بإجابة من أجاب منكم دعوتي، وامتناع من امتنع منكم من الإجابة، يوم تلقوني في القيامة. من صلة الفعل الذي قبله، وأن قوله: جواب قوله: أيها الناس يقول: مثل إرسالنا من قبلكم إلى فرعون مصر رسولا بدعائه إلى الحق،
إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَٰهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولًا
“Wir haben zu euch ja einen Gesandten als Zeugen über euch gesandt, so wie Wir zu Fir'aun einen Gesandten sandten.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيشهد عليكم يوم القيامة بكفركم وتكذيبكم . فإن قلت : لم نكر الرسول ثم عرف ؟ قلت : لأنه أراد : أرسلنا إلى فرعون بعض الرسل ، فلما أعاده ، وهو معهود بالذكر أدخل لام التعريف إشارة إلى المذكور بعينه { وبيلا } ثقيلا غليظا ، من قولهم : كلأ وبيل وخم لا يستمرأ لثقله . والوبيل : العصا الضخمة ومنه الوابل للمطر العظيم . ! 7 <
مصدرية كأنه قيل : كإرسالنا فيكم ، ويحتمل أن تكون كافة . أما قوله تعالى : { فيكم } فالمراد به العرب وكذلك قوله : { منكم } وفي إرساله فيهم ومنهم ، نعم عظيمة عليهم لما لهم فيه الشرف ، ولأن المشهور من حال العرب الأنفة الشديدة من الإنقياد للغير فبعثه الله تعالى من واسطتهم ليكونوا إلى القبول أقرب . أما قوله تعالى :
يريد النبي صلى الله عليه وسلم أرسله إلى قريش وهو موسى
قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي والثوري أي بأعمالكم
إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا (15) فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا (16) إنا أرسلنا إليكم رسولا يا أهل مكة. شاهدا عليكم يشهد عليكم يوم القيامة بالإجابة والامتناع. كما أرسلنا إلى فرعون رسولا يعني موسى عليه الصلاة والسلام ولم يعينه لأن المقصود لم يتعلق به. فعصى فرعون الرسول عرفه لسبق ذكره. فأخذناه أخذا وبيلا ثقيلا من قولهم طعام وبيل لا يستمرأ لثقله، ومنه الوابل للمطر العظيم.