يقول تعالى ذكره: الوادي الذي يسيل في جهنم من صديد أهلها للمكذبين بيوم الفصل. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول تعالى ذكره:
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
“Wehe an jenem Tag den Leugnern!” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( المرسلات : 15 ) عند كل آية أوردها في سورة والمرسلات ، وكذلك تكرير الأنباء والقصص في أنفسها لتكون تلك العبر حاضرة للقلوب . مصورة للأذهان ، مذكورة غير منسية في كل أوان . ! 7 < ؟ قلت : هو في أصله مصدر منصوب ساد مسد فعله ، ولكنه عدل به إلى الرفع للدلالة على معنى ثبات الهلاك ودوامه للمدعو عليه . ونحوه
. والنوع الثاني من التخويف : ما ذكر في هذه الآية . وهو أنه أهلك الكفرة المتقدمين بسبب كفرهم . فإذا كان الكفر حاصلا في هؤلاء المتأخرين ، فلا بد وأن يهلكهم أيضا ثم قال : وأما التفسير فهو أن قوله : بيان لمن يقع به العذاب وينزل عليه فمن لا يكذب لا يعذب ، فأهل الكبائر لا يعذبون لأنهم لا يكذبون ، نقول ذلك العذاب لا يقع على أهل الكبائر وهذا كما في قوله تعالى : . > 7 ! المرسلات : ( 15 ) ويل يومئذ للمكذبين > أي للمكذبين بالتوحيد والنبوة والمعاد وبكل ما ورد من الأنبياء عليهم السلام وأخبروا عنه ، بقي ههنا سؤالان . السؤال الأول : كيف وقع النكرة مبتدأ في قوله :
أي عذاب وخزي لمن كذب بالله وبرسله وكتبه وبيوم الفصل فهو وعيد وكرره في هذه السورة عند كل آية لمن كذب لأنه قسمه بينهم على قدر تكذيبهم فإن لكل مكذب بشيء عذابا سوى تكذيبه بشيء آخر ورب شيء كذب به هو أعظم جرما من تكذيبه بغيره لأنه أقبح في تكذيبه وأعظم في الرد على الله فإنما يقسم له من الويل على قدر ذلك وعلى قدر وفاقه وهو قوله : جزاء وفاقا النبأ وروي عن النعمان بن بشير قال : ويل : واد في جهنم فيه ألوان العذاب وقاله بن عباس وغيره قال بن عباس : إذا خبت جهنم أخذ من جمره فألقي عليها فيأكل بعضها بعضا وروى أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( عرضت علي جهنم فلم أر فيها واديا أعظم من الويل ( وروي أنه ه عليه وسلم أنه قال : ( عرضت علي جهنم فلم أر فيها واديا أعظم من الويل ( وروي أنه مجمع ما يسيل من قيح أهل النار وصديدهم وإنما يسيل الشيء فيما سفل من الأرض وانفطر وقد علم العباد في الدنيا أن شر المواضع في الدنيا ما استنقع فيها مياه الأدناس والأقذار والغسالات من الجيف وماء الحمامات فذكر أن ذلك الوادي مستنقع صديد أهل الكفر والشرك ليعلم ذوو العقول أنه لا شيء أقذر منه قذارة ولا أنتن منه نتنا ولا أشد منه مرارة ولا أشد سوادا منه ثم وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بما تضمن من العذاب وأنه أعظم واد في جهنم فذكره الله تعالى في وعيده في هذه السورة المرسلات : ( 16 ) ألم نهلك الأولين > <
أي ويل لهم من عذاب الله غدا وقد قدمنا في الحديث أن ويل واد في جهنم ولا يصح < الآيات وهو يوم الفصل كما قال تعالى يقول تعالى لأي يوم أجلت الرسل وأرجئ أمرها حتى تقوم الساعة كما قال تعالى ثم قال تعالى معظما لشأنه
وإذا الرسل أقتت (11) لأي يوم أجلت (12) ليوم الفصل (13) وما أدراك ما يوم الفصل (14) ويل يومئذ للمكذبين (15) وإذا الرسل أقتت عين لها وقتها الذي يحضرون فيه للشهادة على الأمم بحصوله، فإنه لا يتعين لهم قبله، أو بلغت ميقاتها الذي كانت تنتظره، وقرأ أبو عمرو «وقتت» على الأصل. لأي يوم أجلت أي يقال لأي يوم أخرت، وضرب الأجل للجمع وهو تعظيم لليوم وتعجيب من هوله، ويجوز أن يكون ثاني مفعولي أقتت على أنه بمعنى أعلمت. ليوم الفصل بيان ليوم التأجيل. وما أدراك ما يوم الفصل ومن أين تعلم كنهه ولم تر مثله. ويل يومئذ للمكذبين أي بذلك، وويل في الأصل مصدر منصوب بإضمار فعله عدل به إلى الرفع للدلالة على ثبات الهلك للمدعو ل في الأصل مصدر منصوب بإضمار فعله عدل به إلى الرفع للدلالة على ثبات الهلك للمدعو عليه، ويومئذ ظرفه أو صفته.