أهل العلم : الصحف هي الكتب فكيف قال في صحف فيها كتب فالجواب : أن الكتب هنا : بمعنى الأحكام قال الله عز وجل : كتب الله لأغلبن بمعنى حكم وقال صلى الله عليه وسلم : ( والله لأقضين بينكما بكتاب الله ( ثم قضى بالرجم وليس ذكر الرجم مسطورا في الكتاب فالمعنى لأقضين بينكما بحكم الله تعالى وقال الشاعر : وما الولاء بالبلاء فملتم * وما ذاك قال الله إذ هو يكتب وقيل : الكتب القيمة : هي القرآن فجعله كتبا لأنه يشتمل على أنواع من البيان البينة : ( 4 ) وما تفرق الذين > <

İbn Kesîr14. Jh.

مستقيمة معتدلة وقوله تعالى قال ابن جرير أي في الصحف المطهرة كتب من كتب الله قيمة عادلة مستقيمة ليس فيها خطأ لأنها من عند الله عز وجل قال قتادة

Beydâvî13. Jh.

رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة (2) فيها كتب قيمة (3) رسول من الله بدل من البينة بنفسه أو بتقدير مضاف أو مبتدأ. يتلوا صحفا مطهرة صفته أو خبره، والرسول عليه الصلاة والسلام وإن كان أميا لكنه لما تلا مثل ما في الصحف كان كالتالي لها. وقيل المراد جبريل عليه الصلاة والسلام وكون الصحف مطهرة أن الباطل لا يأتي ما فيها، أو أنها لا يمسها إلا المطهرون. فيها كتب قيمة مكتوبات مستقيمة ناطقة بالحق.