بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ

“Diejenigen von den Leuten der Schrift und den Götzendienern, die ungläubig sind, werden sich nicht (eher von ihrem Unglauben) lösen, bis (daß) der klare Beweis zu ihnen kommt,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

معرفته بمراد قائله من إظهار قائل ذلك مراده قولا، إذ كان كل ناطق به عند افتتاحه أمرا قد أحضر منطقه به، إما معه وإما قبله بلا فصل، ما قد أغنى سامعه من دلالة شاهدة على الذي من أجله أفتتح قيله به. فصار استغناء سامع ذلك منه عن إظهار ما حذف منه، نظير استغنائه إذا سمع قائلا قيل له: ما أكلت اليوم؟ فقال، طعاما، عن أن يكرر المسؤول مع قوله «طعاما» أكلت؛ لما قد ظهر لديه من الدلالة على أن ذلك معناه بتقدم مسألة السائل إياه عما أكل. فمعقول إذا أن قول القائل إذا قال: {بسم الله الرحمن الرحيم} ثم افتتح تاليا سورة، أن إتباعه {بسم الله الرحمن الرحيم} تلاوة السورة، ينبئ عن معنى قوله: {بسم الله الرحمن الرحيم} ومفهو أي: «هذا القرآن» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قول الله: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: فقال بعضهم: معنى ذلك: لم يكن هؤلاء الكفار من أهل التوراة والإنجيل، والمشركون من عبدة الأوثان {منفكين} يقول: منتهين، حتى يأتيهم هذا القرآن وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {منفكين} قال: «لم يكونوا لينتهوا حتى يتبين لهم الحق» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله {منفكين} قال: منتهين عما هم فيه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله قال: «لم يكونوا منتهين حتى يأتيهم؛ ذلك المنفك» وقال آخرون: بل معنى ذلك أن أهل الكتاب وهم المشركون، لم يكونوا تاركين صفة محمد في كتابهم، حتى بعث، فلما بعث تفرقوا فيه وأولى الأقوال في ذلك بالصحة أن يقال: معنى ذلك: لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين مفترقين في أمر محمد، حتى تأتيهم البينة، وهي إرسال الله إياه رسولا إلى خلقه، رسول من الله. وقوله {منفكين} في هذا الموضع عندي من انفكاك الشيئين أحدهما من الآخر، ولذلك صلح بغير خبر، ولو كان بمعنى ما زال، احتاج إلى خبر يكون تماما له، واستؤنف قوله ه الرحمن الرحيم} تلاوة السورة، ينبئ عن معنى قوله: {بسم الله الرحمن الرحيم} ومفهوم به أنه مريد بذلك أقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} . وكذلك قوله:

Zemahşerî12. Jh.

إشارة إلى المذكورين

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

؟ الجواب : أن الواو لا تفيد الترتيب ، ومع هذا ففيه فوائد أحدها : أن السورة مدنية فكأن أهل الكتاب هم المقصودون بالذكر وثانيها : أنهم كانوا علماء بالكتب فكانت قدرتهم على معرفة صدق محمد أتم ، فكان إصرارهم على الكفر أقبح وثالثها : أنهم لكونهم علماء يقتدي غيرهم بهم فكان كفرهم أصلا لكفر غيرهم ، فلهذا قدموا في الذكر ورابعها : أنهم لكونهم علماء أشرف من غيرهم فقدموا في الذكر . السؤال الرابع : لم قال من أهل الكتاب ، ولم يقل من اليهود والنصارى ؟ الجواب : لأن قوله : وثانيها : أن الذين كفروا بمحمد عليه الصلاة والسلام ، بعضهم من أهل الكتاب ، وذلك لأن النصارى مثلثة واليهود عامتهم مشبهة ، وهذا كله شرك ، وقد يقول القائل : جاءني العقلاء والظرفاء يريد بذلك قوما بأعيانهم يصفهم بالأمرين . وقال تعالى : ثم ذكر ثانيا حال المؤمنين في قوله : وكقوله : . القول الثالث : وهو قتادة وابن زيد : { البينة } هي القرآن ونظيره قوله : ( البينة : 1 ) . وسادسها : الختم على قلوب الكفار من الله تعالى هو الشهادة منه عليهم بأنهم لا يؤمنون ، وعلى قلوبهم بأنها لا تعي الذكر ولا تقبل الحق ، وعلى أسماعهم بأنها لا تصغي إلى الحق كما يقول الرجل لصاحبه أريد أن تختم على / ما يقوله فلان ، أي تصدقه وتشهد بأنه حق ، فأخبر الله تعالى في الآية الأولى بأنهم لا يؤمنون ، وأخبر في هذه الآية بأنه قد شهد بذلك وحفظه عليهم . وسابعها : قال بعضهم : هذه الآية إنما جاءت في قوم مخصوصين من الكفار فعل الله تعالى بهم هذا الختم والطبع في الدنيا عقابا لهم في العاجل ، كما عجل لكثير من الكفار عقوبات في الدنيا فقال : ( البينة : 1 ) ففي هذه الآيات فصل بين القسمين وعطف أحدهما على الآخر ، وذلك يوجب التغاير . والجواب : أن هذا مشكل بقوله تعالى : ( البينة : 1 ) صريح في كونهم كفارا ، وطريق التوفيق بينهما أن كفر المشركين أعظم وأغلظ ، فنحن لهذا السبب نخصصهم باسم الكفر . والله أعلم . المسألة الرابعة : معنى تلاعبهم بالدين واستهزائهم إظهارهم ذلك باللسان مع الإصرار على الكفر في القلب ، ونظيره قوله تعالى في سورة البقرة أي حتى تأتيهم رسل من ملائكة الله تتلوا عليهم صحفا مطهرة وهو كقوله : فقدمت أهل الكتاب في الكفر على المشركين لأن طعن المشركين في ، فقدمت حقك على حق نفسي وقدمت أهل الكتاب في الذم على المشركين ، وأنت أيضا هكذا كنت تفعل فإنهم لما كسروا سنك قلت : ( اللهم أهد قومي ) ولما شغلوك يوم الخندق عن الصلاة قلت : ( اللهم املأ بطونهم نارا ) فههنا أيضا قدم حقي على حق نفسك وسواء كنت خائفا منهم ، أو لست خائفا منهم فأظهر إنكار قولهم : ( البينة : 1 ) وذكر سائر الأنبياء عليهم السلام لم يتقدم وثالثها : أنه تعالى ختم الآية بقوله : ( البينة : 1 ) والثانية : مزبده لاستغراق الخير ، والثالثة : لابتداء الغاية . المسألة الثانية : الخير الوحي وكذلك الرحمة ، يدل عليه قوله تعالى : مذكورة حكاية عنهم ، وقوله : وههنا سؤالان : السؤال الأول : تقدير الآية : لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب ومن المشركين فهذا يقتضي أن أهل الكتاب منهم كافر ومنهم ليس بكافر ، وهذا حق ، وأن المشركين منهم كافر ومنهم ليس بكافر ، ومعلوم أن ليس بحق والجواب : من وجوه أحدها : كلمة من ههنا ليست للتبعيض بل للتبيين كقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي أتتهم البينة أي محمد صلى الله عليه وسلم وقيل : الإنتهاء بلوغ الغاية أي لم يكونوا ليبلغوا نهاية أعمارهم فيموتوا حتى تأتيهم البينة فالأنفكاك على هذا بمعنى الإنتهاء وقيل : منفكين زائلين أي لم تكن مدتهم لتزول حتى يأتيهم رسول والعرب تقول : ما أنفككت أفعل كذا : أي ما زلت وما أنفك فلان قائما : أي ما زال قائما وأصل الفك : الفتح ومنه فك الكتاب وفك الخلخال وفك السالم قال طرفة : فآليت لا ينفك كشحي بطانة * لعضب رقيق الشفرتين مهند وقال ذو الرمة : حراجيج ما تنفك إلا مناخة * على الخف أو نرمي بها بلدا قفرا يريد : ما تنفك مناخة فزاد إلا وقيل : منفكين : بارحين أي لم يكونوا ليبرحوا ويفارقوا الدنيا حتى تأتيهم يعني اليهود والنصارى كذا قراءة العامة وخط المصحف وقرأ إبن مسعود لم يكن المشركون وأهل الكتاب منفكين وهذه قراءة على التفسير قال إبن العربي : وهي جائزة في معرض البيان لا في معرض التلاوة فقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في رواية الصحيح فطلقوهن لقبل عدتهن وهو تفسير فإن التلاوة : هو ما كان في خط المصحف قوله تعالى : قيل حتى أتتهم والبينة : محمد صلى الله عليه وسلم في موضع جر عطفا على أهل الكتاب قال إبن عباس : أهل الكتاب : اليهود الذين كانوا بيثرب وهم قريظة والنضير وبنو قينقاع والمشركون : الذين كانوا بمكة وحولها والمدينة والذين حولها وهم مشركو قريش ( منفكين ) أي منتهين عن كفرهم مائلين عنه فزاد إلا وقيل : منفكين : بارحين أي لم يكونوا ليبرحوا ويفارقوا الدنيا حتى تأتيهم البينة وقال إبن كيسان : أي لم يكن أهل الكتاب تاركين صفة محمد صلى الله عليه وسلم في كتابهم حتى بعث فلما بعث حسدوه وجحدوه وهو كقوله : فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ولهذا قال : وما تفرق الذين أوتوا الكتاب الآية وعلى هذا فقوله : والمشركين أي ما كانوا يسيئون القول في محمد صلى الله عليه وسلم حتى بعث فإنهم كانوا يسمونه الأمين حتى أتتهم البينة على لسانه وبعث إليهم فحينئذ عادوه وقال بعض اللغويين : منفكين : هالكين من قولهم : أنفك صلا المرأة عند الولادة وهو أن ينفصل فلا يلتئم فتهلك المعنى : لم يكونوا معذبين ولا هالكين إلا بعد ولادة وهو أن ينفصل فلا يلتئم فتهلك المعنى : لم يكونوا معذبين ولا هالكين إلا بعد قيام الحجة عليهم بإرسال الرسل وإنزال الكتب وقال قوم في المشركين : إنهم من أهل الكتاب فمن اليهود من قال : عزير إبن الله ومن النصارى من قال : عيسى هو الله ومنهم من قال : هو إبنه ومنهم من قال : ثالث ثلاثة وقيل : أهل الكتاب كانوا مؤمنين ثم كفروا بعد أنبيائهم والمشركون ولدوا على الفطرة فكفروا حين بلغوا فلهذا قال : والمشركين وقيل : المشركون وصف أهل الكتاب أيضا لأنهم لم ينتفعوا بكتابهم وتركوا التوحيد فالنصارى مثلثة وعامة اليهود مشبهة والكل شرك وهو كقولك : جاءني العقلاء والظرفاء وأنت تريد أقواما بأعيانهم تصفهم بالأمرين فال وهو كقولك : جاءني العقلاء والظرفاء وأنت تريد أقواما بأعيانهم تصفهم بالأمرين فالمعنى : من أهل الكتاب المشركين وقيل : إن الكفر هنا هو الكفر بالنبي صلى الله عليه وسلم أي لم يكن الذين كفروا بمحمد من اليهود والنصارى الذين هم أهل الكتاب ولم يكن المشركون الذين هم عبدة الأوثان من العرب وغيرهم وهم الذين ليس لهم كتاب منفكين قال القشيري : وفيه بعد لأن الظاهر من قوله : حتى تأتيهم البينة رسول من الله أن هذا الرسول هو محمد صلى الله عليه وسلم فيبعد أن يقال : لم يكن الذين كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم منفكين حتى يأتيهم محمد إلا أن يقال : أراد : لم يكن الذين كفروا الآن بمحمد وإن كانوا من قبل معظمين له بمنتهي أن يقال : أراد : لم يكن الذين كفروا الآن بمحمد وإن كانوا من قبل معظمين له بمنتهين عن هذا الكفر إلى أن يبعث الله محمدا إليهم ويبين لهم الآيات فحينئذ يؤمن قوم وقرأ الأعمش وإبراهيم والمشركون رفعا عطفا على الذين والقراءة الأولى أبين لأن الرفع يصير فيه الصنفان كأنهم من غير أهل الكتاب وفي حرف أبي : فما كان الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركون منفكين وفي مصحف إبن مسعود : لم يكن المشركون وأهل الكتاب منفكين وقد تقدم

İbn Kesîr14. Jh.

أي هذا القرآن ولهذا قال تعالى ثم فسر البينة بقوله وكقوله الآية وقوله قال فقرأ فيها ولو أن ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيه لسأل ثانيا ولو سأل ثانيا فأعطيه لسأل ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب وإن ذات الدين عند الله الحنيفية غير المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ومن يفعل خيرا فلن يكفره ورواه الترمذي < 3793 > من حديث أبي داود الطيالسي عن شعبة به وقال حسن صحيح [ طريق أخرى ] قال الحافظ أبو القاسم الطبراني < كبير 1 / 539 > حدثنا أحمد بن خليد الحلبي حدثنا محمد بن عيسى الطباع حدثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب عن أبيه عن جده عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا المنذر إني أمرت أن أعرض عليك القرآن قال بالله آمنت وع قال وسماني لك قال نعم فبكى ورواه البخاري < 3809 > ومسلم < 799 > والترمذي < 3792 > والنسائي < صحابة 134 > من حديث شعبة به [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 5 / 123 > حدثنا مؤمل حدثنا سفيان حدثنا أسلم المنقري عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي بن كعب قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أمرت أن أقرأ عليك سورة كذا وكذا قلت يا رسول الله وقد ذكرت هناك قال نعم فقلت له يا أبا المنذر فرحت بذلك قال وما يمنعني والله يقول إلى آخرها قال جبريل يا رسول الله إن ربك يأمرك أن تقرأها أبيا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي إن جبريل أمرني أن أقرئك هذه السورة قال أبي وقد ذكرت ثم يا رسول الله قال نعم قال فبكى أبي [ حديث آخر ] وقال الإمام أحمد < 3 / 130 > حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب إن الله أمرني أن أقرأ عليك صلى الله عليه وسلم يا أبا المنذر إني أمرت أن أعرض عليك القرآن قال بالله آمنت وعلى يدك أسلمت ومنك تعلمت قال فرد النبي صلى الله عليه وسلم القول فقال يا رسول الله أذكرت هناك قال نعم باسمك ونسبك في الملأ الأعلى قال فاقرأ إذا يا رسول الله هذا غريب من هذا الوجه والثابت ما تقدم وإنما قرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة تثبيتا له وزيادة لإيمانه فإنه كما رواه أحمد < 5 / 114 > والنسائي < 2 / 154 > من طريق أنس عنه ورواه أحمد < 5 / 124 > وأبو داود < 1477 > من حديث سليمان بن صرد عنه ورواه أحمد < 5 / 114 > عن عفان عن حماد عن حميد عن أنس عن عبادة بن الصامت عنه ورواه أحمد < 5 / 127 > ومسلم < 821 > و ماد عن حميد عن أنس عن عبادة بن الصامت عنه ورواه أحمد < 5 / 127 > ومسلم < 821 > وأبو داود < 1478 > والنسائي < 2 / 152 > من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه كان قد أنكر على إنسان وهو عبد الله بن مسعود قراءة شيء من القرآن على خلاف ما أقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستقرأهما وقال لكل منهما أصبت قال أبي فأخذني من الشك ولا إذ كنت في الجاهلية فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره قال أبي ففضت عرقا وكأنما انظر إلى الله فرقا وأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جبريل أتاه فقال إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ح له صلى الله عليه وسلم أن جبريل أتاه فقال إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف فقلت أسأل الله معافاته ومغفرته فقال على حرفين فلم يزل حتى قال إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف كما قدمنا ذكر هذا الحديث بطرقه ولفظه في أول التفسير فلما نزلت هذه السورة الكريمة وفيها

Beydâvî13. Jh.

ا من أهل الكتاب اليهود والنصارى فإنهم كفروا بالإلحاد في صفات الله سبحانه وتعالى ومن للتبيين. والمشركين وعبدة الأصنام. منفكين عما كانوا عليه من دينهم، أو الوعد باتباع الحق إذا جاءهم الرسول صلى الله عليه وسلم. حتى تأتيهم البينة الرسول عليه الصلاة والسلام أو القرآن، فإنه مبين للحق أو معجزة الرسول بأخلاقه والقرآن بإفحامه من تحدى به. ## |