كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ

“So verfahren Wir mit den Übeltätern.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: ألم نهلك الأمم الماضين الذين كذبوا رسلي ، وجحدوا آياتي من قوم نوح وعاد وثمود. يقول: كما أهلكنا هؤلاء بكفرهم بي، وتكذيبهم برسلي، كذلك سنتي في أمثالهم من الأمم الكافرة، فنهلك المجرمين بإجرامهم إذا طغوا وبغوا.

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وهذا يدل على أن لفظ المجرم المطلق مختص في القرآن بالكافر ، ثم بين تعالى أنهم إنما وقعوا في ذلك العذاب لأنهم كانوا مكذبين بالتوحيد وبالنبوة ، أما التكذيب بالتوحيد فهو قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي مثل ما فعلناه بمن تقدم نفعل بمشركي قريش إما بالسيف : وإما بالهلاك وقرأ العامة : ثم نتبعهم بالرفع على الاستئناف وقرأ الأعرج نتبعهم بالجزم عطفا على نهلك الأولين كما تقول : ألم تزرني ثم أكرمك والمراد أنه أهلك قوما بعد قوم على اختلاف أوقات المرسلين ثم استأنف بقوله : كذلك نفعل بالمجرمين يريد من يهلك فيما بعد ويجوز أن يكون الإسكان تخفيفا من نتبعهم لتوالي الحركات وروي عنه الإسكان للتخفيف وفي قراءة بن مسعود ثم سنتبعهم والكاف من كذلك في موضع نصب أي مثل ذلك الهلاك نفعله بكل مشرك ثم قيل : معناه التهويل لهلاكهم في الدنيا اعتبارا وقيل : هو إخبار بعذابهم في الآخرة المرسلات : ( 20 ) ألم نخلقكم من > <

İbn Kesîr14. Jh.

قاله ابن جرير ثم قال تعالى ممتنا على خلقه ومحتجا على الإعادة بالبداءة

Beydâvî13. Jh.

ألم نهلك الأولين (16) ثم نتبعهم الآخرين (17) كذلك نفعل بالمجرمين (18) ويل يومئذ للمكذبين (19) ألم نهلك الأولين كقوم نوح وعاد وثمود، وقرئ «نهلك» من هلكه بمعنى أهلكه. ثم نتبعهم الآخرين أي ثم نحن نتبعهم نظراءهم ككفار مكة، وقرئ بالجزم عطفا على نهلك فيكون الآخرين المتأخرين من المهلكين كقوم لوط وشعيب وموسى عليهم السلام. كذلك مثل ذلك الفعل. نفعل بالمجرمين بكل من أجرم. ويل يومئذ للمكذبين بآيات الله وأنبيائه فليس تكريرا، وكذا إن أطلق التكذيب أو علق في الموضعين بواحد، لأن ال ويل الأول لعذاب الآخرة وهذا للإهلاك في الدنيا، مع أن التكرير للتوكيد حسن شائع في كلام العرب.