يقول تعالى ذكره منبها عباده على نعمه عليهم: يقول: ويل يومئذ للمكذبين بهذه النعم التي أنعمتها عليكم من خلقي الكافرين بها. PageEndV23P600 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
“Wehe an jenem Tag den Leugnern!” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي ويل لمن تأمل هذه المخلوقات الدالة على عظمة خالقها ثم بعد هذا يستمر على تكذيبه وكفره < الآيات
ألم نجعل الأرض كفاتا (25) أحياء وأمواتا (26) وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقيناكم ماء فراتا (27) ويل يومئذ للمكذبين (28) ألم نجعل الأرض كفاتا كافتة اسم لما يكفت أي يضم ويجمع كالضمام والجماع اسم لما يضم ويجمع، أو مصدر نعت به أو جمع كافت كصائم وصيام، أو كفت وهو الوعاء أجرى على الأرض باعتبار أقطارها. أحياء وأمواتا منتصبان على المفعولية وتنكيرهما للتفخيم، أو لأن أحياء الإنس وأمواتهم بعض الأحياء والأموات، أو الحالية من مفعوله المحذوف للعلم به وهو الإنس، أو بنجعل على المفعولية وكفاتا حال أو الحالية فيكون المعنى بالأحياء ما ينبت وبالأموات ما لا ينبت. وجعلنا فيها رواسي شامخات جبالا ثوابت طوالا والتنكير ينبت وبالأموات ما لا ينبت. وجعلنا فيها رواسي شامخات جبالا ثوابت طوالا والتنكير للتفخيم، أو الإشعار بأن فيها ما لم يعرف ولم ير وأسقيناكم ماء فراتا بخلق الأنهار والمنابع فيها. ويل يومئذ للمكذبين بأمثال هذه النعم. ## |